آخر الأخبار
شاهين يشيد بدور موقع القلعة الإخباريحزب "مبادرة" فرع الطفيلة ومدرسة أسامة بن زيد يطلقان مبادرة "محيطنا قرارنا" ويعقدان جلستها الأولىجمعية عَون الثقافية الوطنية تبحث مع مستشفى الإستقلال التعاون في مجال المحافظة على البيئةموقع لقوة يونيفيل الأممية بجنوب لبنان يتعرض لإطلاق نارترامب: لا نعتقد أن الطاعون في روسيا مرتبط بسلاح بيولوجيالبيئة: بدء تحديث خطط النمو الأخضر للمرحلة الثانية لـ 6 قطاعاتروسيا ترفع أسعار العملات الدولية أمام الروبلالعميد نبيل المبيضين وعشيرة المبيضين يقدمون الشكر لجلالة الملك وولي عهده الامين وكل من قدم التعازي بوفاة المرحومة الحاجة الهام الصوالحةوزارة الثقافة تُعلن إطلاق مسابقة مهرجان الأغنية الأردنية 2026 " دورة الموسيقار الراحل توفيق النمري "الدكتورة روان محمد الحاج.. من القيادة التعليمية إلى صناعة الحلول لعسر القراءة
منذ 3 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

ما هو غاز الفريون

ما هو غاز الفريون

القلعة نيوز- غاز الفريون هو اسم تجاري يُطلق على فئة معينة من المواد الكيميائية العضوية، وتشمل مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs) وغيرها. يتكون غاز الفريون بشكل عام من عنصر الهيدروجين والبروم والكلور، بالإضافة إلى عنصري الفلور والكربون.


تُستخدم غازات الفريون بشكل واسع في أجهزة التكييف والتبريد لتحويل الهواء الدافئ إلى هواء بارد، مثل أجهزة التكييف المنزلية والتجارية وأجهزة التبريد في السيارات والخدمات الغذائية مثل التخزين والنقل والمعالجة. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن غازات الفريون تؤدي إلى انتشار الضرر على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، مما يعرض صحة الإنسان والبيئة للخطر.

اتفاقية مونتريال هي اتفاقية دولية وقعت عام 1987 بهدف التخفيف من استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون والحد من تأثيرها على طبقة الأوزون. تم تطوير بدائل صديقة للبيئة لغازات الفريون، مثل فريون R123، لاستخدامها في أجهزة التكييف والتبريد. هذه البدائل تحافظ على توفير التبريد دون الإضرار بطبقة الأوزون.

يُنصح بتجنب ملامسة غاز الفريون للجلد، حيث يمكن أن تسبب حروقاً بسيطة وسطحية، ويجب علاجها بشكل صحيح لتجنب حدوث تأثيرات سلبية على الجلد.

على المستوى العالمي، تُعتبر جهود الحد من استخدام غازات الفريون والانتقال إلى بدائل صديقة للبيئة نجاحاً في الحفاظ على طبقة الأوزون وتقليل التأثيرات السلبية على البيئة وصحة الإنسان.

المزيد في قسم النصف الآخر

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962