شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

المخدرات. ليت لِلبّراقِ عينا فترى فايز شبيكات الدعجه

المخدرات. ليت لِلبّراقِ عينا فترى فايز شبيكات الدعجه
المخدرات. ليت لِلبّراقِ عينا فترى
فايز شبيكات الدعجه

القلعة نيوز:
أسفرت عملية نوعية نفذها الجيش العربي الاردني صباح امس الاحد عن مقتل 5 من المهربين وإصابة 4 آخرين وضبط كميات كبيرة من المخدرات حسب تصريح عسكري ادلى به مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ، ونفذت المنطقة العسكرية الشرقية العملية عندما تصدت لمحاولة تسلل قادمة من الأراضي السورية.
الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها ان المملكة اصبحت مقر وممر للمخدرات في آن واحد، وان مشكلة تعاطي وادمان المخدرات في ازدياد ملحوظ يؤيده ما يجري على ارض الواقع، وأي محاولة للتعتيم عليها مجتمعيا والتخفيف من شأنها هي محاولة عتيقة ومعيبة بلا ادنى شك.
لِوَحدِه الجيش أعلن غير مرة عن تطوير خططه، وأرسى اساسا فاعلا لرفع مستوى جاهزيته لتغيير قواعد الاشتباك بما يتناسب مع الخطر الداهم بعد ثبوت تورط انظمة مجاورة ومليشيات مسلحة بدعم واسناد المهربين ، وأسفر التطوير عن نجاح عملية الامس وما سبقها من معارك ضارية نجم عنها شهداء واصابات في صفوف الجيش العربي الباسل، وقتل عشرات المهربين وضبط كميات كبيرة من الاسلحة الارهابية والمخدرات.
لكن تثمر الخطيئة احيانا في ظل ملابسات المحيط وتدخل المخدرات، ولم نرصد كمتابعين أي اعلان عن عمليات تطوير مماثلة كان يجب اتخاذها بالتزامن مع ما قام به الجيش للخروج من الاسلوب التقليدي السائد والذي ثبت فشله بدليل تغلغل المخدرات في أنسجة المجتمع الاردني، ويبدو ان الخلل يجري تجاهله رغم وضوحه لاعتبارات ما يسمى بالخطوط الحمراء ، وعدم القابلية للنقد على قاعدة بيروقراطية واسعة الانتشار تعمل على شيطنة النقد الموضوعي الهادف وتؤكد ان الامور (مسيطر عليها) في كل وقت.
سلسلة الحواجز الحدودية العسكرية رغم متانتها لا تكفي، فالمخدرات لا زالت تَلِج المملكة دون انقطاع، واليد الواحدة لا تصفق - ان جاز التعبير- وثمة سبب اداري غريب إطلعت عليه مؤخرا أظن انه يقف خلف هشاشة الحالة الداخلية للمكافحه.