شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

معالم أثرية وتاريخية في الكرك لم يبق منها إلا أطلال

معالم أثرية وتاريخية في الكرك لم يبق منها إلا أطلال
القلعة نيوز:
"عين الست" والجسور العثمانية معالم أثرية وتاريخية ومعمارية تقع بالواجهة الشرقية لمدخل مدينة الكرك لم يبق منها إلا أطلال وذكريات يتناقلها المواطنون والباحثون نتيجة العبث والإهمال عبر السنين.

و "عين الست" هو عبارة عن مبنى أثري قديم كان موجودا في منطقة متعارف عليها عند أبناء الكرك "باسم وادي طوي" قبل إزالته وتحويله الى موقف للحافلات.

ويقول الباحث حامد النوايسة ان "عين الست" هي عبارة عن عين ماء دائمة الجريان اقام عليها المماليك عند وجودهم في منطقة الكرك بناء ذا قباب من طابقين عام 1200 ميلادية، الاول يظلل العين ويحميها من اي تلوث، والثاني استخدم كاستراحة لرواد العين، أما محيطها فكان متنزها تكسوه الخضرة والاشجار.

وحول سبب التسمية بـ "عين الست" قال انها جاءت لوجود ستة انفاق متلاصقة محفورة بسفح جبل صخري مجاور، وقد استخدم المماليك تلك الانفاق كمدافن لموتاهم، لافتا الى انه لم يبق حتى ما يشير إلى مكان وجودها الا أن الانفاق الستة ما تزال ماثلة للعيان.

من جهته أشار الباحث الدكتور يوسف الحباشنة، الى أن مبنى "عين الست" أقيم في منطقة "وادي طوي" الذي يمتد من جسر الكرك القديم أسفل القلعة من الجهة الشرقية الى منطقة الحوية".

وأضاف، ان هذا البناء كان على عين ماء جارية اسمها "عين الست" تمت ازالته وبني مكانه مسلخ بلدية الكرك القديم والمغلق حاليا ثم تحول لاحقا الى كراج لآليات البلدية ومواقف للحافلات، لافتا الى ان الأحياء الشرقية لمدينة الكرك كانت ترتوي من مياه "عين الست" أما الأحياء الغربية فكانت ترتوي من مياه عين الصفصافة وعين سارة.

بدوره طالب رئيس بلدية الكرك الأسبق خالد الضمور الجهات المعنية بـ "المحافظة على الإرث الحضاري والتاريخي للأمم والشعوب التي تعاقبت على المدينة والتي تركت معالم عمرانية وبصمات هندسية بفن العمارة غاية بالجمال والإتقان والتي ما تزال معالم بعضها ماثلة للعيان كالمباني القديمة والاسوار والابراج والجسور".

واكد أهمية تضافر جهود المهندسين وخبراء الاثار والفنانين التشكيلين واصحاب الخبرات السياحية لإعادة بعض الملامح الاثرية للمعالم التاريخية.

وقال نصر الرماضين ان بناء "عين الست" لا يقل اهمية عن الجسور العثمانية التي انشئت قبل اكثر من قرن ونصف، لكنها اصبحت مكبا للنفايات ومخلفات البناء، داعيا الى ان لا يكون مصيرها كمصير "عين الست" الاختفاء من الوجود كمعالم سياحية وحضارية تبهر الزائر القادم للمدينة.

رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة اكد من جهته ان البلدية حريصة ضمن الإمكانات المادية المتاحة على إدامة ترميم الاماكن الاثرية والمباني والجسور بالتعاون مع الجهات المعنية باعتبارها إرثا ثقافيا ماديا.