شريط الأخبار
الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها

عمان لحوارات المستقبل تناقش الفوائد البنكية وأثرها على المؤسسات والأفراد

عمان لحوارات المستقبل تناقش الفوائد البنكية وأثرها على المؤسسات والأفراد

القلعة نيوز- عقدت جماعة عمان لحوارات المستقبل، اليوم السبت، ندوة حول "الفوائد البنكية وأثرها على الأفراد والمؤسسات" ناقشت خلالها ورقة متخصصة أعدها فريقها الاقتصادي.

وقال رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال حسن التل، إن الجماعة تواصل بحث ومناقشة هموم الوطن والمواطن والبحث عن الحلول من خلال التعاون مع أهل الخبرة و الاختصاص، لافتا الى أن الفوائد البنكية مهمة لكل مواطن.


وعرض عضو الفريق الاقتصادي في جماعة عمان لحوارات المستقبل الخبير الاقتصادي حسام عايش، الورقة التي جاء فيها أن أسعار الفائدة باتجاهاتها ونسبتها والمؤثرات فيها وعليها هي من المؤشرات ذات الدلالة على صحة أي اقتصاد وتكلفة الإبقاء على الاستقرار النقدي كمصطلح يستعمل في الأردن كمرادف لبقاء سعر صرف الدينار، مستقرا بربطه بسعر ثابت بالدولار من جهة وهذا بحد ذاته إنجاز كبير يجب الحفاظ عليه.


وجاء في الورقة، عندما يتم رفع سعر الفائدة فإن ذلك يؤدي إلى:تراجع فوري للطلب على الاقتراض، وزيادة الطلب على إيداع الأموال ما يؤدي الى:إبطاء معدلات النمو الاقتصادي، وتراجع وتيرة الاستثمار، وهبوط وتيرة الإنفاق بكل أنواعه، وتأثر مباشر للقطاعات الإنتاجية وسوق العمل، وتأثر الأسواق المالية، وكذلك تأثر أسواق الأسهم، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار.


وأشارت الورقة إلى أن رفع سعر الفائدة يؤثر أيضا على المواطن المقترض العادي أذ وبشكل مبسط تزيد تكاليف اقتراضه من البنوك، ويدفع مزيدا من الأموال مقابل الحصول على قروض الاستثمار والتجزئة والعقارية، ويطول به أمد السداد، كما يضطر لإعادة جدولة مواعيد الانتهاء من السداد.


ولفتت إلى أن مخاطر الفوائد في الأردن تكون منخفضة عند إقراض الحكومة، ومتوسطة المخاطر عند إقراض بعض القطاعات الاقتصادية، وعالية المخاطر عند إقراض الأفراد وبعض القطاعات.
وجاء في الورقة أن المسؤولية المجتمعية للبنوك تحتاج لتقييم أثرها وكشف كلفتها على القطاع المصرفي، مشددة على ضرورة مأسستها.
--(بترا)