شريط الأخبار
نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026 "مالية الأعيان" تطلع على عمل صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي مصر تؤكد دعمها بقوة لـ"إدارة غزة" الجديدة مصر وتركيا تستعدان لنقلة نوعية في العلاقات خبير تركي: ترامب جعل مستقبل "الناتو" موضعا للشك اسرائيل تضبط شخصين بحوزتهما 3.7 مليون دولار على الحدود مع الأردن عام على تشكيل مجلس تكنولوجيا المستقبل: إنجازات نوعية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية استنفار عسكري إسرائيلي بعد اكتشاف تمزق في سياج حدودي مع الأردن الجيش السوري ينتشر في مناطق سيطرة الأكراد في محافظة دير الزور مقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري الجيش السوري ينتشر في مناطق دير الزور مدير الجمارك: الدائرة شريك أساسي في دعم الصناعة الوطنية وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي "المالية النيابية" تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بالجامعات وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا لمجلس تكنولوجيا المستقبل وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة مع السعودية وعقد مجلس الأعمال المشترك الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي قرار اسرائيلي بإزالة أشجار تمتد على 35 دونمًا في رام الله مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية

كابوس الهمزة

كابوس الهمزة
ميسر السردية

لا أدر كيف تصادفت فعاليات الأمس كي تكون كلها قصص حول المدارس والحضانات حيث بدأ الأمر بإتصال صديقة "أم عيال" تشكو تكاليف الحياة، أخبرتني قصة اصرار زوج جارة لها بيع سيارتهم لتسديد أجور باصات نقل من وإلى المدرسة، و تعففه عن مساهمة من انسبائه أخوال أولاده، تدخلت طبعا على غرار تدخلنا بإبداء الرأي ناصحة بضرورة نقل الأولاد إلى مدرسة حكومية و مقاولة" باص مكرو " إسوة بما رأيت البعض يفعله من ذوي الدخل "المسدود" وبإجور اقل تكفلة.

وقت الغروب عرضت عليّ صديقة أخرى مرافتها إلى المكتبة ومحل السكاكر كي تشتري أكياس واشرطة ملونة لإعداد صُرر حلوى، ذلك أن روضتهم تنوي الإحتفال بمناسبة قريبة، طيلة الطريق وهي تحدثني أيضا بثقل حمل الحياة، والغلاء والمتطلبات وما إلى هنالك من شكاوى أولياء الأمور، اسديت لها نفس النصيحة التي أسديتها الصديقة سابقة الذكر.

بعد أن استليقت في بيتي تلقيت اتصال من عمي المغترب، دار جُل الحديث عن حفيدتنا هناك، ونيته نقلها إلى حضانة جديدة، وتكاليف المصاريف عندهم و اصراره أن أطفالنا في الأردن تعليمهم أقل تكلفة من الأطفال في المهجر.

بعد هذا اليوم الثقيل ظله، المرطرط بالشكاوى هجعت في فراشي، وفي ذهني ما علق من قصص هؤلاء المساكين... رأيتني في كابوس وقد ذهبت إلى مدرسة لا أدر أين هي، تلامذتها وهيئتها التدريسية لهم ملامح غريبة عني، جدرانها مليئة برسومات مفزعة، جلست في المقعد لإمتحان الإملاء، لم أتقن كتابة الهمزة على الضمة، اعترضت على العلامة، تشاجرت مع المعلمة، خرجت ومعي كل التلاميذ إلى الساحة، ملئت" شليلي" حجارة ورحت اتحاجر مع المعلمات، كلما ركضن خلفنا من جهة، دخلنا لهن من جهة أخرى، نحن نصرخ، الهمزة صح، وهن يصرخن خطأ ياتيوس... استيقظت وقد جف ريقي..

حدقت في ضو الشمس الذي تسرب إلى غرفتي.. لم أصدق أنه كابوس حتى تناولت الهاتف، وجدت رسالة من صديقتي مريم ، تُصبح عليّ وتسألني "وين مختفية ياينت" بعد أن ابطأت عليها بتحيتي الروتينية ... أرسلت لها صباح الخير ولم أناقش شيئا، خشيت أن تشكو أيضا من قصة جديدة، ويكر الخيط طيلة النهار. حقيقة أشعر بشد في عضلاتي من كثرة ما رميت حجارة في الكابوس المدرسي....الهمزة صح.