شريط الأخبار
الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات وشخصيات وطنية بمناسبة عيد الاستقلال الثامن والسبعين الملك يرعى احتفال الاستقلال في قصر الحسينية رئيس مجلس الأعيان يهنئ بعيد الاستقلال الدول الـ7 الكبرى: على "إسرائيل" الإفراج عن أموال السلطة بوريل: أوامر محكمة العدل الدولية ملزمة لجميع أطرافها هبوط اضطراري لطائرة ركاب إيرانية خلال رحلة داخلية روما: سنستأنف تمويل "أونروا" بمساعدات لغزة بسبب "صورة خاطئة".. برلماني مصري يعتزم مقاضاة الاحتلال الكويت تدعو لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه على رفح الهندي يتوج بالميدالية الذهبية ببطولة العالم لألعاب القوى صحيفة التايمز اللندنية : أول ملهى ليلي في السعودية إعلام إيراني: محمد بن سلمان يقبل دعوة مخبر لزيارة طهران مقررة أممية: إسرائيل لن توقف جنونها حتى يقوم المجتمع الدولي بوقفه افتتاح مركز صحي نزال الأولي ...ولكن استئناف مفاوضات غزة .. ومقترحات جديدة بوساطة مصر وقطر الصفدي يُهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35903 شهداء و80420 مصابا ولي العهد: حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا وزراء مالية السبع الكبرى: على إسرائيل الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة الأردن يشارك اجتماعات الدورة (77) لجمعية الصحة العالمية

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان

الزيود يكتب : من عمان إلى نيويورك .. القدس في القلب والوجدان
القلعة نيوز- د. محمد عبدالكريم الزيود


قبل أيام إفتتحت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي مدرسة في عمان تابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ، وتحمل اسم معركة باب الواد في مدينة القدس على أرض فلسطين ، إستذكارا وتخليدا لبطولات جيشنا العربي ، هذه المعركة والتي قادها المشير حابس المجالي وحقق جنود الجيش العربي نصرا مؤزرا على القوات الإسرائيلية المعتدية عام ١٩٤٨ ، تكبدوا فيها مئات القتلى وآلآف الجرحى وسقط عشرون شهيدا أردنيا ما زالوا في الذاكرة والوجدان.

مدرسة باب الواد الأساسية التي أقامها الجيش العربي في عمان على تلك الربوة من روابي عمان في طبربور والمطلة على ياجوز ، حيث الطريق التي عبرته كتائب الجيش العربي وهي ذاهبة إلى فلسطين وتشاء الصدف و رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المدرسة أن يكون جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في نيويورك حيث ألقى خطابه أمام إجتماعات جمعية الأمم المتحدة بدورتها ال ٧٨ ، حيث صدح صوت جلالته بضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ، ويؤكد جلالته بكل جرأة وشجاعة على إحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، وأن الأردن يواصل إلتزامه بالمحافظة على هوية المدينة المقدسة وهو إلتزام أردني مستمر ومسؤولية لم يتخلّى عنها، منذ أن دافع عنها الجيش العربي وقدم أكثر ٥٠٠ شهيد في معارك الشرف والبطولة في القدس.

من عمان حيث يرسخ الجيش العربي في ذاكرة ووجدان الجيل الجديد من الأردنيين القدس ومعاركها ويستذكر بطولات جنوده ودماء شهداءه الأطهار ، من خلال بناء المشروعات الوطنية وهو جزء من دوره ومسؤوليته الإجتماعية في البناء والتطوير ، والتي تحمل أسماء المعارك والشهداء ، وهي كذلك تساند دور وجهود المملكة الدبلوماسية ، وتدعم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه وحريته ومستقبل أبناءه.

من عمان إلى نيويورك تبقى القدس في الذاكرة والوجدان ، ويبقى الأردنيون في مقدمة العرب المدافعين عن فلسطين شقيقة الروح والمصير وبوابة النصر والتحرير.