شريط الأخبار
السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام

تمويل مشروعين بـ370 ألف دينار لبلدية المعراض

تمويل مشروعين بـ370 ألف دينار لبلدية المعراض

القلعة نيوز- وقعت بلدية المعراض، الخميس اتفاقية مع منظمة العمل الدولية لتمويل مشروعين بقيمة 370 ألف دينار من الحكومة الألمانية ممثلة ببنك التنمية الألماني (KFW).


وقال رئيس بلدية المعراض حسن المرازيق إن المشروعين هما إعادة تأهيل المنتزه البيئي الريادي ضمن محمية الغزلان وإنشاء قاعة متعددة الأغراض داخل مبنى البلدية، بحسب "المملكة"

وأوضح المرازيق أن البلدية ستساهم بـ 60 ألف دينار إضافية، مشيرا إلى أن المشروعين سيوفران فرص عمل مؤقتة لقرابة 100 شخص منهم 50 من اللاجئين السوريين و50% من أبناء المنطقة.

وأضاف إلى أنه سيتم توظيف 30 سيدة و5 من الأشخاص ذوي الإعاقة.

مساحة بلدية المعراض تبلغ نحو 62 كيلو، ويبلغ عدد سكان بلدية المعراض قرابة 70 ألف شخص.

المدير الفني للمشروع أنس البخيت أوضح أن المشروع يهدف إلى زيادة الدخل قصير الأجل وتحسين الظروف المعيشية للعمال في المناطق الأقل حظا من خلال العمل اللائق المأجور، كما أنه يزود الشباب الأردني والسوري بالمهارات التي ستساعدهم على تأمين فرص عمل متوسطة وطويلة الأجل.