شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

النائب العكور يطالب بكشف حقيقة مطعوم mr

النائب العكور يطالب بكشف حقيقة مطعوم mr
القلعة نيوز _ قال النائب الدكتور محمد العكور إن على وزارة الصحة أن تكشف حقيقة مطعوم mr الذي طرحته وزارة الصحة لطلاب المدارس.
وأضاف العكور أن ثقة الناس بالبرامج الحكومية لم تصل إلى حدّ نجاحها في الوصول إلى قناعات شعبية وبالتالي الاستجابة لحملة التطعيم ، لا سيما أن هناك تخوّفات كبيرة يطلقها المتخصصون من خطورة هذا المطعوم والغموض الذي يحيط به في ظل الحديث عن مضاعفات غير مأمونة ، وأنه تجريبي لا يمكن اعتماده وفق آرائهم ،بالإضافة إلى الانطباعات السلبية الناتجة عن مطاعيم كورونا وأخطارها وعواقبها المؤلمة .
ونوّه العكور إلى ضرورة التزام وزارة الصحة ووزارة التربية بالمادة ١١ فقرة ج من قانون حقوق الطفل التي تمنع أي إجراء طبي وقائي على الطفل دون موافقة والديه، وبالتالي عدم إعطاء المطعوم للطلاب دون موافقات خطية من والديهم .
وطالب النائب العكور بتشكيل لجنة مشتركة من الحكومة والقطاع الخاص ونقابة الأطباء والخدمات الطبية الملكية لفحص هذا المطعوم وإخضاعه للتجارب الدقيقة والوصول إلى نتائج حقيقية حول صلاحيته للاستعمال البشري، قبل المباشرة به ، وذلك حفاظا على صحة مجتمعنا الأردني وخصوصا أطفالنا في المدارس.