شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

مهرجان الزيتون الثالث يوفر الفرصة أمام الشباب لعرض مطابخهم الإنتاجية

مهرجان الزيتون الثالث يوفر الفرصة أمام الشباب لعرض مطابخهم الإنتاجية

القلعة نيوز- وفر مهرجان الزيتون الثالث والعشرون المقام في مكة مول حتى الثاني من كانون الأول الفرصة لعرض مطابخ إنتاجية تموينية متعددة المحتوى للشباب والشابات والسيدات من مختلف محافظات المملكة.

ووجد هؤلاء في مشاريع المطابخ الإنتاجية ملاذا آمنا من البطالة، متخذين من مهرجان الزيتون وسيلة لترويج منتجاتهم الغذائية سواء أكانت تراثية أو غربية، وكذلك للتبرع بجزء من ريعهم لقطاع غزة، في مشهد يعبر عن التكافل والتضامن بأبهى صوره.
وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، التقت مشاركين من حملة الشهادات الجامعية الذين لم تتاح لهم الفرصة للعمل بشهاداتهم، لكنهم استغلوا خبراتهم في صنع المواد التموينية في توفير مداخيل تعيل أسرهم.


الثلاثينية آلاء عبد الرازق من محافظة العاصمة عمان؛ صاحبة مطبخ شاركت بزاوية في مهرجان الزيتون، مستخدمة خبرتها في إعداد المخبوزات والمخللات وورق العنب التي تجذب زائري المهرجان.


وبطرق غير تقليدية، تبدأ آلاء يومها في المهرجان بإعداد عجينة مختلفة ابتكرتها بمكونات خاصة ومذاق مميز، تحفز رواد المهرجان على التجمهر أمام طاولتها وهي تخبز عجينتها في دقائق، وتحاول السيدات استدراجها حول المكونات وآلية الصنع، لكنها تؤثر أن تحتفظ بسر الخلطات لنفسها، قابضة على مصدر رزقها كمن يقبض على الجمر.


تقول آلاء إن شغفها نحو الطبخ منذ صغرها، قادها لمشروع المطبخ الإنتاجي رغم أن المشروع لم يشف شغفها، لكنها تشارك في مهرجان الزيتون لعرض موهبتها علّها تجد داعما لحلمها الأكبر في افتتاح مطعم تحت عنوان (أكلات ع الماشي)، مبررة ذلك بانتشار مطاعم الوجبات السريعة غير الصحية.


وتضيف أن الفكرة تتمحور حول النكهة والمذاق الصحي والشهي في آن معا، وبحماسة وعنفوان الشباب، تقف آلاء في المهرجان من العاشرة صباحا حتى العاشرة مساء.


وتشير إلى أن المهرجان هذا العام جاء بهدف سام، وهو دعم الأشقاء في غزة ما يجعلنا نقف بحماسة دون كلل أو ملل.


وغير بعيد عنها، تقف العشرينية سلام من محافظة البلقاء التي تحمل شهادة جامعية في الاقتصاد، للترويج إلى منتجات مطبخ والديها من المكبوسات والمخللات باعتبار هذا المطبخ الإنتاجي مصدر رزقهم وملاذهم الآمن من البطالة.


ومن قرية كتم في محافظة اربد، جاءت الثلاثينية منال بني حمد، تحمل معها مختلف الأكلات التراثية مثل "المكمورة، الكبة، ورق العنب" لتروج مطبخها الإنتاجي "بيت الكبة"، مبتكرة طرقا حديثة أدخلتها على تراث الجدات في إعداد تلك الأطباق التراثية، وبأسعار رمزية.


وتعبر عن أملها في الحصول على توصيات بكميات كبيرة من رواد المهرجان، والذين بدورهم استحسنوا منتجاتها "النادرة" التراثية غير مشهورة في العاصمة عمان، مازجة بمنتجاتها حضارة المدينة وأصالة الريف.


وفي منتصف أرض المهرجان، اتخذ مجموعة من الشباب من محافظة جرش ركنا لمطبخ إنتاجي "فخارة" يحوي أنواعا مختلفة من اللبنة الجرشية المخلوطة بخلطات مميزة وغريبة بمذاق مختلف.


الشاب العشريني محمد الذي يحمل شهادة الهندسة أبدى إعجابه بالمهرجان لتسليط الضوء على موهبتهم ومشروعهم، ما أتاح لهم فرصة أكبر للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع لتسويق منتجاتهم من اللبنة والسمن والزعتر والمكدوس.


يقول محمد إن مطبخهم الإنتاجي كان حلما، وأصبح الآن واقعا وملاذا من البطالة، مبديا حماسة منقطعة النظير في مهرجان هذا العام الذي سيذهب جزء من ريعه دعما لأبناء قطاع غزة.
--(بترا)