شريط الأخبار
الأردن يدين استهداف إسرائيل بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا وزيرة سورية: المسيحيون في سوريا جزء أصيل من تاريخ البلاد وتنوعها الوطني ترامب: لم يتبق قادة نتحدث إليهم في إيران بولندا تجلي قواتها العاملة في العراق الرواشدة يرعى أماسي العيد في المركز الثقافي الملكي. الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة الدفاع الكويتية: رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة خلال 24 ساعة بزشكيان يطرح رؤية جديدة لأمن المنطقة ويقترح نظامًا إقليميًا رويترز: أمريكا ستنشر آلاف الجنود الإضافيين بالشرق الأوسط الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي : الكرامة ستبقى عنوانًا للفداء والشجاعة، ودليلًا على أن الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه الباسل عصيّ على الانكسار. تهنئه وتبريك من ديوان سعادة الشيخ عبد الكريم محمد محمود بدران بمناسبة عيد الفطر المبارك الشيخ فايز الظهراوي يهنئ بعيد الفطر المبارك الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية الأردن يتلقى طلبات لتصدير النفط العراقي عبر أراضيه موسكو: توقف المحادثات مع كييف وواشنطن بشأن تسوية النزاع الأوكراني "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد

"النشامى" يكثف التحضير لمواجهة كوريا الجنوبية ويتمسك بفرصته التاريخية

النشامى يكثف التحضير لمواجهة كوريا الجنوبية ويتمسك بفرصته التاريخية
القلعة نيوز:
يتمسك منتخب النشامى بفرصة تاريخية وذهبية، عندما يواجه في السادسة مساء الثلاثاء نظيره الكوري الجنوبي على ستاد أحمد بن علي، في الدور نصف النهائي لبطولة كأس آسيا بكرة القدم والتي تستضيفها قطر لغاية ١٠ الجاري.

وكثف المنتخب الوطني تدريباته في اليومين الماضيين على ملاعب العقلة ٣ وارتكزت على تمرينات الاستشفاء والتخلص من الارهاق بعدما فاز الجمعة الماضي على طاجيكستان بهدف ثمين.

وغاب موسى التعمري عن الحصة التدريبية للمنتخب التي أقيمت اليوم الأحد، لكنه خضع لتدريبات فردية خفيفة، حرصاً على عدم تعرضه للإرهاق والمحافظة على جاهزيته في مي مباراة كوريا.

ويكتب منتخب النشامى اسمه في سجل التاريخ الناصع، حيث يتأهب لتدشين أول مشاركة في مسيرته ضمن الدور نصف النهائي من البطولة القارية.
ويجتهد المدير الفني للمنتخب الوطني الحسين عموتا في دراسة خياراته وما قد يستفيده من أدوات متاحة في ظل غياب علي علوان وسالم العجالين عن لقاء الغد بسبب تراكم الانذارات.

وسيلتقي المنتخب الوطني في حال نجح في تخطي كوريا الجنوبية الفائز من مواجهة قطر وايران.

الوصول إلى النهائي
طوى منتخب النشامى صفحة مباراة طاجيكستان، وبدا النجوم عازمون على تعزيز الانجاز بإنجاز اكبر من خلال الرغبة التي أظهروها للوصول للمشهد النهائي.

وأصبحت الآمال في بلوغ المشهد النهائي والمنافسة على اللقب واردة، استنادا لأمرين، أولهما خروج اليابان من سباق التنافس وهي التي كانت المرشحة الأولى، فضلا عن أن منتخب كوريا الجنوبية قد يعاني من عامل الارهاق بعد خوضه أشواطا إضافية ومباراة قوية أمام أستراليا.

وستقع على الجهاز الفني مسؤولية التهيئة النفسية للاعبين ونسيان ما تحقق، والتركيز على تحقيق انجاز أكبر بدون فتور أو شعور بأن المهمة انتهت وقد تحقق الهدف بكسر الوصول إلى حاجز دور الثمانية.

وينبغي على اللاعبين التسلح بالتركيز ونسيان ما تحقق، وتجنب الشعور بالاشباع، والتمسك بفرصة ستجعل منهم نجوما لن تنسى في ذاكرة الشعب الأردني، وستبقى اسماءهم تتردد على مر التاريخ بأنهم صنعوا مجداً عظيماً لكرة القدم الأردنية.

ولا بد من التسلح بالثقة، وعلينا ألا نخشى منتخب كوريا الجنوبية الذي كنا نتقدم عليه في دور المجموعات بنتيجة 2-1 قبل أن يشهد الوقت بدل الضائع هدف التعادل "2-2".

