شريط الأخبار
نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما

نشأة علم النفس الاجتماعي

نشأة علم النفس الاجتماعي

القلعة نيوز - علم النفس الاجتماعي هو فرع من علوم النفس يهتم بدراسة تأثير المجتمع والثقافة على سلوك الأفراد وتفكيرهم ومشاعرهم. نشأ علم النفس الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر. قدم أفلاطون فكرة رؤية الجماعة، مشيرًا إلى أن الناس يميلون إلى اتباع رأي الآخرين عندما يكونون في حضورهم.


في فترة الأربعينات والخمسينات، صقل علماء النفس كيرت لِوين وليون فستنجر النهج التجريبي لدراسة السلوك وجعلوا علم النفس الاجتماعي فرعًا منفصلًا. تطور العلم فيما بعد ليشمل دراسة مواضيع متنوعة مثل العدائية والطاعة والسلوك الجماعي والتصرفات والإدراك الاجتماعي.

في فترة القرن الواحد والعشرين، استمر علم النفس الاجتماعي في التطور والتوسع، حيث اهتم بمجالات مثل تأثير المواقف على سعادتنا وصحتنا، وعلم الأعصاب الاجتماعي الذي يدرس تأثير الأنشطة العقلية على سلوكنا الاجتماعي.

يسعى علماء النفس الاجتماعي إلى ابتكار طرق جديدة لقياس وفهم السلوكيات الاجتماعية. ومع استمرار التطور التكنولوجي والاجتماعي، فمن المتوقع أن يظل هذا العلم حيًا ويستمر في التطور لمواكبة تغيرات المجتمع وتحدياته.