شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

رغم حماسة الاحزاب لاجراء الانتخابات النيابيه الاّ ان شبح تأجيلها يلوح بقوة

رغم حماسة الاحزاب لاجراء الانتخابات النيابيه الاّ ان شبح تأجيلها يلوح بقوة


- 30 حزباً سياسياً قائماً في الأردن، و10 أحزاب تحت التأسيس تضم جميعها قرابة 60 ألف عضو متحمسون لهذه الانتخابات لكن مزاج الأردنيين ليس متحمساً للتصويت على رغم أهمية هذه الانتخابات كونها أول تطبيق لتشريعات التحديث السياسي لقانوني الانتخابات والأحزاب،

====================

القلعه نيوز - عمان

تتأرجح فرص عقد الانتخابات البرلمانية في الأردن على وقع أجواء داخلية وخارجية وسط مؤشرات على عدم اهتمام المواطن الأردني الذي ينصب تركيزه على الأوضاع الاقتصادية بالدرجة الأولى.

وعلى رغم هذه الانتخابات المتوقع إجراؤها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل تشكل أول اختبار حقيقي لمنظومة الإصلاح والتحديث السياسي فإن فرص تأجيلها تبقى قائمة بقوة بسبب الحرب في غزة والأحداث الملتهبة على الحدود مع سوريا.


توقعات سلبية

تشير استطلاعات رأي محلية إلى أن اهتمام المواطن الأردني بالانتخابات يتراجع أمام اهتمامه بالوضع الاقتصادي المتأرجح عاماً بعد آخر مع توقعات بتسجيل نسبة اقتراع منخفضة مثلما حدث في الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2020 إذ لم تزد على 29 في المئة.

وفي هذا السياق يشير استطلاع لمركز الدراسات الاستراتيجية إلى أن 14 في المئة فقط من الأردنيين يرون أن ممارسة الأحزاب للعمل السياسية كانت ناجحة في الأردن، فيما يفكر واحد في المئة فقط من الأردنيين في الانضمام إلى أي من الأحزاب السياسية القائمة حالياً.

أجواء الانفتاح السياسي ومنح العمل الحزبي أفضلية على البعد العشائري لم تكن كافية، إذ لا يزال إقبال الأردنيين على الانتماء للأحزاب ضعيفاً، فضلاً عن عدم جهوزية هذه الأحزاب لمعترك الانتخابات برامجياً.

هذا التخوف والقلق لم تبدده تصريحات وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة الذي أكد أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الأحزاب السياسية الأمر الذي يستدعي زيادة مشاركة جميع القوى السياسية في الانتخابات البرلمانية المقبلة والعمل على زيادة منتسبيها في الجامعات.

وفقاً للإطار الدستوري، فإن الانتخابات النيابية ستجري بين 10 يوليو (تموز) و10 نوفمبر 2024، إلا إذا طرأت ظروف خارجية أو داخلية تعمل على تأجيلها.

وكان رئيس الوزراء بشر الخصاونة صرح في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأن الانتخابات ستجري وفقاً للموعد الدستوري المحدد لها، إلا أن تطورات الأحداث وانشغال الأردن بجبهتين واستنفاره الأمني والدبلوماسي قد يرتب واقعاً مغايراً.


موعد دستوري

الكاتب والمحلل السياسي محمود خطاطبة يطالب بتحديد موعد ثابت للانتخابات البرلمانية في الأردن على غرار الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، بخاصة بعد مرور نحو 35 عاماً على استئناف الحياة الديمقراطية.

ويرى خطاطبة أن إرجاءها يشجع جو الإشاعات في البلاد وأحاديث الصالونات السياسية بين من يرى تأجيلها أو التمديد لمجلس النواب الحالي بسبب ظروف وحسابات كثيرة من بينها الحرب على غزة.

وعلى رغم أن الأردن لم يتأثر تاريخياً بالظروف الخارجية وما يحدث في دول الجوار، يطالب خطاطبة بإجراء الانتخابات في موعدها المتوقع لأن لذلك إيجابيات أكثر من سلبيات تأجيلها، ويثبت أن الأردن دولة قانون ومؤسسات.


القرار بيد الملك

بدوره يقول رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة، إن قرار إجراء الانتخابات أو تأجيلها بيد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، موضحاً أن الموعد الدستوري للانتخابات النيابية المقبلة هو قبل نوفمبر 2024، وأن الاستعدادات بدأت كاملة، وسيتم إعلان سجل الناخبين الشهر المقبل، الذي يضم نحو خمسة ملايين ناخب وناخبة.

وأكد المعايطة استعداد 30 حزباً سياسياً قائماً في الأردن، و10 أحزاب تحت التأسيس تضم جميعها قرابة 60 ألف عضو لهذه الانتخابات التي ستقوم على فكرة الوصول للبرلمان على أسس برامجية وتشكيل حكومات برلمانية للمرة الأولى في تاريخ البلاد بناء على التعديلات الدستورية الأخيرة التي تمت وطالت قانوني الأحزاب والانتخابات ووسعت حجم مشاركة الطلاب والمرأة سياسياً.


قانون جديد

من بين الداعين لإجراء الانتخابات في موعدها الكاتب والمحلل السياسي نضال منصور، الذي يرى في ذلك تثبيتاً لمؤسسية الدولة وترسيخ قوتها، إذ يعتقد أن الدولة الأردنية حسمت أمورها في الذهاب إلى الانتخابات من دون تأجيل أو إبطاء، لكن بقي تحديد الموعد، بخاصة أنها الانتخابات الأولى التي سيطبق فيها قانون الانتخاب الجديد، الذي يتوقع أن يدفع الأحزاب إلى مقدمة المشهد.

ولفت منصور إلى خشية الأردن من تأثيرات حرب غزة على الداخل بخاصة سيناريوهات التهجير القسري للفلسطينيين، مشيراً كذلك إلى مخاوف رسمية من ارتفاع شعبية جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بفعل الحرب القطاع، التي يشارك فيها أحد أطراف الجماعة وهي حركة "حماس"، وسعي الجماعة لتحقيق مكاسب سياسية عبر تصدر مشهد الاحتجاجات والتظاهرات.

وتحدث منصور عن مشهد انتخابي جديد متوقع تكون فيه الأحزاب في المقدمة خلافاً للسابق، إذ كانت تحضر العشائر والمناطقية.


خيارات الناخبين

أما وزير الإعلام السابق سميح المعايطة فيقول، إن الأردن يحتاج لهذه الانتخابات في مثل هذه الظروف تحديداً، وإن الملفات الداخلية يجب أن تبقى حاضرة إلا إذا ذهبت أمور الإقليم إلى الأسوأ، لكنه لا يقلل من تأثير الأجواء في الإقليم على خيارات الناخبين.

وأوضح الوزير السابق أن مزاج الأردنيين ليس متحمساً للتصويت على رغم أهمية هذه الانتخابات كونها أول تطبيق لتشريعات التحديث السياسي لقانوني الانتخابات والأحزاب، لا سيما أنها الخطوة الأولى في تغيير مهم على آلية تشكيل مجلس النواب والحكومة، بخاصة في ظل نسب المشاركة غير المرضية في آخر انتخابات نيابية وبلدية.

عن - انديبندنت عربي