شريط الأخبار
حمادة هلال يروي تفاصيل إصابة والده بشلل نصفي بعد جلطة في المخ استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار رئيس وأعضاء ديوان عشائر سحاب يقوم بزيارة إلى مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يرحّب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ورشة عمل "دور الشباب بتعزيز السلم والأمن المجتمعي " في الطفيلة. إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي رئيس مجلس قلقيلية محمد اسميك يرافقه شيوخ ووجهاء يلتقون متصرف لواء ماركا ويؤكدون : نقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة. بالتزامن مع ذكرى تأسيس الأمن العام، اللواء المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ومركز دفاع مدني أم البساتين التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي" كنعان يدعو لإقرار منهاج دراسي إلزامي حول القضية الفلسطينية العجارمة: منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء يخالف الدستور النفط يهبط لأقل من 100 دولار بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار "أمن الدولة" تنهى التحقيق بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات حزب الله يحذر من "غدر العدو" بعد الهدنة ويدعو سكان الجنوب والضاحية إلى التريث في العودة رئيس مجلس قلقيلية محمد اسميك والشيوخ والوجهاء يلتقون متصرف لواء ماركا ويؤكدون : نقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة. الملك يلتقي رؤساء وزراء ومسؤولين سابقين لبحث التطورات الإقليمية الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن "الانتصار التاريخي" ويدعو الشعب للوحدة حتى حسم التفاصيل

كابوس الهمزة

كابوس الهمزة
ميسر السردية

لا أدر كيف تصادفت فعاليات الأمس كي تكون كلها قصص حول المدارس والحضانات حيث بدأ الأمر بإتصال صديقة "أم عيال" تشكو تكاليف الحياة، أخبرتني قصة اصرار زوج جارة لها بيع سيارتهم لتسديد أجور باصات نقل من وإلى المدرسة، و تعففه عن مساهمة من انسبائه أخوال أولاده، تدخلت طبعا على غرار تدخلنا بإبداء الرأي ناصحة بضرورة نقل الأولاد إلى مدرسة حكومية و مقاولة" باص مكرو " إسوة بما رأيت البعض يفعله من ذوي الدخل "المسدود" وبإجور اقل تكفلة.

وقت الغروب عرضت عليّ صديقة أخرى مرافتها إلى المكتبة ومحل السكاكر كي تشتري أكياس واشرطة ملونة لإعداد صُرر حلوى، ذلك أن روضتهم تنوي الإحتفال بمناسبة قريبة، طيلة الطريق وهي تحدثني أيضا بثقل حمل الحياة، والغلاء والمتطلبات وما إلى هنالك من شكاوى أولياء الأمور، اسديت لها نفس النصيحة التي أسديتها الصديقة سابقة الذكر.

بعد أن استليقت في بيتي تلقيت اتصال من عمي المغترب، دار جُل الحديث عن حفيدتنا هناك، ونيته نقلها إلى حضانة جديدة، وتكاليف المصاريف عندهم و اصراره أن أطفالنا في الأردن تعليمهم أقل تكلفة من الأطفال في المهجر.

بعد هذا اليوم الثقيل ظله، المرطرط بالشكاوى هجعت في فراشي، وفي ذهني ما علق من قصص هؤلاء المساكين... رأيتني في كابوس وقد ذهبت إلى مدرسة لا أدر أين هي، تلامذتها وهيئتها التدريسية لهم ملامح غريبة عني، جدرانها مليئة برسومات مفزعة، جلست في المقعد لإمتحان الإملاء، لم أتقن كتابة الهمزة على الضمة، اعترضت على العلامة، تشاجرت مع المعلمة، خرجت ومعي كل التلاميذ إلى الساحة، ملئت" شليلي" حجارة ورحت اتحاجر مع المعلمات، كلما ركضن خلفنا من جهة، دخلنا لهن من جهة أخرى، نحن نصرخ، الهمزة صح، وهن يصرخن خطأ ياتيوس... استيقظت وقد جف ريقي..

حدقت في ضو الشمس الذي تسرب إلى غرفتي.. لم أصدق أنه كابوس حتى تناولت الهاتف، وجدت رسالة من صديقتي مريم ، تُصبح عليّ وتسألني "وين مختفية ياينت" بعد أن ابطأت عليها بتحيتي الروتينية ... أرسلت لها صباح الخير ولم أناقش شيئا، خشيت أن تشكو أيضا من قصة جديدة، ويكر الخيط طيلة النهار. حقيقة أشعر بشد في عضلاتي من كثرة ما رميت حجارة في الكابوس المدرسي....الهمزة صح.