شريط الأخبار
الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية

الليلة الأعنف على غزة.. مدفعية وصواريخ و25 مجزرة

الليلة الأعنف على غزة.. مدفعية وصواريخ و25 مجزرة
القلعة نيوز:

الليلة الماضية وصفت بأنها الأعنف والأكثر رعبا، إذ تواصل طائرات الاحتلال الحربية بإلقاء عشرات الصواريخ والقنابل على المنازل فوق رؤوس أهلها وساكنيها دون انقطاع، ما أسفر عن 25 مجزرة، واستشهاد ما يزيد عن 400 فلسطيني، في ليلة أقرب إلى أن توصف بليلة "الرعب" والليلة الدموية.

الاحتلال دك منازل فلسطينيي القطاع بشكل مباشر دون تحذير وليس بغريب على وحشيته، في ظل انسلاخه عن الإنسانية والمواثيق والمعاهدات الدولية.

الاحتلال لم يكتف بطائراته الحربية، بل تزامن ذلك مع مدفعية الاحتلال المتمركزة على المناطق القريبة من الجدار الشرقي الفاصل لقطاع غزة، ما يطلق عليه "الحزام الناري" خاصة في المنطقة الشمالية الشرقية للقطاع، بإطلاق عدة صواريخ وقذائف في استهداف مباشر للبنية التحتية والمنازل ودور العبادة.

وزارة الصحة الفلسطينية، أكدت أن مجازر الاحتلال دمرت أحياء سكنية بشكل كامل ومسحتها عن خارطة قطاع غزة، في مشهد مؤلم وزيد من وطأة الحرب الوحشية.

وأشارت إلى أن مناطق مأهولة للسكان تحولت ركاما، و شطبت عائلات بشكل كامل من السجل المدني في عدد من مدن ومخيمات القطاع.

لا تزال الطواقم الطبية والدفاع المدني تقوم بعملها على أكمل وجه، وسط الصواريخ التي بدأت تعرف طريق القطاع الحزين منتشلة مئات الشهداء والجرحى، على وقع الصدمة التي باتت تسيطر على المشهد.

وليس هذا فحسب، بل هناك المئات بين شهيد وجريح ما زالوا تحت أنقاض البيوت المدمرة بفعل بطش آلة الحرب القاسية، في ظل ظروف صعبة، يصعب حصرها.

الاحتلال لا يزال يتعمد استهداف الأحياء السكنية في قطاع غزة ما يؤدي إلى ارتقاء أعداد كبيرة في آن واحد، ولم تعد المستشفيات تتسع للجرحى، واتسعت كذلك ثلاجات الموتى فضلا عن الاستهداف المباشر للنظام الصحي.

وما يزيد العبء على المستشفيات، وجود مئات الأسر التي لجأت إلى المستشفيات كملاذ آمن لهم ولأطفالهم، إلا أنها لا تزال تبحث عن بصيص أمل أمام تحذيرات متتابعة من الاحتلال لقصف قد يطال المستشفيات التي عبثت بها سياسة غدر بائسة .

وكان طيران الاحتلال الحربي قصف، الليلة، محيط مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، وكذلك محيط مستشفى القدس غرب غزة.