شريط الأخبار
مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد ملك المغرب يهنئ جلالة الملك عبد الله بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي

هل يؤثر تغير المناخ على إنتاج التمور في الأردن ؟

هل يؤثر تغير المناخ على إنتاج التمور في الأردن ؟

القلعة نيوز:
عادة ما يعتلي مزارعو الأردن أشجار النخيل الباسقة، لجني محاصيل التمر مع انتصاف سبتمبر/ أيلول من كل عام، إلا أن تغير المناخ وتداعياته كان لها الأثر الواضح في التعجيل بقطاف عراجين التمر.

وتعد زراعة النخيل بالمملكة إحدى الأنشطة الجديدة، والتي بدأت بالظهور قبل نحو عقدين من الزمن، وأصبحت خلال تلك الفترة منافسا قويا بالأسواق العالمية، عبر 15 صنفا من التمور، أهمها وأبرزها المجهول والبرحي.

وتحتاج زراعة النخيل إلى ظروف مناخية خاصة، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، ما جعل منطقة الأغوار؛ الشمالية والجنوبية، مكانا مناسبا لإنتاج التمور.

مهدي العقرباوي (65 عاما)، صاحب أحد المزارع بمساحة 350 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) وتحتوي على 3 آلاف و500 نخلة، قال: "أنتج تمورا من نوع البرحي. وهو صنف ليس له سوق بالأردن؛ لأن المستهلك لا يرغبه، وموسمه واحد، والكميات المنتجة تفوق حاجة السوق”.

وأشار العقرباوي إلى أنه بحث "عن أسواق للتصدير إلى الخارج، وحاليا نصدّر إلى السعودية ومصر ولبنان، وقدمنا هذا العام عروضا لشركات تركية، ولكن لم نتمكن من إبرام شيء بسبب ضيق الوقت”.

وأضاف: "نأمل أن تكون تركيا والإمارات والكويت على قائمتنا للعام القادم”.

وتابع: "متوسط عدد العاملين لدينا نحو 100، وإنتاجنا السنوي يتراوح ما بين 750 و800 طن”.
وأوضح العقرباوي، "الأغوار الشمالية والجنوبية بيئة مناسبة لزراعة النخيل، وبيئتها ملائمة لذلك، فالأغوار مناسبة لكل الأشجار الاستوائية ذات الجدوى الاقتصادية”.

وقال: "أعتقد أننا تعرفنا على زراعة التمور في البلاد قبل 20 عاما فقط، ولقد تأخرنا في ذلك”.

ولفت العقرباوي، وهو طبيب بيطري، أن "شجر النخيل بالأردن رغم جودة الأصناف المنتجة، إلا أنه بات مهددا بسبب حشرة السوسة الحمراء، فكل واحدة تنتج 500 يرقة، وتأكل لحاء الشجرة حتى تسقطها”.

واعتبر أن مواجهة تلك الحشرة "مسؤولية وزارة الزراعة؛ إذ أنها آفة جماعية تهدد النخيل، ليس فقط بالأردن وإنما بالوطن العربي كاملا”.

واستدرك: "وزارة الزراعة توزع مصايد ومطاعيم ولكنها غير كافية، وهذه الحشرة تهديد مباشر لمستقبل زراعة النخيل بالمملكة ما لم يتم مكافحتها بطرق علمية صحيحة”.

ودعا العقرباوي، وزارة الزراعة إلى العمل على فتح أسواق للتمور الأردنية.

واستدرك: "هذا لا يعني بأننا ننتظر، فلدينا ارتباطات ونشاطات تصديرية بمجهودنا الشخصي كمنتجين للتمور، ولكننا نأمل بدور رسمي في ذلك؛ لأن منتجاتنا فاخرة وتنافس الأصناف العالمية”.

وبيّن أن "موسم قطاف التمور يبدأ عادة في الـ15 من سبتمبر من كل عام، ولكن تغير المناخ والارتفاع الكبير في درجات الحرارة أدى إلى التبكير في موسم القطاف لنحو 20 يوما على الأقل، ونحن حاليا في النهايات”.

المهندس الزراعي عامر عياصرة (30 عاما)، بيّن أن "إنتاج التمور عملية مكلفة جدا، نظرا لتنوع المراحل، والتي تحتاج كل واحدة منها إلى أصحاب اختصاص”.

وأوضح عياصرة، الذي يعمل مراقب إنتاج في أحد المزارع، أن "كل شجرة نخيل تحتاج إلى عاملين عند مرحلة القطاف، بعد المراحل الأخرى، من تلقيح إلى قطف، وصولا إلى مرحلتي التعبئة والتغليف”.

وبين "شهر أبريل/ نيسان هو موعد تلقيح أشجار النخيل، وهذه المرحلة تحتاج الصعود إلى الشجرة من 4 إلى 5 مرات؛ حتى تضمن وصول اللقاح الذكرى إلى جميع المحاصيل”.

واستطرد "بعض المحاصيل لم تنجح عملية التلقيح بها، وهذا يعود إلى التغير المناخي”.

وتابع عياصرة: "بعد أن نقوم بتلك العملية يؤدي تساقط الأمطار المفاجئة إلى ذوبان اللقاح، الذي يكون على شكل بودرة، وبالتالي عدم نجاح العملية وخسارة جزء كبير من المحاصيل”.

وفي 14 سبتمبر الجاري، أطلق وزير الزراعة خالد الحنيفات، موسم قطف التمور، من منطقة الشونة الجنوبية، مبينا أن صادرات البلاد من التمور تصل إلى 50 مليون دولار.

وأوضح الحنيفات، أن هذه القطاع يتوسع، حيث وصلت المساحات المزروعة بأشجار النخيل إلى 45 ألف دونم، ويغطي إنتاج المملكة من تمر "المجهول” 15 بالمئة من الطلب العالمي.

وأشار إلى أن الوزارة "قدمت لهذا القطاع الدعم والتمويل المباشر من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي عبر قروض ميسرة بدون فائدة ومنخفضة الفائدة”.

ولفت إلى "المتابعة الدائمة من خلال حماية المنتج المحلي ومكافحة الآفات مثل سوسة النخيل، بالإضافة إلى فتح مسارات تسويقية من خلال شركة التسويق الزراعي والتنسيق والمتابعة”.