شريط الأخبار
العودات يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية منظمة العمل الدولية: المخاطر النفسية والاجتماعية تسبّب وفاة 840 ألف إنسان سنويًّا في العالم قمة خليجية في جدة لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة صدور كتاب "التدريب التعليمي EDUCATION COACHING" بالعربية للحديدي وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا حفل إشهار كتاب المهندس سمير الحباشنة بعنوان "من ذاكرة القلم" فريق ترامب يدرس المقترح الإيراني لإنهاء الحرب الاردن في الوجدان اللبناني لغة الأرقام تحسم المعركة.. الطراونة يكشف عن انكسار شوكة تجار السموم العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب سياسات ترمب التعسفية قبل المونديال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم الثلاثاء طقس العرب : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 منتخب كرة اليد الشاطئية ينهي مشاركته في سانيا بانتصار على منغوليا

علاج حساسية الأدوية

علاج حساسية الأدوية

القلعة نيوز- يمكن تعريف حساسية الدواء أو حساسية الأدوية (Drug Allergy) أو (Drug Sensitivity) على أنها استجابة تهيجية للجسم ناتجة عن تناول أحد الأدوية. قد لا تظهر الحساسية عند استخدام الدواء لأول مرة، ولكن يمكن أن تحدث في وقت لاحق بعد تكرار استخدام الدواء، حتى إذا تم استخدامه من قبل دون أي حساسية سابقة. يجب الإشارة إلى أن حساسية الدواء غير معدية ولا تنتقل من شخص إلى آخر. يختفي تهيج الجسم عند التوقف عن استخدام الدواء وإخراجه من الجسم.


علاج حساسية الدواء يمكن تقسيمه إلى استراتيجيتين عامتين:

1. علاج أعراض حساسية الدواء الحالية: يتم التعامل مع الأعراض المترافقة مع حساسية الدواء الحالية، مثل طفح جلدي (Hives)، وضيق التنفس، والغثيان، وغيرها من الأعراض المتعلقة. يعتمد العلاج على شدة الأعراض ويمكن أن يشمل استخدام مضادات الهيستامين والكورتيكوستيرويدات لتخفيف الالتهاب والحساسية.

2. العلاج الذي يهدف إلى تمكين المصاب من استخدام الدواء المسبب للحساسية في المستقبل إذا كان هناك حاجة طبية لذلك: في حالة تأكيد حساسية الدواء ولكن يتعين استخدامه مرة أخرى في المستقبل بسبب الفوائد الطبية المحتملة، يمكن للأطباء اتباع استراتيجيات مثل تجربة جرعات صغيرة من الدواء تحت المراقبة الطبية لتقييم التحمل ومن ثم تعديل العلاج وفقًا للنتائج.

يجب الاتصال بالطوارئ أو الطبيب في حالة ظهور بعض الأعراض التي تشير إلى حدوث حساسية تجاه الدواء. يتم تقسيم الأعراض إلى تلك التي تتطلب رعاية طبية عاجلة وأخرى تتطلب استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. وفيما يلي بعض الأعراض التي تستدعي الاستجابة الطبية الفورية:

- صعوبة التنفس وسماع صوت طنين أثناء التنفس.
- ضيق في الحلق وشعور بانسداد مجرى الهواء.
- بحة في الصوت أو صعوبة في النطق.
- انتفاخ في الشفتين أو اللسان أو الحلق.
- الغثيان أو القيء وشعور بألم في البطن.
- زيادة سرعة ضربات القلب.
- الدوخة والقلق.
- ظهور طفح جلدي (Hives).

بالإضافة إلى ذلك، يجب استشارة الطبيب على الفور إذا ظهرت بقع حمراء على الجلد مؤلمة وانتشرت بسرعة، أو إذا وصلت البقع إلى المناطق التناسلية أو العينين أو الفم، أو في حالة تقشر الجلد دون سبب واضح.