شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان
القلعة نيوز- د. محمد عبدالكريم الزيود


قبل أيام إفتتحت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي مدرسة في عمان تابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ، وتحمل اسم معركة باب الواد في مدينة القدس على أرض فلسطين ، إستذكارا وتخليدا لبطولات جيشنا العربي ، هذه المعركة والتي قادها المشير حابس المجالي وحقق جنود الجيش العربي نصرا مؤزرا على القوات الإسرائيلية المعتدية عام ١٩٤٨ ، تكبدوا فيها مئات القتلى وآلآف الجرحى وسقط عشرون شهيدا أردنيا ما زالوا في الذاكرة والوجدان.

مدرسة باب الواد الأساسية التي أقامها الجيش العربي في عمان على تلك الربوة من روابي عمان في طبربور والمطلة على ياجوز ، حيث الطريق التي عبرته كتائب الجيش العربي وهي ذاهبة إلى فلسطين وتشاء الصدف و رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المدرسة أن يكون جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في نيويورك حيث ألقى خطابه أمام إجتماعات جمعية الأمم المتحدة بدورتها ال ٧٨ ، حيث صدح صوت جلالته بضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ، ويؤكد جلالته بكل جرأة وشجاعة على إحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، وأن الأردن يواصل إلتزامه بالمحافظة على هوية المدينة المقدسة وهو إلتزام أردني مستمر ومسؤولية لم يتخلّى عنها، منذ أن دافع عنها الجيش العربي وقدم أكثر ٥٠٠ شهيد في معارك الشرف والبطولة في القدس.

من عمان حيث يرسخ الجيش العربي في ذاكرة ووجدان الجيل الجديد من الأردنيين القدس ومعاركها ويستذكر بطولات جنوده ودماء شهداءه الأطهار ، من خلال بناء المشروعات الوطنية وهو جزء من دوره ومسؤوليته الإجتماعية في البناء والتطوير ، والتي تحمل أسماء المعارك والشهداء ، وهي كذلك تساند دور وجهود المملكة الدبلوماسية ، وتدعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وحريته ومستقبل أبناءه.

من عمان إلى نيويورك تبقى القدس في الذاكرة والوجدان ، ويبقى الأردنيون في مقدمة العرب المدافعين عن فلسطين شقيقة الروح والمصير وبوابة النصر والتحرير.