شريط الأخبار
أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة القبض على حدث والبحث عن آخر .. متهمان بسرقة كيبل كهرباء توجيهات ملكيه فورية للجيش بإعادة هيكلتة في زمن تتسارع فيه التحولات الإقليمية بهدف احداث تحول بنيوي عسكري خلال 3ستوات وزير الطاقة يتفقد محطة تحويل جرش الصناعية الخارجية السورية: لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع "قسد" نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي خوري : رسالة الملك بإعادة هيكلة الجيش تمثل نقلة نوعية في فهم دور القوات المسلحة الملك: على قواتنا المسلحة أن تمتلك قوات احتياط كافية الملك: لا بد من إعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير وتعزيز إمكانياته   مسؤول إيراني: إيران ستتعامل مع أي هجوم عليها على أنه "حرب شاملة" "التربية" تعمم بتنفيذ حملات توعية للطلبة بعدم الإلقاء العشوائي للنفايات البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن من البيت الأبيض إلى هوليوود: تفاصيل إطلاق فيلم ميلانيا ترمب ترامب يكشف سبب "أحدث كدمة" تظهر على يده الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع المصري يثمن خارطة الطريق الملكية لتطوير القوات المسلحة وتعزيز الجاهزية الوطنية وزير الصحة : سيتم تقليص قائمة الانتظار المتراكمة لتصوير الماموغرام التربية: 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني غدا فتح باب التسجيل في مؤتمر تعزيز اقتصاد النحل المستدام في الأردن متخصصون: التفكير الإيجابي يكسر أغلال اكتئاب الشتاء وعزلته

كابوس الهمزة

كابوس الهمزة
ميسر السردية

لا أدر كيف تصادفت فعاليات الأمس كي تكون كلها قصص حول المدارس والحضانات حيث بدأ الأمر بإتصال صديقة "أم عيال" تشكو تكاليف الحياة، أخبرتني قصة اصرار زوج جارة لها بيع سيارتهم لتسديد أجور باصات نقل من وإلى المدرسة، و تعففه عن مساهمة من انسبائه أخوال أولاده، تدخلت طبعا على غرار تدخلنا بإبداء الرأي ناصحة بضرورة نقل الأولاد إلى مدرسة حكومية و مقاولة" باص مكرو " إسوة بما رأيت البعض يفعله من ذوي الدخل "المسدود" وبإجور اقل تكفلة.

وقت الغروب عرضت عليّ صديقة أخرى مرافتها إلى المكتبة ومحل السكاكر كي تشتري أكياس واشرطة ملونة لإعداد صُرر حلوى، ذلك أن روضتهم تنوي الإحتفال بمناسبة قريبة، طيلة الطريق وهي تحدثني أيضا بثقل حمل الحياة، والغلاء والمتطلبات وما إلى هنالك من شكاوى أولياء الأمور، اسديت لها نفس النصيحة التي أسديتها الصديقة سابقة الذكر.

بعد أن استليقت في بيتي تلقيت اتصال من عمي المغترب، دار جُل الحديث عن حفيدتنا هناك، ونيته نقلها إلى حضانة جديدة، وتكاليف المصاريف عندهم و اصراره أن أطفالنا في الأردن تعليمهم أقل تكلفة من الأطفال في المهجر.

بعد هذا اليوم الثقيل ظله، المرطرط بالشكاوى هجعت في فراشي، وفي ذهني ما علق من قصص هؤلاء المساكين... رأيتني في كابوس وقد ذهبت إلى مدرسة لا أدر أين هي، تلامذتها وهيئتها التدريسية لهم ملامح غريبة عني، جدرانها مليئة برسومات مفزعة، جلست في المقعد لإمتحان الإملاء، لم أتقن كتابة الهمزة على الضمة، اعترضت على العلامة، تشاجرت مع المعلمة، خرجت ومعي كل التلاميذ إلى الساحة، ملئت" شليلي" حجارة ورحت اتحاجر مع المعلمات، كلما ركضن خلفنا من جهة، دخلنا لهن من جهة أخرى، نحن نصرخ، الهمزة صح، وهن يصرخن خطأ ياتيوس... استيقظت وقد جف ريقي..

حدقت في ضو الشمس الذي تسرب إلى غرفتي.. لم أصدق أنه كابوس حتى تناولت الهاتف، وجدت رسالة من صديقتي مريم ، تُصبح عليّ وتسألني "وين مختفية ياينت" بعد أن ابطأت عليها بتحيتي الروتينية ... أرسلت لها صباح الخير ولم أناقش شيئا، خشيت أن تشكو أيضا من قصة جديدة، ويكر الخيط طيلة النهار. حقيقة أشعر بشد في عضلاتي من كثرة ما رميت حجارة في الكابوس المدرسي....الهمزة صح.