شريط الأخبار
الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة

ما هو غاز الفريون

ما هو غاز الفريون

القلعة نيوز- غاز الفريون هو اسم تجاري يُطلق على فئة معينة من المواد الكيميائية العضوية، وتشمل مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) وغيرها. يتكون غاز الفريون بشكل عام من عنصر الهيدروجين والبروم والكلور، بالإضافة إلى عنصري الفلور والكربون.


تُستخدم غازات الفريون بشكل واسع في أجهزة التكييف والتبريد لتحويل الهواء الدافئ إلى هواء بارد، مثل أجهزة التكييف المنزلية والتجارية وأجهزة التبريد في السيارات والخدمات الغذائية مثل التخزين والنقل والمعالجة. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن غازات الفريون تؤدي إلى انتشار الضرر على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، مما يعرض صحة الإنسان والبيئة للخطر.

اتفاقية مونتريال هي اتفاقية دولية وقعت عام 1987 بهدف التخفيف من استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون والحد من تأثيرها على طبقة الأوزون. تم تطوير بدائل صديقة للبيئة لغازات الفريون، مثل فريون R123، لاستخدامها في أجهزة التكييف والتبريد. هذه البدائل تحافظ على توفير التبريد دون الإضرار بطبقة الأوزون.

يُنصح بتجنب ملامسة غاز الفريون للجلد، حيث يمكن أن تسبب حروقاً بسيطة وسطحية، ويجب علاجها بشكل صحيح لتجنب حدوث تأثيرات سلبية على الجلد.

على المستوى العالمي، تُعتبر جهود الحد من استخدام غازات الفريون والانتقال إلى بدائل صديقة للبيئة نجاحاً في الحفاظ على طبقة الأوزون وتقليل التأثيرات السلبية على البيئة وصحة الإنسان.