شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

نشأة علم النفس الاجتماعي

نشأة علم النفس الاجتماعي

القلعة نيوز - علم النفس الاجتماعي هو فرع من علوم النفس يهتم بدراسة تأثير المجتمع والثقافة على سلوك الأفراد وتفكيرهم ومشاعرهم. نشأ علم النفس الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر. قدم أفلاطون فكرة رؤية الجماعة، مشيرًا إلى أن الناس يميلون إلى اتباع رأي الآخرين عندما يكونون في حضورهم.


في فترة الأربعينات والخمسينات، صقل علماء النفس كيرت لِوين وليون فستنجر النهج التجريبي لدراسة السلوك وجعلوا علم النفس الاجتماعي فرعًا منفصلًا. تطور العلم فيما بعد ليشمل دراسة مواضيع متنوعة مثل العدائية والطاعة والسلوك الجماعي والتصرفات والإدراك الاجتماعي.

في فترة القرن الواحد والعشرين، استمر علم النفس الاجتماعي في التطور والتوسع، حيث اهتم بمجالات مثل تأثير المواقف على سعادتنا وصحتنا، وعلم الأعصاب الاجتماعي الذي يدرس تأثير الأنشطة العقلية على سلوكنا الاجتماعي.

يسعى علماء النفس الاجتماعي إلى ابتكار طرق جديدة لقياس وفهم السلوكيات الاجتماعية. ومع استمرار التطور التكنولوجي والاجتماعي، فمن المتوقع أن يظل هذا العلم حيًا ويستمر في التطور لمواكبة تغيرات المجتمع وتحدياته.