شريط الأخبار
في أول تصريح منذ اعتقاله.. مادورو: "أنا مقاتل"! (فيديو) "نيويورك تايمز": ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة وزير الأوقاف: سيتم إطلاق خطة للتوعية بأهمية النظافة وزير البيئة: نسعى إلى تخفيض الكلف المستغلة فيإدارة النفايات إيران تحذر الولايات المتحدة من أنها سترد على أي هجوم عليها رئيسة البنك الأوروبي للتنمية: شراكتنا مع الأردن ناجحة باستثمار2.3 مليار يورو الأمن لمسافري جسر الملك الحسين: التزموا بدور المنصة تجنبا للأزمات وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الكندي التعاون المشترك الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الغربية "الأشغال" تطلق خطة توعوية وتنفيذية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الصيني لدى المملكة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني الصناعة والتجارة تحقق إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي في 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين لاجراء المقابلة الشخصية العنف الجامعي على طاولة "التعليم النيابية" اليوم منخفض قطبي يؤثر على المملكة: أمطار غزيرة وتحذيرات من السيول واحتمال ثلوج محدودة فجر الثلاثاء القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية

عيسى محارب العجارمة - يكتب : " باب السيطرة" عنوان فخرنا واعتزازنا وامن الوطن

عيسى محارب العجارمة  يكتب :  باب السيطرة عنوان  فخرنا واعتزازنا  وامن الوطن
القلعة نيوز -خاص - عيسى محارب العجارمة -

ظهيرة حد الايام كنت اركب باص ام البساتين عمان ، ونستمتع مع السائق لايات من القرآن الكريم توقف بجانب كلية القدس ، املا بتحميل مزيد من الركاب لحافلته ناقصة العدد ، ركب معنا نقيب بجهاز الامن العام ، كبير السن نوعا ما كون الشيب الطاهر يغطي اجزاء من رأسه المزين بالبورية وبالتاج الملكي الهاشمي البهي . ويبدو ان النقيب الشرطي قادم من محافظة بعيدة عن صويلح الى طريق المطار، ذاهبا صوب مقصده بمديرية الامن العام ، وبالفعل وبعد تحرك الحافلة من باب كلية القدس - لومينوس - ، نزل الشرطي على احد الابواب الرئيسة للمديرية والمسمى باب السيطرة ، حيث طلب من الكنترول انزاله على باب السيطرة ولم يعرف الاخير ما المقصود تحديدا . عند الوصول للباب المعني استدرك الضابط ان الكنترول الشاب لم يستوعب الجملة المتداولة على ما يبدو بين مرتب المديرية بالداخل ، ولكنها غير مفهومة لرجل الشارع مثلي وبقية الركاب والكنترول ، فقال للسائق :
- توقف هنا ، ودفع الاجرة بصعوبة رغم اصرار السائق على رفض الدفع ، وانا اعرف الشاب السائق حق المعرفة ، فهو كان مزهوا وفخورا بشخصية الضابط البالغ الاحترام والشهامة حاله حال كل مرتبات الامن العام الاردني قادة وضباط وافراد ومعهم عديد الاجهزة الامنية وفرسان الحق رجالات جهاز المخابرات العامة الاردنية والجيش العربي / القوات المسلحة الاردنية ، قادة وجنودا بكافة مواقعهم برا وبرا وبحرا . يليق بهذا الضابط القادم من بيته ومن عند عياله ، ولرفاقه الابطال في جهاز الامن العام جميعا ، ان ترفع لهم القبعات احتراما وهم يؤدوا دورهم الوطني المتميز في حفظ الامن والامان ، وحسب سير مقتضيات المعركة الشرسة في غزة العزة ،
فالجمعة الماضية كنت منذ الساعة السادسة صباحا اسلك نفس الطريق من قرية ام البساتين الى ناعور صوب مرج الحمام ثم عميش مقر مديرية الامن العام ثم المقابلين . واشاهد ترتيبات جهاز الامن العام في السيطرة وحفظ النظام على طريق عمان البحرالميت ، او لنقل وبمنتهى الوضوح طريق عمان القدس المحررة قريبا بعون الله ، كانوا فرسان الدرك والامن العام والدوريات الخارجية والنجدة ، ونشامى مركز امن ناعور ، وغيرهم من كل نشامى الجهاز الابطال ، يقوموا بواجبهم بمنتهى الاتقان والحرفية والاحترام الشديد للمواطن الاردني ، واحترام حقه في حرية التعبير سواء في الرابية او باب المسجد الحسيني وغيرها ، واعتبار منطقة الاغوار منطقة عسكرية مغلقة بوجه الجمهور والتظاهر ، كون مقتضيات المعركة يفترض ذلك ومصالح الامن الوطني هي فوق اي مساومة حزبية او تظاهر غير محمود العواقب في مناطق الاغوار والحدود الغربية .
بالمجمل فأن اسرائيل تتمنى ان تندلع شرارة الشغب ، من خلال فئات تندس بين المتظاهرين، تريد تثوير الاوضاع في الاردن ان كان عن قصد او غير قصد لتخفيف الضغط عن العدو الصهيوني المتربص ، بهذا الحمى العربي الهاشمي الحصين ، فهو الرئة التي تتنفس منها فلسطين كل فلسطين وغزة العزة . بوركت السواعد الشرطية النبيلة التي تضبط الامور من باب السيطرة انتهاء الى ساحات الاقصى ذات يوم قريب بقيادة جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله بعين رعايته ووطنا الاردن جيشا وشعبا من كل شر وضر . رحم الله شهداء غزة وعاشت فلسطين حرة ابية .