شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

استقالة 105 أعضاء من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني

استقالة 105 أعضاء من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني

القلعة نيوز - اعلن 105 أعضاء من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، عن استقالاتهم من الحزب.


وقال عضو المجلس العام في الحزب حمزة جابر في استقالته، إن الاستقالة جاءت على خلفية اعتراض شباب من الحزب على نهج الاقصائية الذي انتهجته قيادة الحزب الديمقراطي والذي بات ديمقراطيًا اسمًا فقط.

فيما قالت عضو مجلس محافظة عمان، وعضو المجلس العام بالحزب سماء علي السكر في استقالتها، "استقالتي من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، بعد سجالات سياسية وفكرية عديدة، وعلى اثر إصرار المكتب السياسي للحزب والأمانة العامة، على نهجها الإقصائية وسلوكها الدوغمائي، في الممارسات غير الديمقراطية، وبعد اعتراضي على نهج الترضيات والفئوية والمحاصصة وأساليب أبعد ما تكون عن الديمقراطية التي كانت ما نهتدي بها طريقنا، وبعد ما واجهته من إصرار المتخشبين على نهج غير عادل ، وأعني ما أقول".

وتاليا الاستقالات من الحزب الديمقراطي الاجتماعي:

*أعلن انا حمزة جابر، عضو المجلس العام في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني وبرفقة 104 من زملائي ورفاقي النشامى، أصحاب الجهد غير المحدود في بناء الحزب الديمقراطي وأصحاب الجهد الكبير في إتمام المؤتمر العام للحزب، وإن استقالتنا من الحزب، على خلفية اعتراضنا مع مجموعة من شباب الحزب على نهج الاقصائية الذي انتهجته قيادة الحزب الديمقراطي والذي بات ديمقراطيًا اسمًا فقط، ونحن إذ نعلن اليوم براءة ذمتنا، فإن هذه البراءة جاءت بعد مناوشات عديدة ومحاولات اصلاحية عديدة، قادها مجموعة شباب مننا وممن يمثلونا، وتأتي استقالتنا اليوم بعد تعنت مستمر وتصلب في الرأي عند قيادة الحزب، وجمودها المستمر بمحاولة فرضها مجموعة أشخاص علينا، ومخالفة الميثاق الديمقراطي، الذي اتفقنا عليه.

ونحن إذ نستقيل اليوم، فإننا كلنا حزن على ما جرى ويجري، فقد وضعنا كل طاقاتنا في هذا المشروع الذي راهننا عليه كثيرًا لتحقيق العدالة الاجتماعية، لكن وجود من يرفض هذا المبدأ ويسعى للتسلق على اكتاف الشباب والمقهورين، وندعو كل صوت حر تسري في عروقه الكرامة، الوقوف بوجه الطبقة الاوليغارشية، المنتفعة، التي لا ترى الا مصالحها.

وان مسلسل الاستقالات لن يتوقف طالما هذا النهج هو السائد في أروقة الديمقراطي الاجتماعي.

ونعلن نحن كشباب اردني تمسكنا بمشروع الإصلاح السياسي ودعم التوجه الحزبي من اجل اردن ديمقراطي.

*أعلن انا سماء علي السكر، عضو مجلس محافظة عمان، وعضو المجلس العام بالحزب، استقالتي من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، بعد سجالات سياسية وفكرية عديدة، وعلى اثر اصرار المكتب السياسي للحزب والأمانة العامة، على نهجها الإقصائية وسلوكها الدوغمائي ، في الممارسات غير الديمقراطية، وبعد اعتراضي على نهج الترضيات والفئوية والمحاصصة وأساليب أبعد ما تكون عن الديمقراطية التي كانت ما نهتدي بها طريقنا، وبعد ما واجهته من إصرار المتخشبين على نهج غير عادل ، وأعني ما أقول.

أما الآن وقد بلغ السيلُ الزُّبَى، وبعدَّ ان ظهرت تصدّعات هذا البناء الآيل للسقوط، وما شاهده جميع من في الساحة السياسية، فإن محاسبة متعهدي البناء مسؤولية رفاقية، على عاتق كل رفيق حر، صاحب كلمة وموقف، والرضى بالحلول الترقيعية سيهدم المبنى فوق رأس ساكنيه.

وإلى كل من تسوّل له نفسه، سرقة جهد غيره، فإنني من هذا الموقع وبهذا البيان وبأشد عبارات الوضوح أحذر كل التحذير من تكرار استخدام اسمي في الدعاية الانتخابية للحزب، وانا هنا للرد على جميع الكذب الذي روج له بإن الحزب الديمقراطي الاجتماعي هو من تكفل بحملتي الانتخابية، فإن هذا الكلام غير صحيح اطلاقا وما هو إلا محض افتراء، وأحذر كل شخص قد يفكر في ترويج هذا الافتراء، بأنه سيخضع للمساءلة القانونية، وعندي كل الحق والدافع لفعل ذلك.

مع تأكيد استمرار وجودي بالحياة السياسية، خدمة لأبناء شعبي الأردني، ووفاء لقواعدي الانتخابية التي منحتني وسام ثقتها، واستمرارنا على مبادئنا بالدفاع عن حقوق الشباب وكرامتهم.