شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

القلعة نيوز:
الدكتور اسعد عبد الرحمن
یحیى السنوار،كما یراه الكیان الصهیوني، مهندس عملیة «طوفان الأقصى»، ورجل خطیر، بل أنه أصبح أكثر الرجال المطلوبین في «إسرائیل». وكان (السنوار) قد قضى أكثر من 22 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائیلیة (1988 - 2011) قبل أن یُطلق سراحه في صفقة «وفاء الأحرار» (جلعاد شالیط) في 2011، بعد أن كان قد «جمع» أحكاماً تصل إلى أكثر من (430) عاما. وبحسب شهادات إسرائیلیة،كان (السنوار) قائداً بین السجناء، وهو الذي توطدت علاقته في السجن مع الشیخ الشهید أحمد یاسین، الذي كان یرى في (السنوار) شخصاً قیادیاً، فبات أحد المستشارین المقر?ین له، كما أنه تطوع لمساعدته في الطعام ونقله من غرفة إلى أخرى، كما ذكر تقریر لقناة «كان» الإسرائیلیة.

الشهادات الكثیرة التي تناولت شخصیة (السنوار)، سواء داخل السجن أو خارجه، تؤكد أنه رجل منظم وطموح وحاد الذكاء، فیما وصفه الضابط (میخا كوبي) الذي أشرف على استجوابه لصالح جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عام 1989 بأنه «رجل یتمتع بحضور قیادي وكاریزما، قلیل الكلام، كما أنه «سریع الغضب»، فیما وصفه موقع «إن آر جي» الإسرائیلي بأنه «قائد داخل السجن وخارجه، ورجل یتمتع بالانضباط. «وطبعاً، كثيرة هي التصريحات الرسمية لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وأيضاً كتابات صحفية بارزة سعت إلى «شيطنة» (السنوار) من خلال إطلاق نعوت ?ليه أقلها وصفه «بالنرجسي» صعوداً (بل هبوطاً) إلى وصفه بـ«المجرم» و«القاتل» و«الداعشي» بل «الرعديد» و«النازي».

الیوم، یكبد (السنوار) الكیان الصهیوني أكبر خسارة عسكریة له في تاريخه، فارضاً معادلات جدیدة للصراع الفلسطیني/الإسرائیلي. وبات رئیس الوزراء الإسرائیلي المأزوم (بنیامین نتنیاهو) والمسؤولیین الیمینیین المتطرفین یعتبرونه «عدوهم الأول»، فهو أكثر فلسطیني استطاع خداعهم حین أوهمهم وهو في السجن أنه یمیل للتهدئة، حیث زعم خبراء في الكیان الصهیوني أن لدیهم خبرة في شخصیته وكیفیة التعامل معه! غير أن مسؤولین عسكریین واستخباراتیین إسرائيليين أكدوا لصحیفة «فایننشال تایمز «البریطانیة أن «التقدیر الخاطئ لشخصیته كان مقدمة لأكب? فشل في مجال الاستخبارات الإسرائیلیة». ویقول (مایكل میلشتاین) الضابط السابق في المخابرات العسكریة الإسرائیلیة للصحیفة: «بالنسبة للسنوار،لم نفهمه على الإطلاق.. لقد نجح في الخداع النهائي».

ومع التطورات المتلاحقة منذ فجر السابع من تشرین أول/أكتوبر،وصولا إلى النجاح الكبیر في صفقة الرهائن الأولى،یتعمق المأزق الإسرائیلي فیما یتعلق بشخصیة (السنوار) حیث تؤكد صحیفة «هآرتس «أنه یتولى شخصیا التعامل مع أي اتصالات حول موضوع أي مفاوضات جاریة حول الأسرى».وفي هذا،اعتبر الكاتب الإسرائیلي (نداف إیال) «هذه الصفقة هي إحدى الصفقات الأكثر استحقاقاً في تاریخ إسرائیل، مضیفا: «.. وإن كنا عازمین على تصفیة یحیى السنوار،فإن أي صفقة لن تعترضنا. أما إذا كنا غیر مصممین على فعل ذلك، فما من شيء سیساعدنا،وعندها علینا مواجه? هذا العسكري المخضرم،فحركة حماس ستعید تسلیح رجالها، وسیمكنها أن تتنفس الهواء».

من جانبه، كتب (یوسي یهوشع) في مقال بعنوان «لعبة السنوار «عن أن هذا الأخير لا یفهم سوى لغة القوة التي یجب مواصلة الحدیث بها معه، قائلاً: «السنوار یناور إسرائیل بهدف تأخیر استمرار العملیة العسكریة وأساساً تأخير بدایة المعالجة لجنوب القطاع». وهذا أيضاً ما ذهب إليه المحلل العسكري المعروف (عاموس هرئيل)... «يجب ألا ننسى من هو الشريك في الصفقة، إنه يحيى السنوار الذي من الصعب الاعتماد على وعوده. من الواضح تماماً أن لديه هدفين من المفاوضات: إطالة أمد وقف إطلاق النار، على أمل عدم تجدد القتال، والتسبب بالأذى النفسي ل?جمهور الاسرائيلي"! والتفاوض مع (السنوار) یدل على ضعف الكیان الصهیوني، وهو الأمر الذي اعتبره (یهوشع) «ربما ضعف من النوع الذي أودى بنا إلى الحافة «!

أما المحللة الإسرائيلية المعروفة «إيريس لعال» فأوضحت مستخلصه أن نصير اليمين الإسرائيلي «تتأذى كرامته الشخصية» عند الحديث عن"تسوية مع حماس»... وبالتالي «هم يجدون صعوبة في فهم أننا، في 7 تشرين الأول/ اكتوبر، هُزمنا وإن يحيى السنوار هو الذي يفرض الشروط». ــ الراي