شريط الأخبار
الشيخ علي الناصر أبو جاسم يودّع الأردن بكلمات وفاء : أربعة عشر عامًا من العلاج بين أهل الكرم في شفا بدران. خاص – مجموعة القلعة نيوز الإعلامية تقرير وتصوير: أحمد محمد السيد. في لقاء خاص أجرته عدسة مجموعة القلعة نيوز الإعلامية مع الشيخ علي الناصر أبو جاسم من المملكة العربية السعودية الشقيقة، قبيل مغادرته الأراضي الأردنية متوجّهًا إلى بلاده، عبّر عن عميق شكره وامتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وحكومةً وشعبًا، مستذكرًا سنوات إقامته التي امتدت أربعة عشر عامًا لتلقي العلاج لأبنائه في مستشفيات الأردن. - وفاء وامتنان للأردن قيادةً وشعبًا. وأكد الشيخ أبو جاسم أن الأردن كان على الدوام نموذجًا في الكرامة الإنسانية وحسن الضيافة، مشيرًا إلى أن ما لمسه من اهتمام ورعاية خفّف كثيرًا من معاناتهم الصحية، وجعل من فترة إقامتهم محطة إنسانية مضيئة في حياتهم. وأضاف أن حسن الاستقبال وصدق المشاعر والتواصل الإنساني كان له بالغ الأثر في التخفيف من الأوجاع ومنحهم راحة نفسية كبيرة. - شكر خاص لعشيرة العدوان في شفا بدران. وخصّ الشيخ علي الناصر أبو جاسم بالشكر عشيرة العدوان الكرام في منطقة شفا بدران، حيث أقام بينهم طيلة فترة وجوده في الأردن، مؤكدًا أنه عاش بين الأهل والأحبة، ولمس كرم الضيافة وحرارة الاستقبال وبشاشة الوجوه الطيبة، واصفًا تلك المرحلة بأنها عنوان للأصالة والشهامة والنخوة الأردنية. - تقدير للكوادر الطبية والمؤسسات التعليمية. كما عبّر عن تقديره العميق للكوادر الطبية في المستشفيات الأردنية التي قدّمت لأسرته الرعاية والعلاج بكل مهنية وإنسانية، مشيرًا إلى أن مستوى الخدمات فاق توقعاتهم. ولم يغفل عن توجيه الشكر لمراكز التربية الخاصة والمدارس الحكومية والخاصة التي احتضنت أبناءه، وسهّلت الإجراءات بروح إنسانية نبيلة. - شكر خاص لمجموعة القلعة نيوز. كما تقدم الشيخ علي الناصر أبو جاسم بجزيل الشكر والتقدير إلى مجموعة القلعة نيوز الإعلامية وكوادرها الإعلامية المميزة، مثمّنًا دورها في نقل الصورة الصادقة وإبراز الجوانب الإنسانية النبيلة التي لمسها خلال إقامته في الأردن. وخصّ بالشكر الإعلامي أحمد محمد السيد، تقديرًا لجهوده المهنية وحضوره الإعلامي الرفيع، وحرصه على توثيق هذه المشاعر الصادقة بكل أمانة وموضوعية، مؤكدًا أن الإعلام الوطني المسؤول شريك أساسي في تعزيز أواصر المحبة والأخوة بين الشعوب. واختتم الشيخ علي الناصر أبو جاسم حديثه بتجديد الشكر وعظيم الامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية وأهلها الطيبين، مؤكدًا أن الأردن سيبقى في القلب وطنًا كبيرًا لكل من يقصده باحثًا عن الكرامة والإنسانية، متمنيًا له دوام الأمن والاستقرار والازدهار، وموجهًا تحياته الخالصة لكل من وقف إلى جانب أسرته خلال سنوات إقامته. الجيش الإسرائيلي: عازمون على تجريد حزب الله من سلاحه ولن نتراجع عن ذلك إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل "حرب طويلة الأمد" ولي العهد يزور مديرية الدفاع المدني الجيش الإيراني يعلن إسقاط 6 مسيّرات إسرائيلية خلال ساعة واحدة اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وفرنسا أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في "حلقة النار" وننسق بشكل كامل مع الناتو ميرسك تصدم دول الخليج العربي بقرار مفاجئ مسؤول إسرائيلي رفيع: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله.. لم نتوقع انخراط الحزب بهذه الشدة في الحرب انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية بوتين يلوح بوقف توريد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء "فوري" لمناطق بجنوب لبنان الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران واشنطن تدعو رعاياها في سوريا والعراق إلى المغادرة فوراً قرارات مجلس الوزراء.... ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان 72 قتيلاً انقطاع كامل للتيار الكهربائي في العراق شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني

