شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

رجل بحجم الثقة

رجل بحجم الثقة
بسم الله الرحمن الرحيم

رجل بحجم الثقة
نعم انها ثقة سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حينما اختار معالي يوسف العيسوي "أبو حسن" ادام الله عليه الصحة والعافية ليكون رئيسا للديوان الملكي العامر
فكان عند ثقة جلالته رجل يعمل ليلا نهارا دون كلل أو ملل حيث يتابع كل شاردة و واردة صغر حجمها أو كبر
فعندما تسلم مهام رئاسة الديوان الملكي العامر أصبح يشعر المواطن بأنه لا يوجد أية حواجز أو أسوار تفصله عن رأس الهرم
هذا طبعا من خلال تواصل معالي ابو حسن مع كافة شرائح المجتمع على اختلاف المنابت والأصول والديانات على امتداد مساحات الوطن والوقوف على مشاكلهم وسماع همومهم ومحاولة حلها بما هو ممكن ونقلها بصدق وامانة الى جلالته
وهذا كله بعزيمة وهمة عالية لا تلين وأيضا يتقبل النقد بصدر رحب وأبتسامة دائمة
كل ذلك نابع من حبه للوطن وترابه الغالي
فهو العين الساهرة للديوان الملكي وصاحب الجلالة وايضا حلقة الوصل ما بين جلالة الملك وشعبه وبيت الأردنيين وهو الذي يضع ضمن كادره المتميز الخطط للتطوير الأجتماعي والتنمية الأستراتيجية للقضايا التعليمية والعسكرية والأقتصادية والأمور الأدارية والتنظيمية التي ترتقي بالعمل من أجل الوطن
وأنني هنا وبكل أمانة لم أوفه حقه بالحديث عن هذه الشخصية الوطنية فأن القلم ليعجز عن التعبير والوصف فأنه لم يترك بادية ولا ريف ولا مخيم ولا مدينة ولا شبر على تراب الوطن الغالي الا وقد حل ضيفا مرحبا به
فهو على اتصال دائم مع جلالته لاطلاعه على ما قد وصلت إليه الأنجازات من المكارم الملكية لكافة المحافظات والوقوف على حل جميع العقبات المستعصية وتذليلها للوصول الى ما يصبو إليه جلالته من أجل عيش كريم للمواطن الأردني
وأنه اي حضرني هنا موقفا شاهدته بأم عيني عندما كان يرقد على سرير الشفاء في غرفته كسائر المرضى في المدينة الطبية حيث كان يتابع ويوقع البريد وكافة الاوراق التي هي بحاجة الى إنجاز فأن دل هذا الشيء فانما يدل على حرصه الشديد رغم مرضه على متابعة عمله بكل أمانة وأخلاص
فلهذه القامة الأردنية تحية إجلال وإكبار فهو دائما عند حسن ظن جلالة الملك أدام الله عزه وملكه
كم اتمنى أن يكون كل مسؤول بالدولة بحجم هذا الرجل فهو يتابع عمله ميدانيا لمثل هذا الرجل ترفع القبعات احتراما وتقديرا.
أبنة الوطن الدكتورة ردينة العطي
نعم انها ثقة سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حينما اختار معالي يوسف العيسوي "أبو حسن" ادام الله عليه الصحة والعافية ليكون رئيسا للديوان الملكي العامر
فكان عند ثقة جلالته رجل يعمل ليلا نهارا دون كلل أو ملل حيث يتابع كل شاردة و واردة صغر حجمها أو كبر
فعندما تسلم مهام رئاسة الديوان الملكي العامر أصبح يشعر المواطن بأنه لا يوجد أية حواجز أو أسوار تفصله عن رأس الهرم
هذا طبعا من خلال تواصل معالي ابو حسن مع كافة شرائح المجتمع على اختلاف المنابت والأصول والديانات على امتداد مساحات الوطن والوقوف على مشاكلهم وسماع همومهم ومحاولة حلها بما هو ممكن ونقلها بصدق وامانة الى جلالته
وهذا كله بعزيمة وهمة عالية لا تلين وأيضا يتقبل النقد بصدر رحب وأبتسامة دائمة
كل ذلك نابع من حبه للوطن وترابه الغالي
فهو العين الساهرة للديوان الملكي وصاحب الجلالة وايضا حلقة الوصل ما بين جلالة الملك وشعبه وبيت الأردنيين وهو الذي يضع ضمن كادره المتميز الخطط للتطوير الأجتماعي والتنمية الأستراتيجية للقضايا التعليمية والعسكرية والأقتصادية والأمور الأدارية والتنظيمية التي ترتقي بالعمل من أجل الوطن
وأنني هنا وبكل أمانة لم أوفه حقه بالحديث عن هذه الشخصية الوطنية فأن القلم ليعجز عن التعبير والوصف فأنه لم يترك بادية ولا ريف ولا مخيم ولا مدينة ولا شبر على تراب الوطن الغالي الا وقد حل ضيفا مرحبا به
فهو على اتصال دائم مع جلالته لاطلاعه على ما قد وصلت إليه الأنجازات من المكارم الملكية لكافة المحافظات والوقوف على حل جميع العقبات المستعصية وتذليلها للوصول الى ما يصبو إليه جلالته من أجل عيش كريم للمواطن الأردني
وأنه اي حضرني هنا موقفا شاهدته بأم عيني عندما كان يرقد على سرير الشفاء في غرفته كسائر المرضى في المدينة الطبية حيث كان يتابع ويوقع البريد وكافة الاوراق التي هي بحاجة الى إنجاز فأن دل هذا الشيء فانما يدل على حرصه الشديد رغم مرضه على متابعة عمله بكل أمانة وأخلاص
فلهذه القامة الأردنية تحية إجلال وإكبار فهو دائما عند حسن ظن جلالة الملك أدام الله عزه وملكه
كم اتمنى أن يكون كل مسؤول بالدولة بحجم هذا الرجل فهو يتابع عمله ميدانيا لمثل هذا الرجل ترفع القبعات احتراما وتقديرا.
أبنة الوطن الدكتورة ردينة العطي