شريط الأخبار
تهنئة من المحامي صلاح المساعيد بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد " القلعة نيوز " تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون عشائر الحجايا ترفع برقية تهنئة لجلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الولايات المتحدة ترسل سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" عراقجي يصف قرار الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي كبير" الجيش الإيراني: بإمكاننا استهداف قواعد أمريكية بصواريخ وأسلحة ثقيلة القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة

الفرق بين الحضر والبدو

الفرق بين الحضر والبدو

القلعة نيوز - المجتمع ينقسم حسب طريقة المعيشة إلى ثلاثة أقسام: سكان المدن والقرى، والبدو. يُطلق مصطلح "الحضر" على سكان المدن والقرى، أما "البدو" فهم القبائل التي تعتمد على تربية المواشي والإبل، وتعيش في المناطق البيئية الصحراوية والبادية.


سكان المدن والقرى (الحضر) يعيشون في بيوت مبنية بطرق هندسية مختلفة، تتراوح بين استخدام الإسمنت والطوب والحجر الأبيض. المدينة تتميز بالازدحام والكثافة في البنية التحتية، مع شوارع واسعة ومحلاّت تجارية وأسواق. سكان المدن يعملون في مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحكومة والتجارة، مما يؤثر على مستوى حياتهم ويوفر لهم خدمات صحية وتعليمية متقدمة.

سكان القرى يعيشون في بيوت من الأسمنت والطوب، ويعمل العديد منهم في الزراعة. توجد في القرى مرافق أساسية مثل الكهرباء والمياه، ومدارس للذكور والإناث ومراكز صحية. يعتمد سكان القرى بشكل أساسي على الزراعة كوسيلة للعيش.

أما البدو، فيعتمدون على تربية المواشي والإبل، ويعيشون في المناطق البيئية القاسية مثل الصحارى والبوادي. يعيشون في بيوت متنقلة مصنوعة من شعر الماعز، تمنحهم حماية من الظروف الجوية القاسية. البدو يحافظون بشكل كبير على العادات والتقاليد وقيم القبيلة، ويُحترم شيخ القبيلة ويتبعون قيمه وتوجيهاته.

بالرغم من تطورات الحياة العصرية، لا تزال بعض الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحضر والبدو قائمة. يوجد بينهم من هم متعلمون ويش ocupون مناصب عليا، مما يدلّ على تطور حياتهم واندماجهم مع العالم الحديث.