شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

عش الحياة".. عمر العبداللات يغني من أشعار تركي آل الشيخ

عش الحياة.. عمر العبداللات يغني من أشعار تركي آل الشيخ
‎القلعة نيوز- في مفاجأة فنية من العيار الثقيل، طرح النجم عمر العبداللات، أحدث أغانيه "عش الحياة"، في تعاون فني هو الأول يجمعه بالشاعر السعودي، معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية.

‎الأغنية الحدث التي لحنها العبداللات بنفسه ووزعها موسيقياً المايسترو مدحت خميس، وقام بالمكساج والماسترنج جاسم محمد، تتناول قضية شحذ همم النفس للاعتماد على ذاتها، دون انتظار المساعدة من أي شخص آخر.

‎وتلتقي كلمات الأغنية المكتوبة بإحساس الشاعر وتجربته العميقة في الحياة، مع الألحان ليتحول النص الشعري إلى قطعة موسيقية تشرح مقاصد الكلام.

‎وتقول الأغنية: "ما عاد في الدنيا ولا في الناس خير.. والكلمة الي تخاف منها.. قولها/ من لا يحبك.. لن يحبك في الأخير.. لو دارت الدنيا.. بكل فصولها/ اتعب على نفسك.. الين انك تصير.. يا انت فوق الشمس.. ولا حولها/ وما يلتقي وصف الصغير مع الكبير.. وكبر الأوادم غير كبر عقولها".

‎وتنتمي الأغنية إلى الايقاع الخليجي الغارق في الحنين، فكانت النتيجة ظهور قطعة غنائية موسيقية تذيب الاحساس، في قول الشاعر: "ما في حاجة تستحق أنها تثير.. حتى المشاكل لا تجيب حلولها/ عش الحياة وقل لمن يزعجك طير.. ولا تزعجك ناس بقرع طبولها".
‎وتم طرح العمل على جميع المكتبات الموسيقية المتخصصة في عرض المحتويات الغنائية وموقع يوتيوب، الى جانب الإذاعات والمحطات العربية.