شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

صمود الشعب الفلسطيني

صمود الشعب الفلسطيني
القلعة نيوز -راما خالد العيسه

صمود الشعب الفلسطيني

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى (ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيلِ اللّٰه أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) حلقت أرواحهم كطيور حمام ابيض ، وبقيت أجسادهم لتكون شاهدة على أن هذه الأرض لهم و نزفت دمائهم لتسقي زهورٍ متجذرة في هذه الأرض المقدسة ، فهنيئاً لهم الشهادة ، و هنيئًا لهم الكرامة و العزة ، فهم ذهبوا وبقي من يحمل الرسالة بعدهم . تُرِكوا كما يوسف تُرِك من إخوته ، وكأنها قضيتهم وحدهم ، و كأنهم إرتكبوا جريمة في دفاعهم عن أرضهم وكأن الجهاد خُلِقَ من أجلهم فقط ، لا من حراك سكون وهدوء يعم المكان ،أروح الروح لم يكن لها أهل أم سامر لم يكن له أطفال أم الدحدوح ليس له قلب ليتألم على من غابت صورهم الحيه في ذاكرته ، وماذا عن دمعة سيلا وماذا عن غيرهم ، هناك ألاف القصص من الممكن أنها لم تذكر حتى من كثرتها،وطلاب علم يحملون حقائبهم المليئة بأحلامهم في كل مرة يُهجَرون فيها و كلهم أمل بأنهم عائدون رغم أن مدارسهم و جامعاتهم هدمت ،واساتذتهم قتلوا ،و أحلامهم اندثرت بين الركام ،أيهدم الحلم فوق الرؤوس! ،فكيف تغفون على اسرتكم قريرُ الأعين وعلى أعناقكم أوزار كل أرملة و أم لشهيد وابنٌ لشهيد ، يا له من شعبٍ ،يقتل أطفالهم فيهبونهم للّٰه، تهدم بيوتهم فيحتسبون بيتًا لهم في الجنة ، فما يهدم يبنوه و ما يقتل ينجبوا غيرهم للشهادة ، فهُم لا يفتخرون بشهاداتٍ علمية ولا بيوتٍ فاخرة ،بل يفتخرون بكم الشهداء لديهم ،اتظن أيها المحتل أنك بمضرهم والله لم تفلح فهم خلقوا لهذا ،خلقوا للصبر و النضال ، فالواحد منهم يفقد جزءًا من جسمه فيقول سبقتني إلى الجنة فماذا تنتظر من شعبٍ كهذا، منذ سبعون عام ينتظرون منكم الحراك و لم تفعلوا و عندما تحركوا تصفونهم بالإرهاب و أما غيرهم فتصفونهم بالدفاع ، وأنتم يا شرفاء الأمة وأحرار العرب فلينطق اللسان الحر و لتبطش اليد الأبية ،ولنوحد الساحات كما دعانا الملثم فلا خيرَ في العقولِ والعلومِ و أصحابها إن لم تفنى في سبيل قضيتها واسترداد شرفها المسلوب . وفي النهاية الأرض ستعود وهذا وعد من الله، فلتثبتوا اقدامكم فيها فأنتم من اختاركم اللّٰه لها وأنتم أهلٌ لها (و أخرى تحبونها نصر من اللّٰه وفتح قريب وبشر المؤمنين) ،فلتشدوا أوزاركم ببعض ولتمشوا قدمًا نصرًا للله ورسوله، وكان اللّٰه في عونكم يا من احبهم اللّٰه واختارهم لها .