شريط الأخبار
البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين"

دولة وصفي التل، وعلاقته بالإنجليز

دولة وصفي التل، وعلاقته بالإنجليز
القلعة نيوز:

كتب تحسين أحمد التل: التحق وصفي التل بالكلية العسكرية البريطانية عام (1942) وتخرج فيها برتبة ملازم، وأمضى نحو ثلاث سنوات الى أن رقي الى رتبة نقيب (رئيس)، لكن بالمقابل، وبعد انخراط عدد من القوميين العرب ضمن معسكرات الجيش الإنجليزي للتدرب على السلاح، والتجهيز للمعركة القادمة، كان شباب اليهود ينخرطون في صفوف الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، للتدرب على حمل السلاح، وتشكيل الفيلق اليهودي...

كان الجميع يستعد للمعركة القادمة، والساحة ممهدة لاحتلال فلسطين، وقيام الدولة اليهودية، يقابل ذلك الفعل، جيوش عربية بعضها كان مُدرب، والبعض الآخر غير مستعد لخوض الحرب، والواقع الذي فرض نفسه إبانئذٍ أن كثير من الجيوش العربية لم تكن مستعدة للحرب.

عندما انبثقت فكرة تأسيس حركة للقوميين العرب، جاءت الفكرة بعد وقوع نكبة فلسطين عام (1948)، وكانت نشأت الحركة بين طلاب الجامعة الأمريكية العرب في بيروت، أدرك بعض الذين اتهموا وصفي التل وغيره ممن التحق بالكلية العسكرية البريطانية، أو حصل على دورة أركان حرب مثل القائد الكبير عبد الله التل؛ بأنهم على صواب، إذ لم يستطع عشرات الضباط العرب إستخدام السلاح في المعارك، بينما استطاع وصفي وعبد الله ورفاقهم من تدريب الجنود على كيفية التعامل مع الأسلحة الحديثة في ذلك الوقت.

كانت معركة تقرير المصير؛ حتمية، لكن للأسف الشديد لم يكن العرب قد أستعدوا لها، كما أعد، وخطط لها اليهود والإنجليز، لذلك وقعت الكارثة، وكانت النكبة هي النتيجة الحتمية لعدم تقدير قوة الخصم، ومعرفة إمكانياته العسكرية.

ما يهمنا أن كل الذين وجهوا سهام نقدهم لدولة وصفي التل؛ اعترفوا فيما بعد بأنهم كانوا على باطل، وأكدوا على أن وصفي التل انتصر بكل المعارك التي خاضها، إن كانت معارك في التخطيط العسكري، أو معارك سياسية، أو فكرية، لأنه كان لديه بعد نظر، وقارىء جيد للمستقبل العربي.