شريط الأخبار
صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي

ما هو غاز الفريون

ما هو غاز الفريون

القلعة نيوز- غاز الفريون هو اسم تجاري يُطلق على فئة معينة من المواد الكيميائية العضوية، وتشمل مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) وغيرها. يتكون غاز الفريون بشكل عام من عنصر الهيدروجين والبروم والكلور، بالإضافة إلى عنصري الفلور والكربون.


تُستخدم غازات الفريون بشكل واسع في أجهزة التكييف والتبريد لتحويل الهواء الدافئ إلى هواء بارد، مثل أجهزة التكييف المنزلية والتجارية وأجهزة التبريد في السيارات والخدمات الغذائية مثل التخزين والنقل والمعالجة. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن غازات الفريون تؤدي إلى انتشار الضرر على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، مما يعرض صحة الإنسان والبيئة للخطر.

اتفاقية مونتريال هي اتفاقية دولية وقعت عام 1987 بهدف التخفيف من استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون والحد من تأثيرها على طبقة الأوزون. تم تطوير بدائل صديقة للبيئة لغازات الفريون، مثل فريون R123، لاستخدامها في أجهزة التكييف والتبريد. هذه البدائل تحافظ على توفير التبريد دون الإضرار بطبقة الأوزون.

يُنصح بتجنب ملامسة غاز الفريون للجلد، حيث يمكن أن تسبب حروقاً بسيطة وسطحية، ويجب علاجها بشكل صحيح لتجنب حدوث تأثيرات سلبية على الجلد.

على المستوى العالمي، تُعتبر جهود الحد من استخدام غازات الفريون والانتقال إلى بدائل صديقة للبيئة نجاحاً في الحفاظ على طبقة الأوزون وتقليل التأثيرات السلبية على البيئة وصحة الإنسان.