شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

في زيارة الأمير حسين: رؤية مستقبلية للأردن في عصر الثورة الصناعية الرابعة"

في زيارة الأمير حسين: رؤية مستقبلية للأردن في عصر الثورة الصناعية الرابعة
القلعة نيوز:


كتب عصام المساعيد رئيس جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني:

في رحاب الأردن الطامح، حيث تتلاقح أحلام الشباب بواقع متغير ومستقبل يعانق أفق التطور التكنولوجي، تأتي زيارة الأمير حسين إلى سنغافورة كبوابة واعدة نحو الاندماج في الثورة الصناعية الرابعة. وفي هذه الزيارة، لا يخفى على العين المبصرة أن هذا الشبل من ذاك الأسد، فمن عرين الحكمة والقيادة الأبوية، يبرز الأمير حسين كرمز للقيادة الشابة المتطلعة للتغيير والتحديث.

كعضو فاعل في جمعية شبابية تعنى بالتنمية السياسية والدخول في عصر الثورة الصناعية الرابعة بالأردن، أرى في زيارة الأمير بارقة أمل لتحقيق رؤية الأردن الحديث. ينظر الشباب إلى الأمير حسين كقائد فارس، يحمل لواء التغيير ويقود سفينة الأردن نحو بر الأمان التكنولوجي والتقدم.

لكن، وفي غمار هذا التفاؤل، يبرز القلق كظل يلاحق خطى الشباب؛ إذ تعترض سبيلنا جبال من البيروقراطية والروتين الذي يكبل أفكارنا ومشاريعنا. نشهد بأسف رجالاً في مواقع المسؤولية لا يزالون ينظرون إلى العالم من خلال نوافذ القرن الماضي، متحصنين بأسوار من الأوراق والإجراءات الرتيبة التي تعيق مسيرة التطور والابتكار.

في زمن يتطلع فيه الأردن إلى تبوء مكانة مرموقة في عالم يتسارع بلا هوادة نحو التحديث التكنولوجي، يقف الشباب على أهبة الاستعداد للإسهام في هذه المسيرة، متسلحين بالعلم والمعرفة والرغبة الجامحة في التغيير. نرنو إلى الأمير حسين كمثال يحتذى به في القيادة الشابة التي تتجاوز حدود التقليدية، مبشرة بعهد جديد من الإبداع والابتكار.

لكن يبقى السؤال المحوري: هل ستتمكن هذه الروح الشابة من اختراق جدران البيروقراطية المتينة التي تحجب عنا ضياء التقدم؟ هل ستجد أفكارنا النيرة طريقها نحو الواقع، أم ستبقى حبيسة أدراج المكاتب وملفات الانتظار؟

نحن، كشباب أردني، نطالب بمنظومة تسهل وتمكّن، بدلاً من أن تعيق وتقيد. نريد بيئة ترعى الابتكار وتشجع الشباب على الإسهام في بناء مستقبل واعد لوطننا. الأمير حسين، بنظرته الثاقبة وحماسته للتكنولوجيا والتحديث، يبدو كالقائد الأمثل لهذه المرحلة، قادرًا على تجسير الفجوة بين الحاضر والمستقبل، وبين الشباب وصانعي القرار.

من هنا، ينبغي أن نتحلى بالإصرار على مواجهة التحديات، متسلحين بالأمل والعمل الدؤوب. يجب أن نكون جزءًا من الحل، نقدم أفكارًا ومبادرات تعكس روح العصر وتتماشى مع طموحاتنا كشباب يتطلع إلى المستقبل بعيون مفعمة بالتفاؤل والإيمان بالقدرات الهائلة لوطننا.

وفي ختام المطاف، تبقى زيارة الأمير حسين إلى سنغافورة محطة مهمة في مسارنا نحو التقدم والازدهار. وكما يقال، "هذا الشبل من ذاك الأسد"، فمن الواضح أن الأمير حسين يسير على خطى والده الراسخة، متبعًا نهجًا متفتحًا ومبتكرًا يتناغم مع تطلعات الشباب الأردني.