شريط الأخبار
البدور يحاضر حول مخاطر الأمية الرقمية صدارة المجموعة خيار منتخب الأردن للذهاب بعيدًا في كأس آسيا 2027 كأس الأردن لكرة القدم.. من يبلغ النهائي؟ مجموعة السلام العربي تلتقي مجموعة طلال ابوغزالة العالمية في عمان خطيئة الانتظار: كيف يقتل "رد الفعل" مستقبلنا؟ الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية

مسبب مرض تحسس القمح

مسبب مرض تحسس القمح

القلعة نيوز - تحسس القمح هو رد فعل تحسسي يحدث نتيجة تعرض الجسم للقمح، سواء عن طريق الأكل أو الاستنشاق. القمح يعتبر من بين الأطعمة الأكثر شيوعًا في تسبب الحساسية، حيث يتفاعل جهاز المناعة مع بروتينات القمح، مثل الغلوتين، ويطلق ردود فعل مناعية تسبب أعراض التحسس. يعاني الأطفال غالبًا من هذه الحساسية، والعلاج الأساسي هو تجنب تناول القمح. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تجنب القمح بسبب وجوده في العديد من الأطعمة، حتى في المنتجات غير المتوقعة. لذلك، يمكن أن تكون الأدوية ضرورية للتحكم في ردود الفعل التحسسية عند تناول القمح عن طريق الخطأ.


تسبب القمح في تحسس القمح من خلال استجابة الجهاز المناعي لبروتينات القمح، مثل الألبيومين والغلوبيولين والغليادين والغلوتين. ينتج تفاعل مناعي يشمل الأجسام المضادة من نوع IgE مع واحدة أو أكثر من هذه البروتينات. تلعب العوامل الوراثية والعمر دورًا في زيادة خطر الإصابة بحساسية القمح. يكون الأطفال والرضع أكثر عرضة للإصابة بحساسية القمح، ولكن معظم الأطفال يتجاوزون هذه الحساسية. إذا كان لدى أحد الأقارب المقربين تاريخ حساسية القمح أو حساسية أخرى مثل حساسية الأنف أو الربو، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بحساسية القمح.

تتراوح أعراض تحسس القمح في الشدة بين البسيطة والشديدة والتي قد تهدد الحياة. يمكن أن تشمل الأعراض الحكة والتهيج في الفم أو الحلق، طفح جلدي وانتفاخ الجلد، احتقان الأنف وصعوبة التنفس، الصداع، المغص والغثيان والتقيؤ، صدمة الحساسية التي تعد حالة مهددة للحياة، الإسهال وسوء الهضم، سيلان الأنف، والربو.

يتم تشخيص تحسس القمح من خلال الفحوصات المختلفة مثل فحص الدم واختبار وخزة الجلد. يجب إجراء هذه الاختبارات بعناية للتأكد من وجود الحساسية قبل البدء في حمية خالية من القمح. قد تظهر بعض الفحوصات نتائج خاطئة سلبية، وبالتالي ينبغي استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي.

للتحكم في تحسس القمح، يجب تجنب تناول القمح ومنتجاته. يجب أيضًا تجنب التعرض للقمح في المنتجات غير الغذائية مثل مستحضرات التجميل ومعجون اللعب. يعد الجانب الأكثر تحديًا في السيطرة على تحسس القمح هو المخبوزات، حيث لا توجد بدائل سهلة للقمح في الخبز والكعك. يمكن لأخصائيي التغذية مساعدتك في تنظيم وتخطيط الوجبات الغذائية وتقديم وصفات خالية من القمح.

في حالة حدوث صدمة الحساسية، وهي حالة خطيرة، يتم استخدام الإيبينفرين (الأدرينالين) كعلاج أولي للتعامل معها. قد يصف الطبيب إبرة الإيبينفرين للمرضى ليحقنوها بأنفسهم في حالة حدوث الصدمة بسرعة وتفاقم الأعراض.

من المهم أن يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من تحسس القمح خطة علاج محددة والتشاور مع الفريق الطبي لتحقيق إدارة فعالة للحساسية وتجنب المخاطر.