شريط الأخبار
الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه

الفرق بين الحضر والبدو

الفرق بين الحضر والبدو

القلعة نيوز - المجتمع ينقسم حسب طريقة المعيشة إلى ثلاثة أقسام: سكان المدن والقرى، والبدو. يُطلق مصطلح "الحضر" على سكان المدن والقرى، أما "البدو" فهم القبائل التي تعتمد على تربية المواشي والإبل، وتعيش في المناطق البيئية الصحراوية والبادية.


سكان المدن والقرى (الحضر) يعيشون في بيوت مبنية بطرق هندسية مختلفة، تتراوح بين استخدام الإسمنت والطوب والحجر الأبيض. المدينة تتميز بالازدحام والكثافة في البنية التحتية، مع شوارع واسعة ومحلاّت تجارية وأسواق. سكان المدن يعملون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحكومة والتجارة، مما يؤثر على مستوى حياتهم ويوفر لهم خدمات صحية وتعليمية متقدمة.

سكان القرى يعيشون في بيوت من الأسمنت والطوب، ويعمل العديد منهم في الزراعة. توجد في القرى مرافق أساسية مثل الكهرباء والمياه، ومدارس للذكور والإناث ومراكز صحية. يعتمد سكان القرى بشكل أساسي على الزراعة كوسيلة للعيش.

أما البدو، فيعتمدون على تربية المواشي والإبل، ويعيشون في المناطق البيئية القاسية مثل الصحارى والبوادي. يعيشون في بيوت متنقلة مصنوعة من شعر الماعز، تمنحهم حماية من الظروف الجوية القاسية. البدو يحافظون بشكل كبير على العادات والتقاليد وقيم القبيلة، ويُحترم شيخ القبيلة ويتبعون قيمه وتوجيهاته.

بالرغم من تطورات الحياة العصرية، لا تزال بعض الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحضر والبدو قائمة. يوجد بينهم من هم متعلمون ويش ocupون مناصب عليا، مما يدلّ على تطور حياتهم واندماجهم مع العالم الحديث.