شريط الأخبار
وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية وزارة الثقافة: "يوم العلم" رمزية تمثل إرثاً من الفخر والاعتزاز بتاريخ الدولة ونهضتها شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين “السلطة بين الأخلاق والواقعية.. من الفلسفة الإسلامية إلى الدولة الحديثة” الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها

أين توجد دار السلام

أين توجد دار السلام

القلعة نيوز - مدينة دار السلام هي العاصمة السابقة لتنزانيا وتقع على خليج المحيط الهندي. تعتبر أكبر مدينة في البلاد وتشتهر بأنها المركز الاقتصادي ومركز الاتصالات. تتميز المدينة بتنوع صناعاتها التي تشمل الأغذية والمشروبات، والملابس، والأحذية، والمنسوجات، والزيوت، والإسمنت، ومنتجات الأدوية، والألمنيوم، وغيرها.


تعتبر الصادرات الأساسية لدار السلام في تنزانيا هي القطن والماس والقهوة والجلود. وتحتوي المدينة على سكة حديد تُدعى تازارا التي تربطها بحزام النحاس في زامبيا، بالإضافة إلى سكة حديد تمتد إلى كيغوما على بحيرة تنجانيقا.

تأسست دار السلام على يد السلطان زنجبار في عام 1866م، وكانت في البداية مدينة صغيرة الحجم. احتلتها القوات الألمانية في عام 1887م وأصبحت عاصمة شرق أفريقيا الألمانية في عام 1891م. شهدت المدينة نموًا ملحوظًا خلال الحرب العالمية الثانية حيث ظهرت العديد من الجامعات والكليات.

من نواحي أخرى، يتميز مناخ دار السلام بالحرارة والرطوبة، وتتساقط فيها أمطار بمعدل حوالي 1,100 ملم سنويًا. تحتوي المباني في المدينة على مزيج غني من الأنماط المعمارية التي تعكس الماضي الاستعماري للمدينة. توجد مطار دولي في دار السلام يخدم الرحلات المحلية والدولية.

تُعتبر دار السلام وجهة سياحية شهيرة بسبب مينائها الخلاب وشواطئها الجميلة وحياتها الليلية النابضة بالحياة. تحتوي المدينة على مرافق تعليمية متنوعة بما في ذلك جامعة دار السلام والعديد من المكتبات ومعاهد البحوث، بالإضافة إلى المتحف الوطني.

رغم أن دار السلام لم تعد العاصمة الرسمية لتنزانيا بعد عام 1974م، إلا أنها لا تزال تستضيف معظم الإدارات الحكومية. تم نقل المهام الرسمية إلى دودوما، التي أصبحت العاصمة الوطنية الحالية لتنزانيا.