شريط الأخبار
نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 تسفير وغرامة 800 دينار لمن يقوم بتشغيل عاملة مخالفة خبراء: قانون منع حبس المدين تسبب بإرباك وانكماش في الأسواق "الغذاء والدواء" تحذر من “بوتوكس” مزور ومهرب - تفاصيل حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مهم حول رواتب التعليم الإضافي "السوريين" "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة تميّز المرأة في المراكز القيادية استمتعوا بعطلة عائلية لا تُنسى في واحة هادئة من الفخامة والخصوصية في منتجع لو ميريديان بوكيت ماي خاو الشاطئي مجموعة فينيكس من أبو ظبي تتعاون مع DC Max لاقتناص فرصة بقيمة 8 مليار دولار في سوق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الأوروبية، وليون الفرنسية أولى محطات الانطلاق. التسويق في عصر الثقة... إصدار رابع مرتقب المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس سلسلة محاضرات ما بعد الهندسة تعود في نسختها الثانية: تعاون بين أتكنز رياليس ومعهد المهندسين المدنيين يعيد رسم مستقبل البنية التحتية في الشرق الأوسط مستشار جلالة الملك لشوون العشائر ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى اسرة مجموعة "القلعة نيوز"الاعلامية .. والحجايا يعلن إطلاق "سردية إعلامية" فيديو وصور مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو )

لمثل بشر وفريقه ..ترفع القبعات

لمثل بشر وفريقه ..ترفع القبعات
فايز الماضي

في الذود عن كل قضية عربية وإسلامية ...لم يكن الاردن الا رأسُ رمح ..... وفي مقدمة الصفوف ..ولم يُسجل التاريخ أن هذا الوطن الأشم قد انقلب على صديق أو تآمر على شقيق ..أو خان عهد ..أو اخلف وعد ...وفي مواقفه من فاجعة غزة هاشم ...لايُزاودُ على الاردن أحد ....وماذا بعد .... ملكٌ هُمام كاد أن يقود الطائرة بنفسه ليسعف غزة هاشم ...وحكومةٌ صدعت لأمر قائدها الأعلى ....فتحملت مسؤولياتها بكل أمانة وشجاعة وإقدام ... لم تدفن رأسها في الرمال...وأدارت دبلوماسيتها باحترافية وبميزان الذهب.....رئيسها مقاتل ...وفريقها مسؤول ..ووزير خارجيتها ملأ الدنيا ضجيجاً . دفاعاً عن فلسطين واهلها......وعلى المنصف هنا أن يسجل لحكومة الدكتور الخصاونة.... أنها تعمل بصمت ...ودون مِنة...وبحسٍ وطنيٍ قل نظيره ....وقد قفزت فوق الأزمات بكل صلابة وعزم وإيمان .

وفي الوقت الذي تَحذرُ فيه حكوماتٌ ودول على مواطنيها فتح افواهم... انتصاراً للدم النازف في فلسطين...تماهت هذه الحكومةُ تماماً مع فروسية القائد المقدام ...ومروءة الملك الشجاع ...فتصدى رئيس هذه الحكومة ..وهو الدبلوماسي المحترف ...والوطني الغيور على وطنه وأمته .. لهذه الهجمة البربرية الصهيونية المسعورة بغزة ....ودافع ونافح ببسالة عن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم وعرضهم .وعن حقهم المشروع في إقامة دولتهم المستقلة على أرض آبائهم وأجدادهم....ولم يتردد للحظة في أن يُسمع العالم ما لم يسمعه من قبل ..أن وصاية الهاشميين في القدس خط أحمر ...وأن تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة خطٌ أحمر ....وان مجرد التفكير بالمساس بأمن هذا الوطن الاردني الغالي ....هو خط أحمر ...وترخصُ من دونه المهج والأرواح .

ويُسجلُ لحكومة الخصاونة...إيمانها بالديمقراطية المسؤولة ...وترجمتها لهذا الايمان ....وتعزيزها لدولة المؤسسات والقانون ....ورعايتها لحرية التعبير والرأي...ولعل هذه المسيرات وهذه الفعاليات التي تجوب مملكتنا الحبيبة.... عرضاً وطولاً....خيرُ شاهدٍ وخير دليل .

وحين يُحذّرُ رئيس الحكومة من الطابور الخامس ..فهو الذي يعلم حق العلم بأن هذا الحراك الدبلوماسي الاردني الهاشمي الفاعل والنشط في مواقع القرار الدولي نصرة لفلسطين وأهلها وذودا عن المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها..سيجعل الاردن في دائرة الاستهداف ..وفي مرمى صهاينة هذا العصر ..وأعداء الإنسانية ومريديهم من الحالمين والحاقدين والحاسدين..وان هذا الأمر يدعونا جميعا إلى أن نحذر كل الحذر من محاولات النيل من قدسية وحدتنا الوطنية ..وأن نقف وقفة الرجل الواحد . خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة ..وجيشنا العربي الباسل ..واجهزتنا الأمنية اليقظة الشجاعة..وأن نؤمن بأن وحدتنا الوطنية هي رأسُ مالنا جميعاً..وهي عِقدنا الثمين ..كأردنيبن من شتى اصولنا ومنابتنا..وان العبث في هذه الوحدة هو جريمةٌ ..وهو أمرٌ مرفوض ..وأن على الدولة أن تقطع شأفة كل من يحاول العبث في هذه اللحمة المقدسة أو أن يقترب منها بسوء.

وحين يحذرنا الدكتور الخصاونة مِراراً من خطر الطابور الخامس....فهو الذي يعلم أن فضائنا الإعلامي مُستهدفٌ ومُستباح ..وأنه يضج بالاعلام الرخيص والمنفلت ..وفيه يصول ويجول الجبناء والعملاء ..وان علينا أن نكون بكامل وعينا ويقظتنا وعنفواننا الوطني ..وان لاندع لحاقدٍ أو جاحدٍ أو صاحب فتنة مساحةً بيننا..وبين صفوفنا .وعلى ارضنا ..وان نثق بدولتنا .وبقائدنا وولي عهده الأمين ...فالهاشميون لهم في رقابنا بيعة ..وقد أثبت التاريخ أنهم هم الاحرص على حمل أمانة الحكم ..وأنهم هم الاصدق في الذبِ عن قيم هذه الأمة ..والذود عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية .

إن الظرف جد دقيق..وان الايام حبلى ..وما أحوجنا اليوم الى رجال دولة ..لايرتجفون ..ولايواربون ..ولايترددون ...فالمرحلة جد خطيرة .والخطب جد جليل وعظيم ..والشرفاء امثال بشر وفريقه الوزاري ...هم ذخيرة الاردن ..وعتاد عساكره ..وحماة ارضه ولمثلهم ترفع القبعات.