شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

شريم: الأردن كسفينة تايتنك تتقاذفه الأمواج وكل ما فيه يدق الناقوس

شريم: الأردن كسفينة تايتنك تتقاذفه الأمواج وكل ما فيه يدق الناقوس

القلعة نيوز- وصفت النائب ميادة شريم موازنة عام 2024 بأنها موازنة مرعبة ومخيفة لتضمنها مؤشر خطير فيما يتعلق بخدمة الدين والذي يقارب 2 مليار دينار أي ما يتجاوز 20% من ايرادات الموازنة.


وقالت شريم خلال مناقشات الموازنة اليوم الاربعاء، إن ذلك حدث بفعل الحكومةات المتعاقبة، وجراءة الحكومة غير المسبوقة في إقرار عجز الموازنة.

وأضافت أن الحكومة ما زالت تصر على الحفاظ بالهيئات والمؤسسات والشركات الفاشلة التي استهلكت جهود الأردنيين ومنعت إمكانية النهوض وأبقت المالية العامة تدور في دوامة العجز والفشل.

وبينت أن الموظفين بقوا محرومون من زيادة الرواتب رغم العلاء المعيشي المتراكم على مدار سنوات، مطالبة الحكومة بزيادة رواتب القطاع العام والقطاع العسكري وإعادة النظر برواتب المتقاعدين العسكريين بدلا من الترف الموجود في الموازنة.

واكدت أنها لم تجد في الموازنة أي مشاريع رأسمالية جديدة، فهي موازنة خالية تماما من أي مشروعات إصلاحية بل على العكس فاقمت قضايا العجز والمديونية والبطالة والفقر.

ووصف الأردن بأنه أصبح كسفينة التايتنك تتقاذفه الأمواج السياسية والاقتصادية وكل ما فيه يدق الناقوس.