شريط الأخبار
ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً طهران تتعهّد بالعودة "فورا" إلى اتفاق حزيران إذا التزمت به واشنطن وزير الطاقة: الأردن من الدول السباقة في التحول الطاقي وتعزيز الاقتصاد الأخضر انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

القلعة نيوز:
الدكتور اسعد عبد الرحمن
یحیى السنوار،كما یراه الكیان الصهیوني، مهندس عملیة «طوفان الأقصى»، ورجل خطیر، بل أنه أصبح أكثر الرجال المطلوبین في «إسرائیل». وكان (السنوار) قد قضى أكثر من 22 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائیلیة (1988 - 2011) قبل أن یُطلق سراحه في صفقة «وفاء الأحرار» (جلعاد شالیط) في 2011، بعد أن كان قد «جمع» أحكاماً تصل إلى أكثر من (430) عاما. وبحسب شهادات إسرائیلیة،كان (السنوار) قائداً بین السجناء، وهو الذي توطدت علاقته في السجن مع الشیخ الشهید أحمد یاسین، الذي كان یرى في (السنوار) شخصاً قیادیاً، فبات أحد المستشارین المقر?ین له، كما أنه تطوع لمساعدته في الطعام ونقله من غرفة إلى أخرى، كما ذكر تقریر لقناة «كان» الإسرائیلیة.

الشهادات الكثیرة التي تناولت شخصیة (السنوار)، سواء داخل السجن أو خارجه، تؤكد أنه رجل منظم وطموح وحاد الذكاء، فیما وصفه الضابط (میخا كوبي) الذي أشرف على استجوابه لصالح جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عام 1989 بأنه «رجل یتمتع بحضور قیادي وكاریزما، قلیل الكلام، كما أنه «سریع الغضب»، فیما وصفه موقع «إن آر جي» الإسرائیلي بأنه «قائد داخل السجن وخارجه، ورجل یتمتع بالانضباط. «وطبعاً، كثيرة هي التصريحات الرسمية لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وأيضاً كتابات صحفية بارزة سعت إلى «شيطنة» (السنوار) من خلال إطلاق نعوت ?ليه أقلها وصفه «بالنرجسي» صعوداً (بل هبوطاً) إلى وصفه بـ«المجرم» و«القاتل» و«الداعشي» بل «الرعديد» و«النازي».

الیوم، یكبد (السنوار) الكیان الصهیوني أكبر خسارة عسكریة له في تاريخه، فارضاً معادلات جدیدة للصراع الفلسطیني/الإسرائیلي. وبات رئیس الوزراء الإسرائیلي المأزوم (بنیامین نتنیاهو) والمسؤولیین الیمینیین المتطرفین یعتبرونه «عدوهم الأول»، فهو أكثر فلسطیني استطاع خداعهم حین أوهمهم وهو في السجن أنه یمیل للتهدئة، حیث زعم خبراء في الكیان الصهیوني أن لدیهم خبرة في شخصیته وكیفیة التعامل معه! غير أن مسؤولین عسكریین واستخباراتیین إسرائيليين أكدوا لصحیفة «فایننشال تایمز «البریطانیة أن «التقدیر الخاطئ لشخصیته كان مقدمة لأكب? فشل في مجال الاستخبارات الإسرائیلیة». ویقول (مایكل میلشتاین) الضابط السابق في المخابرات العسكریة الإسرائیلیة للصحیفة: «بالنسبة للسنوار،لم نفهمه على الإطلاق.. لقد نجح في الخداع النهائي».

ومع التطورات المتلاحقة منذ فجر السابع من تشرین أول/أكتوبر،وصولا إلى النجاح الكبیر في صفقة الرهائن الأولى،یتعمق المأزق الإسرائیلي فیما یتعلق بشخصیة (السنوار) حیث تؤكد صحیفة «هآرتس «أنه یتولى شخصیا التعامل مع أي اتصالات حول موضوع أي مفاوضات جاریة حول الأسرى».وفي هذا،اعتبر الكاتب الإسرائیلي (نداف إیال) «هذه الصفقة هي إحدى الصفقات الأكثر استحقاقاً في تاریخ إسرائیل، مضیفا: «.. وإن كنا عازمین على تصفیة یحیى السنوار،فإن أي صفقة لن تعترضنا. أما إذا كنا غیر مصممین على فعل ذلك، فما من شيء سیساعدنا،وعندها علینا مواجه? هذا العسكري المخضرم،فحركة حماس ستعید تسلیح رجالها، وسیمكنها أن تتنفس الهواء».

من جانبه، كتب (یوسي یهوشع) في مقال بعنوان «لعبة السنوار «عن أن هذا الأخير لا یفهم سوى لغة القوة التي یجب مواصلة الحدیث بها معه، قائلاً: «السنوار یناور إسرائیل بهدف تأخیر استمرار العملیة العسكریة وأساساً تأخير بدایة المعالجة لجنوب القطاع». وهذا أيضاً ما ذهب إليه المحلل العسكري المعروف (عاموس هرئيل)... «يجب ألا ننسى من هو الشريك في الصفقة، إنه يحيى السنوار الذي من الصعب الاعتماد على وعوده. من الواضح تماماً أن لديه هدفين من المفاوضات: إطالة أمد وقف إطلاق النار، على أمل عدم تجدد القتال، والتسبب بالأذى النفسي ل?جمهور الاسرائيلي"! والتفاوض مع (السنوار) یدل على ضعف الكیان الصهیوني، وهو الأمر الذي اعتبره (یهوشع) «ربما ضعف من النوع الذي أودى بنا إلى الحافة «!

أما المحللة الإسرائيلية المعروفة «إيريس لعال» فأوضحت مستخلصه أن نصير اليمين الإسرائيلي «تتأذى كرامته الشخصية» عند الحديث عن"تسوية مع حماس»... وبالتالي «هم يجدون صعوبة في فهم أننا، في 7 تشرين الأول/ اكتوبر، هُزمنا وإن يحيى السنوار هو الذي يفرض الشروط». ــ الراي