شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

أبو خضير يكتب : هل نحن فاسدون ؟! :

أبو خضير يكتب : هل نحن فاسدون ؟! :
القلعة نيوز- كتب د. نسيم أبو خضير

ينظر البعض إلى الفساد على أنه
إساءة استخدام المركز الحكومي أو الخاص والموارد الحكومية والخاصة
ويشمل هذا استخدام الوظيفة والمركز الحكومي أو الخاص في تجاوز الأنظمة المالية والإدارية للموظف المعنى ، أو أحد أقاربه ، أو أصدقائه، أو في تبادل المصالح أو الحصول على منافع مالية غير مستحقة مثل نهب المال العام أو استخدام السيارات الحكومية والخاصة للأغراض الخاصة للموظف أو من فضله ، واستخدام الآليات ، والمعدات ، والمباني ، والتسهيلات الحكومية والخاصة لأغراض غير الأغراض المسموح بها .
إستخدام المركز الحكومي أو الخاص في تجاوز بعض الأنظمة الحكومية أو أنظمة الشركات الداخلية أو استخدام هذه الأنظمة كوسيلة لتعطيل المعاملات المالية أو أعمال المؤسسات والجهات الأخرى من أجل الإبتزاز والحصول على منافع وفوائد مالية وغير مالية للأشخاص المعنيين بتطبيق الأنظمة .
ويأتي الفساد عن طريق السعي وراء أو تلقي أو قبول أي هدايا أو مميزات من أي شخص أو جهة خاصة أو عامة يمكن أن تؤثر على نزاهة العمل أو سير المعاملات المالية ، بما في ذلك السلع والخدمات أو تخفيضاتها ودعوات السفر والعشاء أو بعض الخدمات الأخرى التي قد تستغل للتأثير على الموظفين.
سرقة أو نهب المال العام والخاص
وتتم سرقة أو نهب المال العام والخاص عن طريق قيام المتنفذين أو التعاون مع آخرين لأخذ الأموال والممتلكات مباشرة من خزائن الدولة أو الشركات أو المؤسسات الخاصة أو ودائعها أو نهب أملاكها أو تحميل الدولة والشركات والمؤسسات ديوناً خاصة أو المبالغة في التعويضات والإحتيال في قضايا الدعم والتحويلات والمنافع الحكومية والخاصة أو عدم دفع القروض الحكومية والخاصة.
كما يقوم الفاسدون بإبتزاز حاجة المراجعين إلى إنجاز معاملاتهم والحصول على مستحقاتهم للحصول على منافع نقدية أو غيرها.
وقد يزوِّر الفاسدون المستندات والتواقيع وذلك للحصول على منافع ذاتية أو رفع قيم المعاملات المالية أو الشركات أو فضها .
انواع متعدده من الفساد الحكومي والخاص .
في كل مجلس وفي كل لقاء يتحدث الناس " المواطنون" عن الفاسدين وتجاوزاتهم مستنكرين عليهم هذه الأفعال المشينة في التعدي على مال الدولة .
وهؤلاء الذين يتحدثون عن الفساد والفاسدين لم ينظروا إلى فسادهم وأعمالهم المشينة .
منهم التاجر الفاسد الذي يطفف في الميزان ويتعامل بالربا .
ومنهم المزارع الفاسد الذي يخفي عيب سلعته " يوجِّه بضاعته بالمنتج الجيد ويخفي تحته الردئ ، وقد يستخدم الهرمونات او المياه العادمة .
ومنهم النجار والحداد الذي يغش في جودة المادة الخام وحسن الإتقان.
ومدارسنا الخاصة تمارس الفساد بما تفرضه على الطلاب . والسائق يمارس الفساد باللعب بالعداد.
إذا نظرنا نظرة متفحصة على الفساد والفاسدين وجدنا ان أكثرنا يمارس الفساد وهو من الفاسدين ويبرئُ نفسه ليلصلقها بالعاملين الحكوميين وهو لايقل عنهم حينما يحتكر او يرفع الأسعار .
فهلا نظرنا إلى ممارساتنا وحاكمنا فسادنا قبل أن نحاسب غيرنا ؟
ألسنا فاسدين بأكل أموال الناس بالإحتيال عليهم وخداعهم ؟
إذا بقينا كما نحن فكلنا فاسدون مفسدون .
لاتنه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه
عارّ عليك إذا فعلتَ عظيمُ .