شريط الأخبار
وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا

كابوس الهمزة

كابوس الهمزة
ميسر السردية

لا أدر كيف تصادفت فعاليات الأمس كي تكون كلها قصص حول المدارس والحضانات حيث بدأ الأمر بإتصال صديقة "أم عيال" تشكو تكاليف الحياة، أخبرتني قصة اصرار زوج جارة لها بيع سيارتهم لتسديد أجور باصات نقل من وإلى المدرسة، و تعففه عن مساهمة من انسبائه أخوال أولاده، تدخلت طبعا على غرار تدخلنا بإبداء الرأي ناصحة بضرورة نقل الأولاد إلى مدرسة حكومية و مقاولة" باص مكرو " إسوة بما رأيت البعض يفعله من ذوي الدخل "المسدود" وبإجور اقل تكفلة.

وقت الغروب عرضت عليّ صديقة أخرى مرافتها إلى المكتبة ومحل السكاكر كي تشتري أكياس واشرطة ملونة لإعداد صُرر حلوى، ذلك أن روضتهم تنوي الإحتفال بمناسبة قريبة، طيلة الطريق وهي تحدثني أيضا بثقل حمل الحياة، والغلاء والمتطلبات وما إلى هنالك من شكاوى أولياء الأمور، اسديت لها نفس النصيحة التي أسديتها الصديقة سابقة الذكر.

بعد أن استليقت في بيتي تلقيت اتصال من عمي المغترب، دار جُل الحديث عن حفيدتنا هناك، ونيته نقلها إلى حضانة جديدة، وتكاليف المصاريف عندهم و اصراره أن أطفالنا في الأردن تعليمهم أقل تكلفة من الأطفال في المهجر.

بعد هذا اليوم الثقيل ظله، المرطرط بالشكاوى هجعت في فراشي، وفي ذهني ما علق من قصص هؤلاء المساكين... رأيتني في كابوس وقد ذهبت إلى مدرسة لا أدر أين هي، تلامذتها وهيئتها التدريسية لهم ملامح غريبة عني، جدرانها مليئة برسومات مفزعة، جلست في المقعد لإمتحان الإملاء، لم أتقن كتابة الهمزة على الضمة، اعترضت على العلامة، تشاجرت مع المعلمة، خرجت ومعي كل التلاميذ إلى الساحة، ملئت" شليلي" حجارة ورحت اتحاجر مع المعلمات، كلما ركضن خلفنا من جهة، دخلنا لهن من جهة أخرى، نحن نصرخ، الهمزة صح، وهن يصرخن خطأ ياتيوس... استيقظت وقد جف ريقي..

حدقت في ضو الشمس الذي تسرب إلى غرفتي.. لم أصدق أنه كابوس حتى تناولت الهاتف، وجدت رسالة من صديقتي مريم ، تُصبح عليّ وتسألني "وين مختفية ياينت" بعد أن ابطأت عليها بتحيتي الروتينية ... أرسلت لها صباح الخير ولم أناقش شيئا، خشيت أن تشكو أيضا من قصة جديدة، ويكر الخيط طيلة النهار. حقيقة أشعر بشد في عضلاتي من كثرة ما رميت حجارة في الكابوس المدرسي....الهمزة صح.