وبحكم المؤكد أن منتخب كوريا الجنوبية يحسب ألف حساب لمنتخبنا الوطني استناداً لما حققه من ظهور قوي ونتائج تاريخية في البطولة حتى الآن، ويبقى ما يعزز القوة لدى النشامى هو التمتع بالثقة واليقظة والروح القتالية العالية.

بماذا يفكر عموتا؟
بكل تأكيد فإن ما حققه عموتا مع النشامى يعد إنجازا فريدا سيجعل اسما يقترن في مسيرة الكرة الأردنية عبر التاريخ.
ولأن عموتا مدرب مثابر ويتطلع لوضع بصمة له في أول مهمة يقود فيها منتخبا عربيا أسيويا في هذا الحدث القاري، فإنه وضع حساباته جديدا وأدرك معنى الوصول بالنشامى للمشهد النهائي، وبخاصة أنه لو نجح بذلك، سيكون أفضل مدرب في القارة بالحقائق والارقام.

وربما أستغرق عموتا الكثير من التفكير بما يخص كيفية سد غياب علوان والعجالين عن مواجهة الغد، وبحيث يحافظ النشامى على مصادر قوته دون اي ثغرات.

ومن الممكن أن يلعب محمود مرضي مكان علوان على أن يسد أبو حشيش غياب العجالين، وثمة احتمالية كذلك بإمكانية اللعب بأنس العوضات ولا سيما أن الأخير قادر على أن يكون عنصر المفاجأة في المباراة في حال كان في قمة جاهزيته الفنية والبدنية والذهنية.

وستشهد المباراة عودة اللاعب نزار الرشدان بعدما غاب عن لقاء طاجيكستان بسبب تراكم الانذارات، وتعد عودة الرشدان مهمة في حسابات عموتا حيث يعتمد عليه في قيادة منطقة العمليات وهو صاحب الهدف الفوز التاريخي في مرمى العراق.

وأصبحت الاوراق مكشوفة بين المنتخب الوطني والكوري الجنوبي بعدما تقابلا في دور المجموعات وانتهى اللقاء بتعادلهما ٢-٢.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه، هل يضع المنتخبان حدا لعقدة التعادل التي سيطرت على نتائجهما في البطولة بعدما تعادل سلبيا أيضا في نسخة ٢٠٠٤، ام يبقى التعادل متواصلا وتكون ركلات الترجيح الطريق الاخير لتحديد هوية المتأهل للنهائي؟.
لا يوجد مستحيل في كرة القدم، وهذا الشعار يتوجب على لاعبي النشامى أن يرسخوه في عقولهم قبل موعد المواجهة لضمان الظهور المثالي في هذه اليوم التاريخي في مسيرة الكرة الأردنية.

غياب مؤثر
يعاني منتخب كوريا الجنوبية من غياب مؤثر في مباراة الغد حيث سيفتقد لخدمات مدافعه العملاق كيم مين جاي بسبب تراكم الانذارات.

ويبحث الالماني كلينسمان مدرب كوريا الجنوبية عن البديل المناسب وبخاصة أن منتخبه يعاني من ثغرات دفاعية واضحة مع وجود كيم مين جاي فكيف سيكون الحال بغيابه.

ويعتبر كيم مين جاي أبرز المدافعين في منتخب كوريا الجنوبية وهو المحترف مع فريق بايرن ميونخ.

المؤتمر الصحفي اليوم
يعقد يوم الاثنين المؤتمر الصحفي لمدربي المنتخب الوطني الحسين عموتا ومدرب كوريا الجنوبية كلينسمان.

وسيتحدث المدربان في قاعة المركز الاعلامي عن طموحاتهما وآمالهما في مواجهة الغد التي تعد غاية في الأهمية بمسيرتهما التدريبية.

هنا الدوحة
-اختير المدافع عبدالله نصيب ضمن التشكيلة المثالية في الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا.
-الأفراح الأردنية ما تزال تتواصل في "سوق واقف" في العاصمة القطرية الدوحة، ويتوقع أن تحظى مواجهة كوريا الجنوبية بحضور أكبر من لقاء طاجكستان.
-القنوات التلفزيوينة القطرية والعربية واصلت تسليط الضوء على ما حققه الأردن من مستويات فنية ونتائج لافتة في البطولة.
-تمنى الكثير من المتابعين، أن يكون النهائي في كأس آسيا عربيا، يجمع الأردن وقطر.
-حالة الطقس في الدوحة كانت شديدة البرودة في الأيام الماضية، قبل أن تعود درجات الحرارة إلى وضعها الطبيعي أمس.