شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

القلعة نيوز:
الدكتور اسعد عبد الرحمن
یحیى السنوار،كما یراه الكیان الصهیوني، مهندس عملیة «طوفان الأقصى»، ورجل خطیر، بل أنه أصبح أكثر الرجال المطلوبین في «إسرائیل». وكان (السنوار) قد قضى أكثر من 22 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائیلیة (1988 - 2011) قبل أن یُطلق سراحه في صفقة «وفاء الأحرار» (جلعاد شالیط) في 2011، بعد أن كان قد «جمع» أحكاماً تصل إلى أكثر من (430) عاما. وبحسب شهادات إسرائیلیة،كان (السنوار) قائداً بین السجناء، وهو الذي توطدت علاقته في السجن مع الشیخ الشهید أحمد یاسین، الذي كان یرى في (السنوار) شخصاً قیادیاً، فبات أحد المستشارین المقر?ین له، كما أنه تطوع لمساعدته في الطعام ونقله من غرفة إلى أخرى، كما ذكر تقریر لقناة «كان» الإسرائیلیة.

الشهادات الكثیرة التي تناولت شخصیة (السنوار)، سواء داخل السجن أو خارجه، تؤكد أنه رجل منظم وطموح وحاد الذكاء، فیما وصفه الضابط (میخا كوبي) الذي أشرف على استجوابه لصالح جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عام 1989 بأنه «رجل یتمتع بحضور قیادي وكاریزما، قلیل الكلام، كما أنه «سریع الغضب»، فیما وصفه موقع «إن آر جي» الإسرائیلي بأنه «قائد داخل السجن وخارجه، ورجل یتمتع بالانضباط. «وطبعاً، كثيرة هي التصريحات الرسمية لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وأيضاً كتابات صحفية بارزة سعت إلى «شيطنة» (السنوار) من خلال إطلاق نعوت ?ليه أقلها وصفه «بالنرجسي» صعوداً (بل هبوطاً) إلى وصفه بـ«المجرم» و«القاتل» و«الداعشي» بل «الرعديد» و«النازي».

الیوم، یكبد (السنوار) الكیان الصهیوني أكبر خسارة عسكریة له في تاريخه، فارضاً معادلات جدیدة للصراع الفلسطیني/الإسرائیلي. وبات رئیس الوزراء الإسرائیلي المأزوم (بنیامین نتنیاهو) والمسؤولیین الیمینیین المتطرفین یعتبرونه «عدوهم الأول»، فهو أكثر فلسطیني استطاع خداعهم حین أوهمهم وهو في السجن أنه یمیل للتهدئة، حیث زعم خبراء في الكیان الصهیوني أن لدیهم خبرة في شخصیته وكیفیة التعامل معه! غير أن مسؤولین عسكریین واستخباراتیین إسرائيليين أكدوا لصحیفة «فایننشال تایمز «البریطانیة أن «التقدیر الخاطئ لشخصیته كان مقدمة لأكب? فشل في مجال الاستخبارات الإسرائیلیة». ویقول (مایكل میلشتاین) الضابط السابق في المخابرات العسكریة الإسرائیلیة للصحیفة: «بالنسبة للسنوار،لم نفهمه على الإطلاق.. لقد نجح في الخداع النهائي».

ومع التطورات المتلاحقة منذ فجر السابع من تشرین أول/أكتوبر،وصولا إلى النجاح الكبیر في صفقة الرهائن الأولى،یتعمق المأزق الإسرائیلي فیما یتعلق بشخصیة (السنوار) حیث تؤكد صحیفة «هآرتس «أنه یتولى شخصیا التعامل مع أي اتصالات حول موضوع أي مفاوضات جاریة حول الأسرى».وفي هذا،اعتبر الكاتب الإسرائیلي (نداف إیال) «هذه الصفقة هي إحدى الصفقات الأكثر استحقاقاً في تاریخ إسرائیل، مضیفا: «.. وإن كنا عازمین على تصفیة یحیى السنوار،فإن أي صفقة لن تعترضنا. أما إذا كنا غیر مصممین على فعل ذلك، فما من شيء سیساعدنا،وعندها علینا مواجه? هذا العسكري المخضرم،فحركة حماس ستعید تسلیح رجالها، وسیمكنها أن تتنفس الهواء».

من جانبه، كتب (یوسي یهوشع) في مقال بعنوان «لعبة السنوار «عن أن هذا الأخير لا یفهم سوى لغة القوة التي یجب مواصلة الحدیث بها معه، قائلاً: «السنوار یناور إسرائیل بهدف تأخیر استمرار العملیة العسكریة وأساساً تأخير بدایة المعالجة لجنوب القطاع». وهذا أيضاً ما ذهب إليه المحلل العسكري المعروف (عاموس هرئيل)... «يجب ألا ننسى من هو الشريك في الصفقة، إنه يحيى السنوار الذي من الصعب الاعتماد على وعوده. من الواضح تماماً أن لديه هدفين من المفاوضات: إطالة أمد وقف إطلاق النار، على أمل عدم تجدد القتال، والتسبب بالأذى النفسي ل?جمهور الاسرائيلي"! والتفاوض مع (السنوار) یدل على ضعف الكیان الصهیوني، وهو الأمر الذي اعتبره (یهوشع) «ربما ضعف من النوع الذي أودى بنا إلى الحافة «!

أما المحللة الإسرائيلية المعروفة «إيريس لعال» فأوضحت مستخلصه أن نصير اليمين الإسرائيلي «تتأذى كرامته الشخصية» عند الحديث عن"تسوية مع حماس»... وبالتالي «هم يجدون صعوبة في فهم أننا، في 7 تشرين الأول/ اكتوبر، هُزمنا وإن يحيى السنوار هو الذي يفرض الشروط». ــ الراي