شريط الأخبار
الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا "الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار بالفيديو ... أورنج الأردن تعلن الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير” في نسختها الخامسة جمعية البنوك الأردنية: المسؤولية المجتمعية مؤشر رئيسي لتقدم القطاع ودعم المجتمع شركة البوتاس العربية تخصص ملايين الدينارات لمشاريع مستدامة في المسؤولية المجتمعية الضمان" توضح حول تأجيل أقساط السلف عن أيار ما هي الرواتب التقاعدية المشمولة بزيادة التضخم؟ إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل مشروع قانون لوضع حدود دنيا وعليا على فوائد شركات الخدمات الماليَّة محكمة تجرّد بشار وماهر الأسد من حقوقهم المدنية وتصادر أملاكهم الحكومة توافق على زيادة صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب

العمل الإسلامي يحذر من مخاطر تغيير مسمى ومهام وزارة التربية

العمل الإسلامي يحذر من مخاطر تغيير مسمى ومهام وزارة التربية

القلعة نيوز:

تابعت لجنة التربية والتعليم في حزب جبهة العمل الإسلامي بقلق التوجهات الحكومية تجاه ملف التربية والتعليم ضمن ما يسمى برؤية التطوير الإداري للقطاع العام ومن ذلك تغيير مسمى ومهام وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التربية والموارد البشرية ضمن مسار ممنهج لتفريغها من المهام الأساسية المنوطة بها.

وترى لجنة التربية والتعليم في الحزب أن إضافة ملف الموارد البشرية ضمن مهام وزارة التربية والتعليم يعني تحويل عملها إلى عملية إدارية خدماتية على حساب ملف التعليم الذي شهد خلال العقود الأخيرة تراجعاً ملموساً في مخرجاته ، مما يتطلب رؤية وطنية واضحة للنهوض بهذا الملف الحيوي بدلاً من تهميشه لصالح ملفات أخرى، فقطاع التعليم هو حصن المجتمع ومحضن الهوية وأساس النهوض، وبناء المستقبل.

وأضافت، للأسف بتنا نعيش مرحلة تأثير التمويل الأجنبي الذي وصل إلى العمق ومس العصب، وما التعديلات المتتالية على المناهج منذ ٢٠١٦ إلا مؤشرا واضحا على ذلك ، وتبعها اخراج المناهج من الوزارة.

وأكملت: بعد ذلك تأليف المناهج من شركات أجنبية ثم وصلنا الآن إلى مرحلة يتم فيها تفكيك وزارة التربية والتعليم و نزع بقية مهامها منها، وما التسمية إلا حلقة في مسلسل فقدان البوصلة حيث سيعقبها تغير الأهداف وفلسفة الوزارة الحاكمة لمسارها في التخطيط السليم وتوجه إلى إعطاء السلطة المطلقة للمركز الوطني للمناهج ، والإجهاز على البقية الباقية في مهام الوزارة تباعاً وهو ما يشير إليه معنى الإسم الجديد، بما يسهم في إضعاف العملية التعليمية برمّتها الأمر الذي سينعكس على مخرجات التعليم بشكل أسوأ ممّا يعانيه اليوم.