شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

دراسة حديثة حول دور المؤسسات الثقافية واليونسكو في مواجهة العنف والتطرف والارهاب .

دراسة حديثة حول دور المؤسسات الثقافية واليونسكو في مواجهة العنف والتطرف والارهاب .
القلعة نيوز- صدرت حديثا دراسة علمية بعنوان دور المؤسيات الثقافية واليونسكو وأثرها في نشر ثقافة السلام ومواجهة العنف والتطرف الإرهاب .
واكدت الدراسة التي اعدتها الدكتورة ناهـد الخراشي رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الافروسيوبة أن للارهاب والعنف والتطرف أثر كبير في اعاقة نمو الثقافة وتطورها .
كما اكدت الحاجة باتت ملحة لتضافر الجهود العربية والدولية لإبراز الدور الفعال للمؤسسات الثقافية واليونسكو لمواجهة هذه المخاطر.
وتطرقت الدكتورة الخراشي الى مفهوم الارهاب باعتباره من القضايا الحيوية والهامة التي تشغل بال الرأي العام والمختصين في الشعوب ومفهوم الثقافة باعتبارها منبع هام لأي تطور يساعد علي بناء الشخصية والتواصل الإجتماعي وتحقيق التقدم الفكري والمهني.
وبينت الدكتورة ناهد ان الثقافة إشراقة تضيء للإنسان أبواب الحياة وأسرارها وتفتح مداخل تنعكس علي سلوكه وتؤثر في مجتمعه والمجتمع الذي لا يتأثر بالثقافة ويسعي إليها يقود نفسه وأهله ومجتمعه إلي الإنحدار.
وشددت الدراسة على أهمية إقامة منهج تربوي وبرامج تعليمية لتربية النشء وغرس القيم والمفاهيم لدي الشباب والانتماء للوطن ومساعدة الشباب في تحقيق طموحاتهم وأهدافهم.
ودعت الى ضرورة استثمار الطاقات المعطلة باثارة اهتمامهم وجذبهم الي العمل بصورة تحقق رغبته في العطاء وتعصمه من الزلل في هذا الاتجاه وزرع القدوة الحسنة لدي الشباب والولاء للوطن.
وركزت الدراسة على ضرورة القضاء علي المفاهيم الخاطئة وتصحيحها والمحافظة علي المباديء السامية التي تحفظ للشباب توازنهم وترسيخ القيم الاسلامية وفي مقدمتها تطبيق الشوري والعدل وكفاية الانتاج والعدالة والصدق وحسن النوايا.
وحثت علي ضرورة تشديد العقوبات ضد جرائم الارهاب ورفع مستوى الثقة وخلق فرص عمل جديدة للشباب العاطل وتوعية الشباب وتبصيرهم بمشكلة الارهاب وجذورها.
ونبهت الدراسة الى ضرورة إعادة النظر في سياسة المؤسسات الثقافية والاتجاه بها نحو التطوير والتغيير والتحديث والمحافظة علي هؤية الانسان والتشجيع علي الإبداع والإنطلاق ونشره وتعزيز دور الانتماء والولاء ونبذ اي افكار خاطئة تهدم بنائه وتنميته .
واوصت الدراسة على ضرورة انشاء قوة ثقافية عربية مشتركة تعمل علي زرع مباديء الولاء والتنمية والانتماء ومواجهة الارهاب الفكري بتغيير المفاهيم الخاطئة والمغلوطة من خلال الندوات والمؤتمرات والمحاضرات التي تشكل الوعي الثقافي واعادة الثقة بالانسان من خلال تصحيح المناهج التربوية والتعليمية .
ودعت الى اعادة تأهيل دور المثقف العربي من خلال برامج التنمية وإحياء منظومة الأخلاق وتنمية القيم الإنسانية وإلاقبال على العلم والمعرفة تحقيقا للازدهار ونشر الأمن والسلام.