شريط الأخبار
استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به

ما هو غاز الفريون

ما هو غاز الفريون

القلعة نيوز- غاز الفريون هو اسم تجاري يُطلق على فئة معينة من المواد الكيميائية العضوية، وتشمل مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) وغيرها. يتكون غاز الفريون بشكل عام من عنصر الهيدروجين والبروم والكلور، بالإضافة إلى عنصري الفلور والكربون.


تُستخدم غازات الفريون بشكل واسع في أجهزة التكييف والتبريد لتحويل الهواء الدافئ إلى هواء بارد، مثل أجهزة التكييف المنزلية والتجارية وأجهزة التبريد في السيارات والخدمات الغذائية مثل التخزين والنقل والمعالجة. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن غازات الفريون تؤدي إلى انتشار الضرر على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، مما يعرض صحة الإنسان والبيئة للخطر.

اتفاقية مونتريال هي اتفاقية دولية وقعت عام 1987 بهدف التخفيف من استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون والحد من تأثيرها على طبقة الأوزون. تم تطوير بدائل صديقة للبيئة لغازات الفريون، مثل فريون R123، لاستخدامها في أجهزة التكييف والتبريد. هذه البدائل تحافظ على توفير التبريد دون الإضرار بطبقة الأوزون.

يُنصح بتجنب ملامسة غاز الفريون للجلد، حيث يمكن أن تسبب حروقاً بسيطة وسطحية، ويجب علاجها بشكل صحيح لتجنب حدوث تأثيرات سلبية على الجلد.

على المستوى العالمي، تُعتبر جهود الحد من استخدام غازات الفريون والانتقال إلى بدائل صديقة للبيئة نجاحاً في الحفاظ على طبقة الأوزون وتقليل التأثيرات السلبية على البيئة وصحة الإنسان.