شريط الأخبار
روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

يحيى السنوار.. في عيون إسرائيلية

القلعة نيوز:
الدكتور اسعد عبد الرحمن
یحیى السنوار،كما یراه الكیان الصهیوني، مهندس عملیة «طوفان الأقصى»، ورجل خطیر، بل أنه أصبح أكثر الرجال المطلوبین في «إسرائیل». وكان (السنوار) قد قضى أكثر من 22 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائیلیة (1988 - 2011) قبل أن یُطلق سراحه في صفقة «وفاء الأحرار» (جلعاد شالیط) في 2011، بعد أن كان قد «جمع» أحكاماً تصل إلى أكثر من (430) عاما. وبحسب شهادات إسرائیلیة،كان (السنوار) قائداً بین السجناء، وهو الذي توطدت علاقته في السجن مع الشیخ الشهید أحمد یاسین، الذي كان یرى في (السنوار) شخصاً قیادیاً، فبات أحد المستشارین المقر?ین له، كما أنه تطوع لمساعدته في الطعام ونقله من غرفة إلى أخرى، كما ذكر تقریر لقناة «كان» الإسرائیلیة.

الشهادات الكثیرة التي تناولت شخصیة (السنوار)، سواء داخل السجن أو خارجه، تؤكد أنه رجل منظم وطموح وحاد الذكاء، فیما وصفه الضابط (میخا كوبي) الذي أشرف على استجوابه لصالح جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عام 1989 بأنه «رجل یتمتع بحضور قیادي وكاریزما، قلیل الكلام، كما أنه «سریع الغضب»، فیما وصفه موقع «إن آر جي» الإسرائیلي بأنه «قائد داخل السجن وخارجه، ورجل یتمتع بالانضباط. «وطبعاً، كثيرة هي التصريحات الرسمية لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وأيضاً كتابات صحفية بارزة سعت إلى «شيطنة» (السنوار) من خلال إطلاق نعوت ?ليه أقلها وصفه «بالنرجسي» صعوداً (بل هبوطاً) إلى وصفه بـ«المجرم» و«القاتل» و«الداعشي» بل «الرعديد» و«النازي».

الیوم، یكبد (السنوار) الكیان الصهیوني أكبر خسارة عسكریة له في تاريخه، فارضاً معادلات جدیدة للصراع الفلسطیني/الإسرائیلي. وبات رئیس الوزراء الإسرائیلي المأزوم (بنیامین نتنیاهو) والمسؤولیین الیمینیین المتطرفین یعتبرونه «عدوهم الأول»، فهو أكثر فلسطیني استطاع خداعهم حین أوهمهم وهو في السجن أنه یمیل للتهدئة، حیث زعم خبراء في الكیان الصهیوني أن لدیهم خبرة في شخصیته وكیفیة التعامل معه! غير أن مسؤولین عسكریین واستخباراتیین إسرائيليين أكدوا لصحیفة «فایننشال تایمز «البریطانیة أن «التقدیر الخاطئ لشخصیته كان مقدمة لأكب? فشل في مجال الاستخبارات الإسرائیلیة». ویقول (مایكل میلشتاین) الضابط السابق في المخابرات العسكریة الإسرائیلیة للصحیفة: «بالنسبة للسنوار،لم نفهمه على الإطلاق.. لقد نجح في الخداع النهائي».

ومع التطورات المتلاحقة منذ فجر السابع من تشرین أول/أكتوبر،وصولا إلى النجاح الكبیر في صفقة الرهائن الأولى،یتعمق المأزق الإسرائیلي فیما یتعلق بشخصیة (السنوار) حیث تؤكد صحیفة «هآرتس «أنه یتولى شخصیا التعامل مع أي اتصالات حول موضوع أي مفاوضات جاریة حول الأسرى».وفي هذا،اعتبر الكاتب الإسرائیلي (نداف إیال) «هذه الصفقة هي إحدى الصفقات الأكثر استحقاقاً في تاریخ إسرائیل، مضیفا: «.. وإن كنا عازمین على تصفیة یحیى السنوار،فإن أي صفقة لن تعترضنا. أما إذا كنا غیر مصممین على فعل ذلك، فما من شيء سیساعدنا،وعندها علینا مواجه? هذا العسكري المخضرم،فحركة حماس ستعید تسلیح رجالها، وسیمكنها أن تتنفس الهواء».

من جانبه، كتب (یوسي یهوشع) في مقال بعنوان «لعبة السنوار «عن أن هذا الأخير لا یفهم سوى لغة القوة التي یجب مواصلة الحدیث بها معه، قائلاً: «السنوار یناور إسرائیل بهدف تأخیر استمرار العملیة العسكریة وأساساً تأخير بدایة المعالجة لجنوب القطاع». وهذا أيضاً ما ذهب إليه المحلل العسكري المعروف (عاموس هرئيل)... «يجب ألا ننسى من هو الشريك في الصفقة، إنه يحيى السنوار الذي من الصعب الاعتماد على وعوده. من الواضح تماماً أن لديه هدفين من المفاوضات: إطالة أمد وقف إطلاق النار، على أمل عدم تجدد القتال، والتسبب بالأذى النفسي ل?جمهور الاسرائيلي"! والتفاوض مع (السنوار) یدل على ضعف الكیان الصهیوني، وهو الأمر الذي اعتبره (یهوشع) «ربما ضعف من النوع الذي أودى بنا إلى الحافة «!

أما المحللة الإسرائيلية المعروفة «إيريس لعال» فأوضحت مستخلصه أن نصير اليمين الإسرائيلي «تتأذى كرامته الشخصية» عند الحديث عن"تسوية مع حماس»... وبالتالي «هم يجدون صعوبة في فهم أننا، في 7 تشرين الأول/ اكتوبر، هُزمنا وإن يحيى السنوار هو الذي يفرض الشروط». ــ الراي