كابوس الهمزة

كابوس الهمزة
ميسر السردية

لا أدر كيف تصادفت فعاليات الأمس كي تكون كلها قصص حول المدارس والحضانات حيث بدأ الأمر بإتصال صديقة "أم عيال" تشكو تكاليف الحياة، أخبرتني قصة اصرار زوج جارة لها بيع سيارتهم لتسديد أجور باصات نقل من وإلى المدرسة، و تعففه عن مساهمة من انسبائه أخوال أولاده، تدخلت طبعا على غرار تدخلنا بإبداء الرأي ناصحة بضرورة نقل الأولاد إلى مدرسة حكومية و مقاولة" باص مكرو " إسوة بما رأيت البعض يفعله من ذوي الدخل "المسدود" وبإجور اقل تكفلة.

وقت الغروب عرضت عليّ صديقة أخرى مرافتها إلى المكتبة ومحل السكاكر كي تشتري أكياس واشرطة ملونة لإعداد صُرر حلوى، ذلك أن روضتهم تنوي الإحتفال بمناسبة قريبة، طيلة الطريق وهي تحدثني أيضا بثقل حمل الحياة، والغلاء والمتطلبات وما إلى هنالك من شكاوى أولياء الأمور، اسديت لها نفس النصيحة التي أسديتها الصديقة سابقة الذكر.

بعد أن استليقت في بيتي تلقيت اتصال من عمي المغترب، دار جُل الحديث عن حفيدتنا هناك، ونيته نقلها إلى حضانة جديدة، وتكاليف المصاريف عندهم و اصراره أن أطفالنا في الأردن تعليمهم أقل تكلفة من الأطفال في المهجر.

بعد هذا اليوم الثقيل ظله، المرطرط بالشكاوى هجعت في فراشي، وفي ذهني ما علق من قصص هؤلاء المساكين... رأيتني في كابوس وقد ذهبت إلى مدرسة لا أدر أين هي، تلامذتها وهيئتها التدريسية لهم ملامح غريبة عني، جدرانها مليئة برسومات مفزعة، جلست في المقعد لإمتحان الإملاء، لم أتقن كتابة الهمزة على الضمة، اعترضت على العلامة، تشاجرت مع المعلمة، خرجت ومعي كل التلاميذ إلى الساحة، ملئت" شليلي" حجارة ورحت اتحاجر مع المعلمات، كلما ركضن خلفنا من جهة، دخلنا لهن من جهة أخرى، نحن نصرخ، الهمزة صح، وهن يصرخن خطأ ياتيوس... استيقظت وقد جف ريقي..

حدقت في ضو الشمس الذي تسرب إلى غرفتي.. لم أصدق أنه كابوس حتى تناولت الهاتف، وجدت رسالة من صديقتي مريم ، تُصبح عليّ وتسألني "وين مختفية ياينت" بعد أن ابطأت عليها بتحيتي الروتينية ... أرسلت لها صباح الخير ولم أناقش شيئا، خشيت أن تشكو أيضا من قصة جديدة، ويكر الخيط طيلة النهار. حقيقة أشعر بشد في عضلاتي من كثرة ما رميت حجارة في الكابوس المدرسي....الهمزة صح.