شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

تقرير تحليلي: صحفي سعودي بارز في مقال نادر : من المحتمل جدا أن يكون اتفاق السلام السعودي ا لاسرائيي سريا كما فعل الفلسطينيون في" اوسلو "

تقرير تحليلي: صحفي سعودي بارز في مقال  نادر : من المحتمل جدا أن يكون اتفاق السلام السعودي ا لاسرائيي سريا كما فعل الفلسطينيون في اوسلو


- "اتفاق السلام السعودي الاسرائيلي سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام للفلسطينيين وللإسرائيليين، وبالطبع للسعودية، التي تطمح لأن تكون قوة تعمل من أجل الخير في جميع أنحاء المنطقة والعالم”.

- برر الكاتب سرية المحادثات الجارية، مشيرا إلى حقيقة أن الفلسطينيين أنفسهم في التسعينات أبقوا محادثات أوسلو سرية حتى تم التوصل إلى اتفاق.

=============================



جدة - القدس - القعله نيوز-*

ردت الصحافة السعودية في الأيام الأخيرة على التكهنات بشأن اتفاق سلام محتمل مع إسرائيل، وعلى التقارير التي تحدثت عن أن الولايات المتحدة قد تتوسط في مثل هذا الاتفاق مقابل "تنازلات كبيرة” من إسرائيل، بما في ذلك قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحل ائتلافه الحاكم المتشدد الحالي.

تعمل جميع وسائل الإعلام السعودية تقريبا تحت السيطرة المباشرة للدولة، ومن المرجح أن جميع مقالات الرأي قد تمت الموافقة عليها مسبقا وتتوافق بشكل وثيق مع آراء النظام.

افتتاحية نادرة

--------------

يوم السبت، كتب فيصل عباس، رئيس تحرير صحيفة "عرب نيوز” الصادرة باللغة الإنجليزية، في افتتاحية نادرة حول هذا الموضوع أنه عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى جدة الأسبوع الماضي، "من المحتمل جدا أن اتفاق سلام قد يكون ممكنا

ركزت الحجة الرئيسية التي قدمها المحرر على العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة. وقال عباس إن البلدين يواجهان أعداء مشتركين، وإذا لم يكن لدى السعودية ما تخشاه من إسرائيل، الحليف القوي للولايات المتحدة، فلا ينبغي للولايات المتحدة أن تخاف من الاستجابة للمطالب التي طرحها السعوديون مقابل اتفاق سلام.

المطالب السعوديه

-------------------

تشمل هذه المطالب بحسب تقارير التوقيع على اتفاقية دفاع مشترك على غرار الناتو مع أمريكا، وتوفير تكنولوجيا دفاع متطورة، وتطوير برنامج نووي سعودي يُزعم أنه لأغراض مدنية.

وتوقع عباس أن يكون النقد الرئيسي الذي ستواجهه المملكة في العالم العربي والإسلامي في حال التطبيع مع إسرائيل هو إلقاء الفلسطينيين تحت عجلات الحافلة. ولم يدحض هذا الاتهام، بل برر سرية المحادثات الجارية، مشيرا إلى حقيقة أن الفلسطينيين أنفسهم في التسعينات أبقوا محادثات أوسلو سرية حتى تم التوصل إلى اتفاق.

وأشاد عباس بما قال إنه نهج السعودية البراغماتي والثابت في التعامل مع إسرائيل.

أشار عباس إلى أن المملكة العربية السعودية طرحت مبادرة السلام العربية في عام 2002، بهدف تأمين "حقوق الفلسطينيين أولا، وفي الوقت نفسه عرضت على إسرائيل الاعتراف والضمانات التي تحتاجها”، وأضاف المحرر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان صرح العام الماضي لوكالة الأنباء السعودية أن المملكة تعتبر إسرائيل حليفا محتملا.

وتابع عباس: "لم تكن إسرائيل يوما تهديدا أمنيا للسعودية”، وأضاف أن "معاهدة سلام مع إسرائيل ستعني أن التهديد الحقيقي الوحيد للمملكة سيكون من إيران والحوثيين [المدعومين من إيران في اليمن].”

وأشار عباس إلى أنه على عكس إيران، فإن السعودية لديها علاقات "متجذرة بعمق” مع الولايات المتحدة منذ 80 عاما.

أعادت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع طهران في مارس بعد سنوات من التوتر بين البلدين في اتفاق توسطت فيه الصين.



ولم يذكر عباس في مقالته القلق الأمريكي من أن تحاول بكين توسيع نفوذها الدبلوماسي في الشرق الأوسط إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق نتائج ملموسة، إلا أن معلقين سعوديين آخرين أشاروا إلى هذه النقطة.

وبشكل أكثر براغماتية، شجع عباس أمريكا على قبول الطلب السعودي للتعاون العسكري من أجل حماية آبار النفط في المملكة وتجنب نقص الإمدادات وصدمات الأسعار.

أخيرا، شدد الكاتب في مقالته على أن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام مع المملكة قد تكون أداة في يد جو بايدن لإبعاد نتنياهو عن ائتلافه المكون من "المجانين المتطرفين” وإقناعه بتشكيل حكومة أكثر اعتدالا قد تكون على استعداد لدعم إنشاء دولة فلسطينية – والتي كانت تقليديا الشرط السعودي المسبق لأي اتفاق سلام مع إسرائيل.

مشددا على أن "لا شيء من هذا رسمي”، اختتم عباس مقالته بالقول إن اتفاق السلام من شأنه أن يكون بمثابة "خطوة كبيرة إلى الأمام للفلسطينيين وللإسرائيليين، وبالطبع للسعودية، التي […] تطمح لأن تكون قوة تعمل من أجل الخير في جميع أنحاء المنطقة والعالم”.

* تايمز اوف اسرائيل