شريط الأخبار
إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي لمخيم المغازي

ريم الكيالي : ابنةُ شَجرِ البُرتقال.. كتبت بأصابعها الصغيره حروف قصيدتها الحزينه - شعر -

ريم الكيالي : ابنةُ شَجرِ البُرتقال.. كتبت بأصابعها الصغيره حروف قصيدتها الحزينه  شعر
القلعه نيوز - ريم الكيالي *
------------------------
ابنةُ شَجرِ البُرتقال كَتبت بأصابِعها الصَغيرة حروفَ قَصيدِتها الحَزينة
اختارَت من الكلماتِ أجملَها ، من الصُوَرِ أبعَدها .. و طَرزَّتها بإمضاءَةٍ هي بَصمةٌ مغموسَةٌ بالدَّمِ !
، عناوينُ الوصولِ مُبهَمةٌ .. لا اتجاهاتُ الفصولِ تُجيبُها و لا شَمسُ البِلادِ التي اختبأت خلفَ رمادِ الغارَةِ الأولى .. نَطَقْ!
هِي لَم تزَل تكتُب .. على باقِي الصَفحاتِ قِصَّتها ، ليسَت تُجيدُ العَزفَ و لا الغِناءَ ،
إنما الصُراخَ فِي وَجهِ الصَدى .
. هِي لا تزالُ تنسِجُ من شِباكِ الدَربِ أُحجِيَّةً ، تُصَلِي كَي يرُدَّ السِلمُ بِشارَتهُ و تلَّوِحُ في أفقِها بأعلامهِ بَراءَة ..
لكِنْ ؛ وَحدهَ الشائِكُ من عِباراتِ الوُجومِ ، تكاتَفَ كَي يقوِّمَ اختِطافَها .. ،
و قَد أفادَ مَصدَرٌ إخبارِيٌّ بأنهُ قَد يَحدُث مِراراً ما يؤدِيْ إلى .. حِصارِهَا و حَصادِهَا !
هِي ابنَةُ شَجرِ البرتقالِ المُثقَلِ بالنوَّارِ الأبيضِ .. الذِي همسَ للخريفِ الآتِي بأمنيَّة لَم تَكتمِلْ ، و حَفيدَةُ المَكيدِة الكُبرَى التِي اعتَّلت تَنهيدَتها بِلا حَولٍ و لا قوَّة! ،
يا نَسمَةً مُرِيِّ على جَبهَةِ الطِفلَةِ بحُنْوٍ .. و اتقِ شرَّ صَيادِي الفَرحِ و قناصِيْ البَسمة !
باغِثِي رَوعَهَا يا غَيمَةً ورديَّةَ الأطرافِ خَجلَى بالأزرَقِ الناعِمِ محفوفَةٌ ، لا بالخَطر ..
مَطرَ النارِ الذي أخافَها و جمَّدَ أقمارَها..
و اخمِدي الدمعَ الذِي انهمَرَ مُقَدِماً إيَّاها صِيغَةً مُختَطَفةً باسمِ المرارَةِ ،
و إنَهُ إثرَ الغُبارِ .. الحُزنُ في أطرافِها .. اشتعلْ ! من أينَ الخروجِ ؟
لا مفرَّ من نُزوحٍ قُربَ ملجأ ذِكرياتٍ من رمادٍ ،
و مَجال ما تبقَّى من جُدرانٍ مَغزولَةٍ بالعَتمِ ،
ما عادت تَسنِدُ الرؤى و لا تحتضِنُ الضَجَر !
هذهِ الدروبُ مسَارنا و تلكَ النوافِذُ .. بابُنَا ، و ليسَ ذاك المُعتَقلْ !
تِلكَ الندوبُ فينا وَسمَ شموخٍ ، قُلِّدنا إياهَا ذَهبيَّةً ، يومَ بَددنا الحُفَرْ !
أين الدخولُ ؟ تِلكَ الحُدود واهِمَة ، مَفاتيحُ الوصولِ طالهَا الصَدأ ،
أينَ مفاتيحُ البيوتِ الصامِدَة؟، و منارةِ ما هَدى النيزكَ المَكسورَ ؟
أينَ نورُ اللهِ يحمِلُ عَني عَتمتِيْ و يحمِلُنِيْ ..؟ ،
هذا الصِراطُ مُجَعَّدٌ أم أننِيْ ضيَّعتُ إيمانِيَ بإيجادِ ألعابِيْ !؟ ..
كُلُّما سألتُ .. تآكَلَت حُروفِيْ و تَصَّدَعت رأسِيْ ، طُمِرَتُ وَ سيرَتِيْ كَأوراقِ الخريفِ اليابِسَة!؟
لا بُدَّ من مِلحِ العُيونِ اللاذِعِ ؛ ليعودَ لونُ الكونِ في ألَقٍ ،
و لإجتيازِ هذا العجزِ سأصطَحِبُ الوردَ لأذَيْلَ إنفجارِها !!
لتعودَ سبائِك الفِضَّةِ تَطفو كهالَةٍ فوقَ رأسِها لا يَخشاها سَببْ ..
و تخُطَّ في رُكنها تَتِمَةَ قَصيدِتها الطَويلَةِ و الجميلَةِ .. التي بدأتها لَيلَ سامَرها الأرَقُ ،
لا تَحِدُّ لُغَاتَها دَساتيرٌ ، و لا صَوتُ يُؤهِلُ صَحو عَصافيرِها أو شَغبْ.
--------------------------------------
* من مجموعتها الشعريه من حصاد الورد