شريط الأخبار
الرواشدة يُرحّب بانعقاد الدورة الثانية والعشرين من ملتقى الشارقة للسرد في عمان بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة #التوجيهي ثلاث سنوات والامتحان الكتروني👏 اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية

تقرير تحليلي: صحفي سعودي بارز في مقال نادر : من المحتمل جدا أن يكون اتفاق السلام السعودي ا لاسرائيي سريا كما فعل الفلسطينيون في" اوسلو "

تقرير تحليلي: صحفي سعودي بارز في مقال  نادر : من المحتمل جدا أن يكون اتفاق السلام السعودي ا لاسرائيي سريا كما فعل الفلسطينيون في اوسلو


- "اتفاق السلام السعودي الاسرائيلي سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام للفلسطينيين وللإسرائيليين، وبالطبع للسعودية، التي تطمح لأن تكون قوة تعمل من أجل الخير في جميع أنحاء المنطقة والعالم”.

- برر الكاتب سرية المحادثات الجارية، مشيرا إلى حقيقة أن الفلسطينيين أنفسهم في التسعينات أبقوا محادثات أوسلو سرية حتى تم التوصل إلى اتفاق.

=============================



جدة - القدس - القعله نيوز-*

ردت الصحافة السعودية في الأيام الأخيرة على التكهنات بشأن اتفاق سلام محتمل مع إسرائيل، وعلى التقارير التي تحدثت عن أن الولايات المتحدة قد تتوسط في مثل هذا الاتفاق مقابل "تنازلات كبيرة” من إسرائيل، بما في ذلك قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحل ائتلافه الحاكم المتشدد الحالي.

تعمل جميع وسائل الإعلام السعودية تقريبا تحت السيطرة المباشرة للدولة، ومن المرجح أن جميع مقالات الرأي قد تمت الموافقة عليها مسبقا وتتوافق بشكل وثيق مع آراء النظام.

افتتاحية نادرة

--------------

يوم السبت، كتب فيصل عباس، رئيس تحرير صحيفة "عرب نيوز” الصادرة باللغة الإنجليزية، في افتتاحية نادرة حول هذا الموضوع أنه عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى جدة الأسبوع الماضي، "من المحتمل جدا أن اتفاق سلام قد يكون ممكنا

ركزت الحجة الرئيسية التي قدمها المحرر على العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة. وقال عباس إن البلدين يواجهان أعداء مشتركين، وإذا لم يكن لدى السعودية ما تخشاه من إسرائيل، الحليف القوي للولايات المتحدة، فلا ينبغي للولايات المتحدة أن تخاف من الاستجابة للمطالب التي طرحها السعوديون مقابل اتفاق سلام.

المطالب السعوديه

-------------------

تشمل هذه المطالب بحسب تقارير التوقيع على اتفاقية دفاع مشترك على غرار الناتو مع أمريكا، وتوفير تكنولوجيا دفاع متطورة، وتطوير برنامج نووي سعودي يُزعم أنه لأغراض مدنية.

وتوقع عباس أن يكون النقد الرئيسي الذي ستواجهه المملكة في العالم العربي والإسلامي في حال التطبيع مع إسرائيل هو إلقاء الفلسطينيين تحت عجلات الحافلة. ولم يدحض هذا الاتهام، بل برر سرية المحادثات الجارية، مشيرا إلى حقيقة أن الفلسطينيين أنفسهم في التسعينات أبقوا محادثات أوسلو سرية حتى تم التوصل إلى اتفاق.

وأشاد عباس بما قال إنه نهج السعودية البراغماتي والثابت في التعامل مع إسرائيل.

أشار عباس إلى أن المملكة العربية السعودية طرحت مبادرة السلام العربية في عام 2002، بهدف تأمين "حقوق الفلسطينيين أولا، وفي الوقت نفسه عرضت على إسرائيل الاعتراف والضمانات التي تحتاجها”، وأضاف المحرر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان صرح العام الماضي لوكالة الأنباء السعودية أن المملكة تعتبر إسرائيل حليفا محتملا.

وتابع عباس: "لم تكن إسرائيل يوما تهديدا أمنيا للسعودية”، وأضاف أن "معاهدة سلام مع إسرائيل ستعني أن التهديد الحقيقي الوحيد للمملكة سيكون من إيران والحوثيين [المدعومين من إيران في اليمن].”

وأشار عباس إلى أنه على عكس إيران، فإن السعودية لديها علاقات "متجذرة بعمق” مع الولايات المتحدة منذ 80 عاما.

أعادت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع طهران في مارس بعد سنوات من التوتر بين البلدين في اتفاق توسطت فيه الصين.



ولم يذكر عباس في مقالته القلق الأمريكي من أن تحاول بكين توسيع نفوذها الدبلوماسي في الشرق الأوسط إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق نتائج ملموسة، إلا أن معلقين سعوديين آخرين أشاروا إلى هذه النقطة.

وبشكل أكثر براغماتية، شجع عباس أمريكا على قبول الطلب السعودي للتعاون العسكري من أجل حماية آبار النفط في المملكة وتجنب نقص الإمدادات وصدمات الأسعار.

أخيرا، شدد الكاتب في مقالته على أن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام مع المملكة قد تكون أداة في يد جو بايدن لإبعاد نتنياهو عن ائتلافه المكون من "المجانين المتطرفين” وإقناعه بتشكيل حكومة أكثر اعتدالا قد تكون على استعداد لدعم إنشاء دولة فلسطينية – والتي كانت تقليديا الشرط السعودي المسبق لأي اتفاق سلام مع إسرائيل.

مشددا على أن "لا شيء من هذا رسمي”، اختتم عباس مقالته بالقول إن اتفاق السلام من شأنه أن يكون بمثابة "خطوة كبيرة إلى الأمام للفلسطينيين وللإسرائيليين، وبالطبع للسعودية، التي […] تطمح لأن تكون قوة تعمل من أجل الخير في جميع أنحاء المنطقة والعالم”.

* تايمز اوف اسرائيل