آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
رأي

لمثل بشر وفريقه ..ترفع القبعات

منذ 3 سنوات3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
لمثل بشر وفريقه ..ترفع القبعات
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

فايز الماضي


في الذود عن كل قضية عربية وإسلامية ...لم يكن الاردن الا رأسُ رمح ..... وفي مقدمة الصفوف ..ولم يُسجل التاريخ أن هذا الوطن الأشم قد انقلب على صديق أو تآمر على شقيق ..أو خان عهد ..أو اخلف وعد ...وفي مواقفه من فاجعة غزة هاشم ...لايُزاودُ على الاردن أحد ....وماذا بعد .... ملكٌ هُمام كاد أن يقود الطائرة بنفسه ليسعف غزة هاشم ...وحكومةٌ صدعت لأمر قائدها الأعلى ....فتحملت مسؤولياتها بكل أمانة وشجاعة وإقدام ... لم تدفن رأسها في الرمال...وأدارت دبلوماسيتها باحترافية وبميزان الذهب.....رئيسها مقاتل ...وفريقها مسؤول ..ووزير خارجيتها ملأ الدنيا ضجيجاً . دفاعاً عن فلسطين واهلها......وعلى المنصف هنا أن يسجل لحكومة الدكتور الخصاونة.... أنها تعمل بصمت ...ودون مِنة...وبحسٍ وطنيٍ قل نظيره ....وقد قفزت فوق الأزمات بكل صلابة وعزم وإيمان .


وفي الوقت الذي تَحذرُ فيه حكوماتٌ ودول على مواطنيها فتح افواهم... انتصاراً للدم النازف في فلسطين...تماهت هذه الحكومةُ تماماً مع فروسية القائد المقدام ...ومروءة الملك الشجاع ...فتصدى رئيس هذه الحكومة ..وهو الدبلوماسي المحترف ...والوطني الغيور على وطنه وأمته .. لهذه الهجمة البربرية الصهيونية المسعورة بغزة ....ودافع ونافح ببسالة عن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم وعرضهم .وعن حقهم المشروع في إقامة دولتهم المستقلة على أرض آبائهم وأجدادهم....ولم يتردد للحظة في أن يُسمع العالم ما لم يسمعه من قبل ..أن وصاية الهاشميين في القدس خط أحمر ...وأن تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة خطٌ أحمر ....وان مجرد التفكير بالمساس بأمن هذا الوطن الاردني الغالي ....هو خط أحمر ...وترخصُ من دونه المهج والأرواح .


ويُسجلُ لحكومة الخصاونة...إيمانها بالديمقراطية المسؤولة ...وترجمتها لهذا الايمان ....وتعزيزها لدولة المؤسسات والقانون ....ورعايتها لحرية التعبير والرأي...ولعل هذه المسيرات وهذه الفعاليات التي تجوب مملكتنا الحبيبة.... عرضاً وطولاً....خيرُ شاهدٍ وخير دليل .


وحين يُحذّرُ رئيس الحكومة من الطابور الخامس ..فهو الذي يعلم حق العلم بأن هذا الحراك الدبلوماسي الاردني الهاشمي الفاعل والنشط في مواقع القرار الدولي نصرة لفلسطين وأهلها وذودا عن المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها..سيجعل الاردن في دائرة الاستهداف ..وفي مرمى صهاينة هذا العصر ..وأعداء الإنسانية ومريديهم من الحالمين والحاقدين والحاسدين..وان هذا الأمر يدعونا جميعا إلى أن نحذر كل الحذر من محاولات النيل من قدسية وحدتنا الوطنية ..وأن نقف وقفة الرجل الواحد . خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة ..وجيشنا العربي الباسل ..واجهزتنا الأمنية اليقظة الشجاعة..وأن نؤمن بأن وحدتنا الوطنية هي رأسُ مالنا جميعاً..وهي عِقدنا الثمين ..كأردنيبن من شتى اصولنا ومنابتنا..وان العبث في هذه الوحدة هو جريمةٌ ..وهو أمرٌ مرفوض ..وأن على الدولة أن تقطع شأفة كل من يحاول العبث في هذه اللحمة المقدسة أو أن يقترب منها بسوء.


وحين يحذرنا الدكتور الخصاونة مِراراً من خطر الطابور الخامس....فهو الذي يعلم أن فضائنا الإعلامي مُستهدفٌ ومُستباح ..وأنه يضج بالاعلام الرخيص والمنفلت ..وفيه يصول ويجول الجبناء والعملاء ..وان علينا أن نكون بكامل وعينا ويقظتنا وعنفواننا الوطني ..وان لاندع لحاقدٍ أو جاحدٍ أو صاحب فتنة مساحةً بيننا..وبين صفوفنا .وعلى ارضنا ..وان نثق بدولتنا .وبقائدنا وولي عهده الأمين ...فالهاشميون لهم في رقابنا بيعة ..وقد أثبت التاريخ أنهم هم الاحرص على حمل أمانة الحكم ..وأنهم هم الاصدق في الذبِ عن قيم هذه الأمة ..والذود عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية .


إن الظرف جد دقيق..وان الايام حبلى ..وما أحوجنا اليوم الى رجال دولة ..لايرتجفون ..ولايواربون ..ولايترددون ...فالمرحلة جد خطيرة .والخطب جد جليل وعظيم ..والشرفاء امثال بشر وفريقه الوزاري ...هم ذخيرة الاردن ..وعتاد عساكره ..وحماة ارضه ولمثلهم ترفع القبعات.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962