شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي العثور على المفقود في الطفيلة منذ يومين بمنطقة صخرية وعرة الحكم بحبس هبة ابو طه سنتين شاهد قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في دير شرقي بإدلب بعد حرقه .. فيديو انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس كيف تفاعل نجوم منتخب الأردن مع تأهل العراق لكأس العالم؟ (صور) بالفيديو .. فتاة روسية تبحث عن "عريس" في عجلون "فارس العدالة" القاضي عبد الحميد السحيمات يحيل نفسه على التقاعد الرجال يُعرفون بالحق... روسيا تعلن رسميا نجاح عقار جديد لعلاج السرطان .. ومريض يتلقى أول جرعة

تمويل مشروعين بـ370 ألف دينار لبلدية المعراض

تمويل مشروعين بـ370 ألف دينار لبلدية المعراض

القلعة نيوز- وقعت بلدية المعراض، الخميس اتفاقية مع منظمة العمل الدولية لتمويل مشروعين بقيمة 370 ألف دينار من الحكومة الألمانية ممثلة ببنك التنمية الألماني (KFW).


وقال رئيس بلدية المعراض حسن المرازيق إن المشروعين هما إعادة تأهيل المنتزه البيئي الريادي ضمن محمية الغزلان وإنشاء قاعة متعددة الأغراض داخل مبنى البلدية، بحسب "المملكة"

وأوضح المرازيق أن البلدية ستساهم بـ 60 ألف دينار إضافية، مشيرا إلى أن المشروعين سيوفران فرص عمل مؤقتة لقرابة 100 شخص منهم 50 من اللاجئين السوريين و50% من أبناء المنطقة.

وأضاف إلى أنه سيتم توظيف 30 سيدة و5 من الأشخاص ذوي الإعاقة.

مساحة بلدية المعراض تبلغ نحو 62 كيلو، ويبلغ عدد سكان بلدية المعراض قرابة 70 ألف شخص.

المدير الفني للمشروع أنس البخيت أوضح أن المشروع يهدف إلى زيادة الدخل قصير الأجل وتحسين الظروف المعيشية للعمال في المناطق الأقل حظا من خلال العمل اللائق المأجور، كما أنه يزود الشباب الأردني والسوري بالمهارات التي ستساعدهم على تأمين فرص عمل متوسطة وطويلة الأجل.