شريط الأخبار
عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

هل يترشح رجل الأعمال المصري أبو هشيمة لرئاسة مصر؟

هل يترشح رجل الأعمال المصري أبو هشيمة لرئاسة مصر؟

القلعة نيوز - استقرت الأمانة العامة لحزب الشعب الجمهوري في مصر على خوض انتخابات الرئاسة المقبلة 2024، حيث انتهى التصويت إلى موافقة ما يزيد عن 65% من الحضور على الدفع بمرشح في الانتخابات.

وبذلك أصبح حزب الشعب الجمهوري هو ثاني الأحزاب المصرية التي أعلنت الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، بعد حزب الوفد الذي استقر على الدفع برئيس الحزب في السباق الذي بات من الواضح أنه سيجري بمشاركة أكثر من مرشح.

حزب الشعب الجمهوري الذي استقر على الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة، من حيث المبدأ دون الاستقرار على اسم المرشح يعتبر ثاني الأحزاب في مصر من حيث الانتشار، ويمتلك كتلة برلمانية كبيرة في مجلسي النواب والشيوخ وكذلك يمتلك ما يقرب من 200 مقر بمختلف المحافظات، وهو ما يدل أن مرشح الحزب سيستند على أرضية برلمانية وشعبية واسعة.

ويمتلك الشعب الجمهوري العديد من الكوادر في مختلف تشكيلات الحزب، لكن عندما يتعلق الحديث بمرشح في انتخابات الرئاسة تتجه الأنظار إلى اسمين على وجه التحديد هما رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة نائب رئيس الحزب ورئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس الشيوخ، وكذلك حازم عمر رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ.

أحمد أبو هشيمة المعروف بتأييده للنظام القائم والرئيس السيسي، سيكون في موقف صعب حال استقرار الحزب على الدفع بحازم عمر، فبين نار الالتزام الحزبي أو قناعاته الشخصية التي تتمثل في تأييده للرئيس السيسي، وحتى في حال استقرار الحزب على أبو هشيمة مرشحا له في سباق الرئاسة، كيف سينافس الرئيس وهو أحد أبرز مؤيديه في السنوات الماضية.

كما يمتلك رجل الأعمال البارز رؤية في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فيما يتعلق بالشق السياسي تعتبر تجربة أبو هشيمة في الشعب الجمهوري فريدة من نوعها في تجارب دخول رجال الأعمال للعمل السياسي.

وعلى المستوى الاقتصادي إلى جانب المشروعات الاستثمارية التي يمتلكها أبو هشيمة، فإن نشاطه في مجلس الشيوخ شهد تقديم العديد من الدراسات والمقترحات التي تهندس لكيفية النهوض بالاقتصاد المصري، وكان آخر تلك المقترحات عندما قرر مجلس الشيوح إحالة تقرير اللجنة المشتركة بشأن دراسة الشباب وسوق العمل غير الرسمي، والمقدمة أحمد أبو هشيمة، إلى رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفيما يتعلق بالعمل المجتمعي يمتلك رجل الأعمال مؤسسة أبو هشيمة الخير، والتي لها العديد من النشاطات الواسعة خلال السنوات الماضية، والتي قامت بها بالتعاون مع صندوق تحيا مصر أو التحالف الوطني الذي انضمت له المؤسسة مؤخرا.

كما أطلق مسابقة أبو هشيمة للمشروعات الناشئة ستارت اب باور، حيث وصلت وصلت جوائز الموسم الثاني من مسابقة أبو هشيمة للمشروعات الناشئة إلى ما يزيد عن 6 ملايين جنيه، لمساعدة الشباب في تأسيس مشروعاتهم المستقلة القائمة على الابتكار والإبداع.

كل تلك الأمور تجعل أبو هشيمة هو الاسم الأبرز داخل الحزب، لخوض سباق الانتخابات الرئاسية، لكن اسم آخر يظهر أيضا هو حازم عمر مؤسس ورئيس الحزب ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

ويعتبر عمر هو الرجل الأول في حزب الشعب الجمهوري، حيث أسس الحزب على يديه كما شارك تحت قيادته في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، كما نجح في جذب العديد من الشخصيات العامة والسياسية للحزب وصياغة برنامج قوي للحزب في مختلف التوجهات السياسية والاقتصادية.