شريط الأخبار
البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان
القلعة نيوز- د. محمد عبدالكريم الزيود


قبل أيام إفتتحت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي مدرسة في عمان تابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ، وتحمل اسم معركة باب الواد في مدينة القدس على أرض فلسطين ، إستذكارا وتخليدا لبطولات جيشنا العربي ، هذه المعركة والتي قادها المشير حابس المجالي وحقق جنود الجيش العربي نصرا مؤزرا على القوات الإسرائيلية المعتدية عام ١٩٤٨ ، تكبدوا فيها مئات القتلى وآلآف الجرحى وسقط عشرون شهيدا أردنيا ما زالوا في الذاكرة والوجدان.

مدرسة باب الواد الأساسية التي أقامها الجيش العربي في عمان على تلك الربوة من روابي عمان في طبربور والمطلة على ياجوز ، حيث الطريق التي عبرته كتائب الجيش العربي وهي ذاهبة إلى فلسطين وتشاء الصدف و رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المدرسة أن يكون جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في نيويورك حيث ألقى خطابه أمام إجتماعات جمعية الأمم المتحدة بدورتها ال ٧٨ ، حيث صدح صوت جلالته بضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ، ويؤكد جلالته بكل جرأة وشجاعة على إحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، وأن الأردن يواصل إلتزامه بالمحافظة على هوية المدينة المقدسة وهو إلتزام أردني مستمر ومسؤولية لم يتخلّى عنها، منذ أن دافع عنها الجيش العربي وقدم أكثر ٥٠٠ شهيد في معارك الشرف والبطولة في القدس.

من عمان حيث يرسخ الجيش العربي في ذاكرة ووجدان الجيل الجديد من الأردنيين القدس ومعاركها ويستذكر بطولات جنوده ودماء شهداءه الأطهار ، من خلال بناء المشروعات الوطنية وهو جزء من دوره ومسؤوليته الإجتماعية في البناء والتطوير ، والتي تحمل أسماء المعارك والشهداء ، وهي كذلك تساند دور وجهود المملكة الدبلوماسية ، وتدعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وحريته ومستقبل أبناءه.

من عمان إلى نيويورك تبقى القدس في الذاكرة والوجدان ، ويبقى الأردنيون في مقدمة العرب المدافعين عن فلسطين شقيقة الروح والمصير وبوابة النصر والتحرير.