شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

لجنة فلسطين في الأعيان تناقش آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية

لجنة فلسطين في الأعيان تناقش آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية

القلعة نيوز- ناقشت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وأكد رئيس اللجنة العين نايف القاضي، أن الأردن ملكاً وجيشاً وشعباً يقف بكل إمكاناته لمنع محاولات إسرائيل تهجير الفلسطينيين، ويعتبر ذلك جريمة حرب تضاف إلى جرائم إسرائيل التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وأن الأردن يرفض وبشدة الحديث عن اليوم التالي لغزة قبل وقف الحرب وخارج سياق خطة شموله تلبي حاجات ومتطلبات الشعب الفلسطيني.
‏‎وبين أن المطلوب هو وقف العدوان الوحشي الذي يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، وإنهاء هذه الكارثة الإنسانية بهمجيتها غير المسبوقة ونتائجها البشعة على القطاع، مضيفا أن الموقف الأردني كان متقدماً بوجوب وقف العدوان وأن يكون التعامل في غزة ضمن خطة متكاملة قائمة على أساس وحدة غزة مع الضفة والقدس والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس وفق حل الدولتين ووفق مواعيد زمنية محددة وبضمانات حقيقية، وبالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين والعرب.
‏‎وأشار القاضي، إلى أن الاحتلال الجاثم على صدور إخواننا في فلسطين هو الكارثة الحقيقية والشر الكبير الذي تعاني منه منطقتنا، وأن أي حل للقضية الفلسطينية يجب أن يغادر خيار الحلول العسكرية والأمنية، مؤكدا أن الأردن يرفض تماماً أي سيناريو أو تفكير بإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق عازلة فيها، وعدم القبول بأي محاولة للفصل بين الضفة الغربية وغزة بإعتبارها إمتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة، والتصدي لممارسات المستوطنين المتطرفين في أعمال العنف بحق أبناء الشعب الفلسطيني والانتهاكات المتكررة للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس للحيلولة دون تفجر الأوضاع في المنطقة.
‏‎وأشادت اللجنة بالدور الفاعل الذي تقوم به الدبلوماسية الأردنية بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني، ونجاحها في توحيد الموقف العربي ودعم المطالب الفلسطينية العادلة، وحث المجتمع الدولي لإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى قطاع غزة، ورفض تهجير الفلسطينيين داخل القطاع وخارجه، والاستمرار في التواصل مع الأطراف المعنية في العالم لبحث جهود وقف الحرب وحماية المدنيين.
وحذرت من أن إسرائيل تدفع بعدوانها الجائر المنطقة نحو التصعيد باستمرار العدوان على غزة الذي لم يشهد العالم له مثيلاً، والذي يقتل الأبرياء والأطفال والنساء ويحرم مليون ونصف من أبناء الشعب الفلسطيني من حقهم في الحياة وفي الماء والغذاء والدواء.
‏‎وأكدت اللجنة أن هذا العدوان يمثل سابقة خطيرة في التاريخ الحديث، والجريمة بكل أركانها التي تمكن المجرم من الإفلات منها دون عقاب، كما تمثل تجاوزا لكل القواعد الأخلاقية والإنسانية والقانون الدولي الإنساني ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية تحت سمع وبصر المجتمع الدولي.
وأوصت اللجنة بالموافقة على انضمام الأردن إلى الدعوى المقدمة من جمهورية جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية والمتعلقة بحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الشقيق.
‏‎ودعت الفلسطينيين إلى جمع كلمتهم وتوحيد صفوفهم في هذه المرحلة الصعبة من تاريخهم لمواجهة هذا العدوان السافر، وتحقيق أهدافهم وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس.