شريط الأخبار
وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا / تفاصيل الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية استجابة لرؤية ولي العهد.. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية وزير التربية: تعزيز استخدام منصة "سراج" للذكاء الاصطناعي يشمل 266 ألف طالب و60 ألف معلم استقرار أسعار الذهب في الأردن اليوم مع ثبات عيار 21 عند 101.10 دينار دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة وزارة التربية تحدد أوقات دوام المدارس خلال شهر رمضان وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى

كل ما يجب معرفته عن صيام البشرة

كل ما يجب معرفته عن صيام البشرة

القلعة نيوز - قد يبدو مصطلح «صيام البشرة» غريباً! لكنه ليس كذلك؛ إذا ما علمنا بأن الاستخدام اليومي لمساحيق التجميل، خاصة التي تحتوي على مواد كيميائية في تصنيعها، قد يضر البشرة على المدى الطويل، أكثر مما يفيدها.


وتحرص النساء، عادة، على الظهور بالمظهر الأجمل، لذا يستخدمن مساحيق التجميل اليومية، قبل خروجهن من المنزل للعمل، أو للمشاوير الاجتماعية والتسوق، وعلى الرغم من أهمية الظهور بمظهر لائق، فإن البعض يستخدمن كميات كبيرة من مساحيق التجميل، رغم أن الذهاب إلى العمل أو التسوق، مثلاً، لا يحتاج إلى مكياج كامل، بل يمكن الاكتفاء بالقليل منه.


وقد يكون أفضل وصف لصيام البشرة، هو منحها استراحة من منتجات التجميل العديدة، التي يتم استخدامها بشكل يومي، بهدف الحفاظ على نضارتها وحيويتها بشكل طبيعي، ومساعدتها على استعادة وظائفها الطبيعية، مع التوقف عن استخدام المقشرات التجميلية، والاكتفاء بوضع مرطب ناعم وواقٍ من الشمس، خاليين من العناصر الكيميائية.

يقول خبراء البشرة بموقع «مايو كلينك»، الطبي، إن الجلد يحتوي على حاجز طبيعي يُعرف باسم «الغلاف الحمضي»، الذي يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة، وتنظيم مستويات الحموضة، والحماية من العوامل الخارجية الضارة. ومن خلال صيام البشرة، يسمح للغلاف الحمضي بأن يؤدي دوره بشكل طبيعي من دون أن يتأثر بالمنتجات التجميلية، خاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة، اللاتي يمنحهن صيام البشرة فرصة لتهدئة الجلد، وتعافيه.

المهم ألا تنقطع من ترغب في تطبيق صيام البشرة، عن استخدام واقي الشمس؛ لضمان بقاء بشرتها رطبة ومحمية، إضافة إلى الكريمات المرطبة التي لا تؤذي البشرة، بل تساعدها على امتصاص الهواء، وإبقاء المسامات مفتوحة.

ودائماً، من الضروري مراجعة الطبيب المختص، قبل القيام بأي استخدام لأيٍّ من المنتجات التجميلية على البشرة، لمعرفة درجة حساسية الجلد من بعض المنتجات.


ومن المهم معرفة أنه لا يوجد وقت مناسب لبدء عملية صيام البشرة، فكل الأوقات مناسبة للعملية التي تعتمد مدتها الزمنية على نوع البشرة ذاتها، لكن في الأغلب تلجأ النساء لها مرة واحدة كل شهرين، ولمدة أسبوع.

ولا تعني عملية صيام البشرة تركها كما هي، فلصيام البشرة روتين جمالي خاص، يبدأ بعملية تنظيف البشرة مرتين في اليوم الواحد، حيث تتعرض البشرة للهواء والزيوت والغبار، لهذا وجب غسلها برفق وعناية، صباحاً ومساءً.

ومن المهم، أيضاً، التخلص من عادة استخدام المنتجات التجميلية تدريجياً، وليس قطعها بشكل فوري، كي لا تتحسس البشرة، وبذات الوقت مواصلة استخدام مرطب للبشرة، كما يمكن استخدام مكونات أخرى بحسب نوع البشرة. مثلاً، البشرة الجافة تحتاج إلى خلط بعض ماء الورد مع العسل، وتطبيق المزيج عليها. أما صاحبات البشرة الدهنية، فيمكنهن مزج هلام الصبار مع زيت بذور العنب، واستخدامه كمرطب، في حين أن صاحبات البشرة المعرضة لظهور البثور، يمكنهن استخدام الزيوت الأساسية مثل زيت شجرة الشاي.

"زهرة الخليج"