شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة

" أنا تشرين " للكاتبة أفنان العنتري

 أنا تشرين  للكاتبة أفنان العنتري
أفنان العنتري

----------------


دق ..
دق .. دق ...
من بالباب ؟
أنا تشرين ، جئت كي أكتب الذكريات ..
دق ..
دق .. دق ...
من بالباب ؟
أنا تشرين ، جئت كي أغني الأغنيات ..
أغنية الغيم للمطر
عصفورة على فنن الشجر
جئت و معي الضباب
خلف ذاك الباب .
دق ..
دق .. دق ...
أنا تشرين الحكايات
حكاية العاشقة ..
تغازل النافذة
تلك التي تعاتبها نسمة خريف ذاهبة ..
( .. افتحي لي يا نافذة )
فالعاصفة آتية
و من بعدها ليل طويل
فلتخبري العاشقة ..
أخبريها ...
أن الشتاء يخبىء العصفور
أخبريها ...
لربما لن يأتي صاحب الظل البخيل ..
دق ..
دق .. دق ...
ها قد جاء خلي !!
بل أنا تشرين .
جئت
وقد جاء معي الحنين
يقلب الدفتر
مع سكر أكثر
شاي حزين ...
أنا تشرين
حكاية الوردة
تودع النحلة .
حكاية الاولاد
والحي والمرمى .
حكاية البيت
والمطبخ السحري .
حكاية الفنجان
و رشفة القهوة .
حكاية القطة
و رعشة البرد ..
هي ذاتها
قلب المحب ..
إذا ما حانت الغصة
جئت أنا
ومعي
حكاية ..
حكاية التنهيدة الأولى
و مظلة الصبح
تنتشي خجلا ..
فتنسج المطر
تتبدد السحب
فتولد الشمس
وتشرق الفكرة ..
فكرة الماضي
والدرس والطبشور
وسور مدرستي
و سروة وصنوبر
وحقيبة حلوة ..
دق ..
دق .. دق ...
وبعدين !!!!
يا تشرين ..
وبعدين !!
عذرا ..
من أنت ؟!
أنا..
أنا صاحب الدكان يا أختي
لم تأخذي الباقي
أعطيتني عشرة
ناديتك
ناديتك ..
لم تسمعي ..
تبعتك ..
تبعا لدرب شتاؤك
خطوة تلي الخطوة
عذرا أخي ..
عذرا ..
إنه تشرين .. إنه تشرين
وكيف أن أنسى ؟
تشرين يخطفني
من هذه الدنيا ...