شريط الأخبار
إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الملحق الثقافي القطري يشيد بجامعة البلقاء التطبيقية ذوو الجاني بقضية شهداء مكافحة المخدرات يشكرون عائلات الشهداء عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد طقس مشمس لطيف الثلاثاء .. وأجواء غير مستقرة مساء الأربعاء الأردن يدين بأشد العبارات مخططا إرهابيا استهدف أمن وسيادة البحرين الأردن... سفينة الإستقرار في بحر هائج جامعة اليرموك تقرر منع استخدام التكييف ووسائل التدفئة في جميع مرافقها مدرسة الفحيلية الأساسية المختلطة… منارة تميز وعطاء الجيش الإسرائيلي: نحن على استعداد لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لأسابيع قادمة إصابة أربعة أشخاص بجروح جراء تساقط شظايا في حيّ سكني في دبي ارتفاع أسعار الذهب بالأردن دينارا واحدا الثلاثاء السعودية: إصابتان طفيفتان وأضرار في منازل ومركبات نتيجة سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في محافظة الخرج موانئ العقبة تعمل بكفاءة: 244 باخرة و70 ألف حاوية و620 ألف طن بضائع خلال آذار الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: جولات جلالة الملك عبدالله الثاني تعزّز الموقف العربي وتحصّن الأمن في وجه تحديات الإقليم. زخم شبابي متجدد: فرق "شباب كلنا الاردن" تواصل مسيرة العطاء التطوعي في كافة المحافظات الهجرة المليونية نقطة تحول في تأريخ كوردستان يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران

العمل الإسلامي يحذر من مخاطر تغيير مسمى ومهام وزارة التربية

العمل الإسلامي يحذر من مخاطر تغيير مسمى ومهام وزارة التربية

القلعة نيوز:

تابعت لجنة التربية والتعليم في حزب جبهة العمل الإسلامي بقلق التوجهات الحكومية تجاه ملف التربية والتعليم ضمن ما يسمى برؤية التطوير الإداري للقطاع العام ومن ذلك تغيير مسمى ومهام وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التربية والموارد البشرية ضمن مسار ممنهج لتفريغها من المهام الأساسية المنوطة بها.

وترى لجنة التربية والتعليم في الحزب أن إضافة ملف الموارد البشرية ضمن مهام وزارة التربية والتعليم يعني تحويل عملها إلى عملية إدارية خدماتية على حساب ملف التعليم الذي شهد خلال العقود الأخيرة تراجعاً ملموساً في مخرجاته ، مما يتطلب رؤية وطنية واضحة للنهوض بهذا الملف الحيوي بدلاً من تهميشه لصالح ملفات أخرى، فقطاع التعليم هو حصن المجتمع ومحضن الهوية وأساس النهوض، وبناء المستقبل.

وأضافت، للأسف بتنا نعيش مرحلة تأثير التمويل الأجنبي الذي وصل إلى العمق ومس العصب، وما التعديلات المتتالية على المناهج منذ ٢٠١٦ إلا مؤشرا واضحا على ذلك ، وتبعها اخراج المناهج من الوزارة.

وأكملت: بعد ذلك تأليف المناهج من شركات أجنبية ثم وصلنا الآن إلى مرحلة يتم فيها تفكيك وزارة التربية والتعليم و نزع بقية مهامها منها، وما التسمية إلا حلقة في مسلسل فقدان البوصلة حيث سيعقبها تغير الأهداف وفلسفة الوزارة الحاكمة لمسارها في التخطيط السليم وتوجه إلى إعطاء السلطة المطلقة للمركز الوطني للمناهج ، والإجهاز على البقية الباقية في مهام الوزارة تباعاً وهو ما يشير إليه معنى الإسم الجديد، بما يسهم في إضعاف العملية التعليمية برمّتها الأمر الذي سينعكس على مخرجات التعليم بشكل أسوأ ممّا يعانيه اليوم.