شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان
القلعة نيوز- د. محمد عبدالكريم الزيود


قبل أيام إفتتحت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي مدرسة في عمان تابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ، وتحمل اسم معركة باب الواد في مدينة القدس على أرض فلسطين ، إستذكارا وتخليدا لبطولات جيشنا العربي ، هذه المعركة والتي قادها المشير حابس المجالي وحقق جنود الجيش العربي نصرا مؤزرا على القوات الإسرائيلية المعتدية عام ١٩٤٨ ، تكبدوا فيها مئات القتلى وآلآف الجرحى وسقط عشرون شهيدا أردنيا ما زالوا في الذاكرة والوجدان.

مدرسة باب الواد الأساسية التي أقامها الجيش العربي في عمان على تلك الربوة من روابي عمان في طبربور والمطلة على ياجوز ، حيث الطريق التي عبرته كتائب الجيش العربي وهي ذاهبة إلى فلسطين وتشاء الصدف و رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المدرسة أن يكون جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في نيويورك حيث ألقى خطابه أمام إجتماعات جمعية الأمم المتحدة بدورتها ال ٧٨ ، حيث صدح صوت جلالته بضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ، ويؤكد جلالته بكل جرأة وشجاعة على إحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، وأن الأردن يواصل إلتزامه بالمحافظة على هوية المدينة المقدسة وهو إلتزام أردني مستمر ومسؤولية لم يتخلّى عنها، منذ أن دافع عنها الجيش العربي وقدم أكثر ٥٠٠ شهيد في معارك الشرف والبطولة في القدس.

من عمان حيث يرسخ الجيش العربي في ذاكرة ووجدان الجيل الجديد من الأردنيين القدس ومعاركها ويستذكر بطولات جنوده ودماء شهداءه الأطهار ، من خلال بناء المشروعات الوطنية وهو جزء من دوره ومسؤوليته الإجتماعية في البناء والتطوير ، والتي تحمل أسماء المعارك والشهداء ، وهي كذلك تساند دور وجهود المملكة الدبلوماسية ، وتدعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وحريته ومستقبل أبناءه.

من عمان إلى نيويورك تبقى القدس في الذاكرة والوجدان ، ويبقى الأردنيون في مقدمة العرب المدافعين عن فلسطين شقيقة الروح والمصير وبوابة النصر والتحرير.