شريط الأخبار
استجابة لرؤية ولي العهد.. وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية وزير التربية: تعزيز استخدام منصة "سراج" للذكاء الاصطناعي يشمل 266 ألف طالب و60 ألف معلم استقرار أسعار الذهب في الأردن اليوم مع ثبات عيار 21 عند 101.10 دينار دهس أحد رجال الأمن في جرش أثناء محاولة ضبط مركبة وزارة التربية تحدد أوقات دوام المدارس خلال شهر رمضان وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن.. وأصول الأردن خط أحمر عاجل - إصابة 15 منتسبة من مركز إيواء العيص في الطفيلة بالاختناق بسبب فيروس Pneumonia "المخرجة نسرين الصبيحي " بذكرى الوفاء والبيعة تنشر صورًا مع عدد من المحاربين القدامى ( صور ) الملك يعود إلى أرض الوطن الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن بطريرك القدس يشيد بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات رئيس البرلمان العربي يهنئ الأردن بيوم الوفاء والبيعة نائب الملك يزور ضريح جده الحسين بمناسبة الذكرى الـ 27 لوفاته الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الحكومة تحدد ساعات الدَّوام في رمضان من 9 صباحاً وحتى 2:30 ظهراً نائب الملك يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات

الفايز: الأردن قوي سياسيا وأمنيا بالتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية

الفايز: الأردن قوي سياسيا وأمنيا بالتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية

القلعة نيوز- أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأردن قوي سياسيا وأمنيا بالتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، بالإضافة إلى منعة ويقظة أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، مستشهدا بعبارة رئيس الوزراء الشهيد وصفي التل "أن الأردن ولد في النار ولم ولن يحترق".

وشدد الفايز خلال لقاء حواري نظمته جماعة عمان لحوارات المستقبل وأداره رئيس الجماعة بلال التل، على أن المطلوب اليوم لمواجهة تحدياتنا الاقتصادية والاجتماعية، العمل على تحصين جبهتنا الداخلية وتعزيز وتقوية منعتها، من خلال الاستماع إلى مطالب الناس والوقوف على احتياجاتهم، وتكثيف الزيارات الميدانية للمسؤولين لكافة المناطق والمحافظات، والسعي لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأضاف، إن التحديات التي تواجه الأردن تحتاج إلى خطط واستراتيجيات مرتبطة بمدد زمنية وقابلة للتنفيذ، مبنية على أسس عملية وعلمية للتعامل معها، لا سيما في مرحلة ما بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وما سيخلفه هذا العدوان من تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية على الأردن والمنطقة برمتها، الأمر الذي يتطلب تقديم الحلول لمختلف المشكلات التي تواجه جميع القطاعات للنهوض بعملية التنمية المنشودة في مختلف المجالات.
ودعا الفايز إلى التركيز على مشاريع الأمن العذائي والصناعات الغذائية، واستغلال المياه في باطن الأردن وبناء السدود الترابية، واقامة المشاريع الصغيرة، للحد من مشكلتي البطالة والفقر، إضافة إلى معالجة الترهل الإداري والبيروقراطية في العمل العام، بهدف إزالة معيقات الاستثمار وسرعة إنجاز طلبات المستثمرين، لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الفايز أن الأردن هو الأقرب لفلسطين، وقد كان على الدوام في مقدمة الدول وقوفا إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق يساند نضاله وكفاحه، لافتا الى أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الصوت الأقوى دفاعا عن الحق الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
وقال، إن قدر الأردن أن يواجه التحديات باستمرار بسبب موقعه الجيوسياسي، واليوم نواجه حكومة صهيونية متطرفة، تمارس أبشع جرائم الحرب بحق شعبنا الفلسطيني، ولا تتوقف أطماعها التوسعية، مؤكدا أن جميع مؤامراتها الخبيثة ستسقط أمام إرادة شعبنا وقيادتنا الصلبة.
وأشار الفايز إلى تصدي جلالة الملك بكل قوة وحزم للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الأهل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وللمخططات الإسرائيلية التوسعية ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وبين أن جلالته اليوم، هو رأس الحربة في رفض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، وسعيه المتواصل من أجل دفع المجتمع الدولي لوقف العدوان الغاشم، وضرورة وجود موقف عربي وإسلامي فاعل وحازم تجاه حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الخطاب الإعلامي والسياسي والدبلوماسي للأردن، كان واضحا وقويا وصريحا في إدانة ورفض العدوان الإسرائيلي.
وأكد الفايز أنه بعدم إقامة الدولة الفلسطينية وضمان العيش الآمن للفلسطينيين، لن يكون هناك أمن أواستقرار في المنطقة، مبينا أن السياسات العدوانية الإسرائيلية ورفض إسرائيل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، أدى الى تفجر هذه الحرب التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء والنساء والأطفال في قطاع غزة.
كما أكد أن الأردن يجب ان يبقى قويا سياسيا وأمنيا وإقتصاديا كي يستمر بدوره الدائم والتاريخي في الدفاع عن فلسطين والقضية الفلسطينية، وهذا يعني ان تترجم توجيهات جلالة الملك بالشكل الحقيقي، وان تسعى الحكومات المتعاقبة إلى تحقيق طموح المواطن وتحسين مستوى معيشته، ليكون عصيا على المؤامرات التي تحيط بالأردن.
واضاف، إن الأردن تعرض لأزمات كثيرة، وارتدادات لأزمات خارجية إقليمية وعالمية، إلا انه استمر صامدا بفضل قيادته الحكيمة والتفاف الشعب الأردني حولها.
ولفت إلى أننا متجهون بتوجيهات من جلالة الملك لحياة حزبية راسخة، توصلنا إلى حكومات برلمانية حزبية، من خلال المشاركة في مجالس النواب القادمة، وهذا التوجه الملكي السامي يشكل نقلة نوعية في الحياة السياسية الأردنية، ويؤكد الاصرار الكبير من لدن جلالته، على تكريس وتجذير الحياة الحزبية والبرلمانية وتعزيز المشاركة الشعبية وتمكين المراة والشباب في المجتمع والحياة العامة.
--(بترا)