شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

توقيف اثنين من قادة تنظيم «داعش» في النيجر

توقيف اثنين من قادة تنظيم «داعش» في النيجر

القلعة نيوز - قال مسؤولون أمنيون في النيجر إن جنوداً تمكنوا من إلقاء القبض على اثنين من كبار مقاتلي تنظيم «داعش» يوم الاثنين.


وشاركت قوات من النيجر وفرنسا في عملية جوية وبرية للقبض على الجهاديين المطلوبين في دولة بوركينا فاسو المجاورة. وحوصر الرجلان في منطقة تيلابيري الحدودية.

وألقي القبض على «أبو مريم»؛ واسمه المستعار «زيد» ويعمل «المدعي العام» لـ«داعش» في منطقة الصحراء الكبرى وكان كبير القضاة فيما يتعلق بالرهائن، إلى جانب الزعيم الإرهابي سيتا أوسيني؛ المعروف أيضاً باسم «لقمان».

وقال مصدر أمني؛ اشترط عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية إنّه «جرى توقيف (أبو مريم) المعروف بـ(زيد)، وسيتا ويسيني المعروف بـ(لقمان)، وهما زعيمان إرهابيان في (تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى) مطلوبان». وأكد المصدر أنّه جرى توقيف أبو مريم «في 6 يوليو (تموز) بمنطقة يتاكالا، وسيتا أوسيني في 7 يوليو بالقرب من تيرا». والمنطقتان قريبتان من حدود بوركينا فاسو. ووفق المصدر نفسه، فإن الجهاديين كانا ضمن مجموعة «الإرهابيين المطلوبين من قبل بوركينا فاسو»، بسبب «مشاركتهما أو تواطؤهما في التخطيط لأعمال إرهابية أو تنفيذها». ويُجري جنود من النيجر وفرنسا منذ أشهر عمليات مشتركة غرب البلاد، خصوصاً في المنطقة المعروفة باسم «الحدود الثلاثية» بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، وفق السلطات العسكرية النيجرية. وفي يونيو (حزيران) الماضي، قتل 7 «إرهابيين» على الأقل وأوقف نحو 50 في هذه العمليات، وفق نشرة صادرة عن وزارة الدفاع النيجرية. وصودرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

والنيجر إحدى أفقر دول العالم، وتواجه على طول 6 من حدودها الـ7 عصابات مسلّحة أو جماعات جهاديّة مثل «بوكو حرام» و«تنظيم الدولة الإسلاميّة في غرب أفريقيا»، فضلاً عن جماعات جهاديّة أخرى مرتبطة بـ«القاعدة» وبـ«تنظيم الدولة الإسلاميّة في الصحراء الكبرى». وتحظى النيجر في قتالها ضد الجهاديين بدعم عدد كبير من الدول الغربية؛ بينها فرنسا والولايات المتحدة التي تملك قواعد عسكرية في المنطقة.

وتقدّم فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا دعماً لوجستياً للنيجر وتدرب قواتها لمساعدتها في حربها ضد الجهاديين.

وتعدّ دول النيجر ومالي وبوركينا فاسو مجتمعة أحد أخطر مناطق العالم. وتعمل مجموعات إرهابية عدة هناك.

يذكر أن النيجر من أفقر دول العالم، ويتمركز هناك نحو 1500 جندي من فرنسا؛ الدولة الاستعمارية السابقة للبلاد.

وفي وقت سابق، أنهت الدولتان الجارتان؛ مالي وبوركينا فاسو، تعاونهما العسكري مع باريس ضد الميليشيات الإرهابية؛ بسبب الانقلابات العسكرية والمشاعر المعادية للفرنسيين بين السكان.