شريط الأخبار
الإعلامية السورية رشا موسى توضح : زج صورتي بتقرير يخص المخلوع بشار الأسد تفتقر إلى المهنية والأخلاق الإعلامية فجر الجمعة.. الرئيس المصري يفتتح مسجد العزيز الحكيم بالمقطم ويؤدي الصلاة فيه بوتين يجرى اتصالين مع نتنياهو وبزشكيان ويعرض الوساطة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يقدّم واجب العزاء لرئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته ( صور ) المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات الديوان الملكى السعودى يكشف تفاصيل الحالة الصحية للملك سلمان " السفير القضاة " يلتقي نظرائه الجزائري و القبرصي و الموريتاني في دمشق الأردن يشارك بالاجتماعات التحضير للقمة العربية-الصينية الثانية مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات براك: نتواصل مع جميع الأطراف في سوريا ونعمل لمنع أي تصعيد رئيس الموساد الإسرائيلي يصل الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول الوضع في إيران الشرع يزور برلين الثلاثاء سحب احترازي لأصناف من حليب الأطفال "S26 AR GOLD" " القلعة نيوز" تُهنئ بذكرى الإسراء والمعراج نيوزيلندا تعلن إغلاق سفارتها في إيران وإجلاء دبلوماسييها نحو مليون زائر أوروبي للأردن خلال العام الماضي استقالة بن بريك وتكليف د. الزنداني رئيسا للوزراء المنطقة العسكرية الشرقية تفشل محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجّهة استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية جنوب لبنان

الفرق بين الحضر والبدو

الفرق بين الحضر والبدو

القلعة نيوز - المجتمع ينقسم حسب طريقة المعيشة إلى ثلاثة أقسام: سكان المدن والقرى، والبدو. يُطلق مصطلح "الحضر" على سكان المدن والقرى، أما "البدو" فهم القبائل التي تعتمد على تربية المواشي والإبل، وتعيش في المناطق البيئية الصحراوية والبادية.


سكان المدن والقرى (الحضر) يعيشون في بيوت مبنية بطرق هندسية مختلفة، تتراوح بين استخدام الإسمنت والطوب والحجر الأبيض. المدينة تتميز بالازدحام والكثافة في البنية التحتية، مع شوارع واسعة ومحلاّت تجارية وأسواق. سكان المدن يعملون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحكومة والتجارة، مما يؤثر على مستوى حياتهم ويوفر لهم خدمات صحية وتعليمية متقدمة.

سكان القرى يعيشون في بيوت من الأسمنت والطوب، ويعمل العديد منهم في الزراعة. توجد في القرى مرافق أساسية مثل الكهرباء والمياه، ومدارس للذكور والإناث ومراكز صحية. يعتمد سكان القرى بشكل أساسي على الزراعة كوسيلة للعيش.

أما البدو، فيعتمدون على تربية المواشي والإبل، ويعيشون في المناطق البيئية القاسية مثل الصحارى والبوادي. يعيشون في بيوت متنقلة مصنوعة من شعر الماعز، تمنحهم حماية من الظروف الجوية القاسية. البدو يحافظون بشكل كبير على العادات والتقاليد وقيم القبيلة، ويُحترم شيخ القبيلة ويتبعون قيمه وتوجيهاته.

بالرغم من تطورات الحياة العصرية، لا تزال بعض الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحضر والبدو قائمة. يوجد بينهم من هم متعلمون ويش ocupون مناصب عليا، مما يدلّ على تطور حياتهم واندماجهم مع العالم الحديث.