شريط الأخبار
مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد

الفرق بين الحضر والبدو

الفرق بين الحضر والبدو

القلعة نيوز - المجتمع ينقسم حسب طريقة المعيشة إلى ثلاثة أقسام: سكان المدن والقرى، والبدو. يُطلق مصطلح "الحضر" على سكان المدن والقرى، أما "البدو" فهم القبائل التي تعتمد على تربية المواشي والإبل، وتعيش في المناطق البيئية الصحراوية والبادية.


سكان المدن والقرى (الحضر) يعيشون في بيوت مبنية بطرق هندسية مختلفة، تتراوح بين استخدام الإسمنت والطوب والحجر الأبيض. المدينة تتميز بالازدحام والكثافة في البنية التحتية، مع شوارع واسعة ومحلاّت تجارية وأسواق. سكان المدن يعملون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحكومة والتجارة، مما يؤثر على مستوى حياتهم ويوفر لهم خدمات صحية وتعليمية متقدمة.

سكان القرى يعيشون في بيوت من الأسمنت والطوب، ويعمل العديد منهم في الزراعة. توجد في القرى مرافق أساسية مثل الكهرباء والمياه، ومدارس للذكور والإناث ومراكز صحية. يعتمد سكان القرى بشكل أساسي على الزراعة كوسيلة للعيش.

أما البدو، فيعتمدون على تربية المواشي والإبل، ويعيشون في المناطق البيئية القاسية مثل الصحارى والبوادي. يعيشون في بيوت متنقلة مصنوعة من شعر الماعز، تمنحهم حماية من الظروف الجوية القاسية. البدو يحافظون بشكل كبير على العادات والتقاليد وقيم القبيلة، ويُحترم شيخ القبيلة ويتبعون قيمه وتوجيهاته.

بالرغم من تطورات الحياة العصرية، لا تزال بعض الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحضر والبدو قائمة. يوجد بينهم من هم متعلمون ويش ocupون مناصب عليا، مما يدلّ على تطور حياتهم واندماجهم مع العالم الحديث.