شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

النفاق والمنافقين .....

النفاق والمنافقين  .....


القلعة نيوز:

كم هو مؤلم للإنسان الصادق والمخلص والأمين لمجتمعه ووطنه أن يرى المنافقين يسرحون ويمرحون، ينافقون ويجنون نتائج نفاقهم على حساب غيرهم من أفراد وجماعات ومجتمع، وعلى حساب الصدق والحقيقة اللازمين لصحة وعافية المجتمع. وكم هو مؤلم أيضاً، لهذا الإنسان، أن يرى كيف يستشري مرض النفاق في مفاصل مجتمعه ولا من يضع له حدا، ويرى أيضاً كيف أن المنافقين أطول باعاً ولساناً، وغاياتهم تبرر وسائل تحقيقها، ولا يبالون بسلبيات نفاقهم وتبعاتها على المجتمع ومكوناته. وأكثر إيلاماً للإنسان شعوره أن ليس بمقدوره، بمجرد حسن نيته وحسه الوطني والإنساني وصوته العالي، حسم المعركة بين النفاق والصدق، ووضع حد لنفاق المتملقين والمتزلفين، فالأمر يحتاج لجهد جماعي وتوعية مكثفة ومستمرة وطويلة الأمد، وعلى مستوى أكبر، لإيضاح مساوئ النفاق وسبل محاربته ورفضه وعدم تقبله، وفي المقابل إيضاح محاسن الصدق وإيجابياته والتشجيع عليه. وعن مواجهة النفاق فلنا أسوة بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي كان إذا رأى شاباً منكساً رأسه، (وشك في أن يكون خشوعه نفاقاً)، قال له: «ارفع رأسك فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب. فمن أظهر للناس خشوعاً فوق ما في قلبه فإنما أظهر للناس نفاقاً إلى نفاق». فالخوف إذا ما بُنيت مصالح كثيرة على النفاق، وأصبح يدافع عنها، جيلا بعد جيل، منافقون محترفون وذوو خبرة في مهنة النفاق.

ابتسام سليمان العشوش ..نائب رئيس بلدية غور الصافي السابق