شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

نشأة علم النفس الاجتماعي

نشأة علم النفس الاجتماعي

القلعة نيوز - علم النفس الاجتماعي هو فرع من علوم النفس يهتم بدراسة تأثير المجتمع والثقافة على سلوك الأفراد وتفكيرهم ومشاعرهم. نشأ علم النفس الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر. قدم أفلاطون فكرة رؤية الجماعة، مشيرًا إلى أن الناس يميلون إلى اتباع رأي الآخرين عندما يكونون في حضورهم.


في فترة الأربعينات والخمسينات، صقل علماء النفس كيرت لِوين وليون فستنجر النهج التجريبي لدراسة السلوك وجعلوا علم النفس الاجتماعي فرعًا منفصلًا. تطور العلم فيما بعد ليشمل دراسة مواضيع متنوعة مثل العدائية والطاعة والسلوك الجماعي والتصرفات والإدراك الاجتماعي.

في فترة القرن الواحد والعشرين، استمر علم النفس الاجتماعي في التطور والتوسع، حيث اهتم بمجالات مثل تأثير المواقف على سعادتنا وصحتنا، وعلم الأعصاب الاجتماعي الذي يدرس تأثير الأنشطة العقلية على سلوكنا الاجتماعي.

يسعى علماء النفس الاجتماعي إلى ابتكار طرق جديدة لقياس وفهم السلوكيات الاجتماعية. ومع استمرار التطور التكنولوجي والاجتماعي، فمن المتوقع أن يظل هذا العلم حيًا ويستمر في التطور لمواكبة تغيرات المجتمع وتحدياته.