شريط الأخبار
الصفدي ووزير خارجية بيرو يتفقان على عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في أقرب وقت ممكن مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) إيران تعلن تعيينات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري التربية تعلن موعد الدورة التكميلية للثانوية العامة شحادة: من المتوقع تطبيق امتحان "التوجيهي" إلكترونيًا العام المقبل التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق المصري يهنئ طلبة الثانوية العامة: النجاح محطة.. واختيار التخصص قرار يصنع المستقبل شريف عبدالله العويمر يبارك لابنته فرح نجاحها في التوجيهي بمعدل 70.1% السيطرة على حريق قرب إشارة التاسعة بالعقبة بسبب الألعاب النارية دون تسجيل إصابات القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي فريق بحثي يطوّر مركّباً دوائياً جديداً يستهدف مقاومة الخلايا السرطانية ويعزّز فاعلية العلاج قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟
القلعة نيوز:

يشاهد الكثيرون انطباعات تشبه وجوه الحيوانات والبشر، وخاصة المشاهير على أشياء جامدة مثل الأطعمة والأدوات التي نستخدمها بشكل يومي. فكيف يفسر العلم هذه الظاهرة الغريبة التي يطلق عليها اسم "الباريدوليا"؟.

تتمتع أدمغتنا في الواقع بقدرة رائعة على التعرف على الوجوه، ويمكن للمادة الرمادية الخاصة بالدماع التعرف على الوجوه في بضعة أجزاء من الألف من الثانية، وينطبق الشيء نفسه على التعرف على الحيوانات. ولكن لماذا تظهر بعض الأشياء والأدوات على شكل وجوه مألوفة بالنسبة لنا؟.

توجد خلايا عصبية متخصصة تطلق إشارات كهربائية سعيدة عندما ترى وجهاً مألوفاً، ويعرفها بعض الخبراء باسم خلايا "جينيفر أنيستون"، وذلك بعد أن تنشط هذه الخلايا لمريض صرع كان يخضع لعملية جراحية في عام 2005، عند رؤية صورة للممثلة الشهيرة.

وتُسمى جميع خلايا الوجه هذه "منطقة الوجه المغزلي" في الدماغ، ويوضح عالم النفس في جامعة باث بونيت شاه قائلاً "ليس هناك جزء واحد فقط من الدماغ يقوم بذلك، بل هناك شبكة موزعة من مناطق الدماغ التي تعمل معاً لتكون حساسة بشكل خاص لمعالجة الوجوه".

وأمضى العلماء سنوات في محاولة معرفة ما الذي ينجح، على وجه الخصوص، في خداع هذه الخلايا للاعتقاد بأن ما تنظر إليه هو وجه. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه ليس هناك شيء محدد يجعل شيئاً ما يبدو وجهاً، بل مجموعة من الأشياء.

وأمضى الأستاذ وعالم النفس في جامعة نورث وسترن في إلينوي آدم وايتز، سنوات في دراسة التفكير الكامن وراء التجسيم، أو لماذا نضفي خصائص بشرية على أشياء قديمة مملة أو حيوانات.

ويوضح وايتز "أولاً، غالباً ما يكون مفهوم الإنسان في مقدمة اهتماماتنا، وذلك ببساطة لأن الذات متاحة لنا كثيراً، ولأن الذات تمثل الإنسان النموذجي. ثانياً، عندما نحتاج إلى فهم العالم أو شيء ما، فإننا غالباً ما نفعل ذلك من خلال التعامل معه على أنه شيء مألوف لدينا أي إنسان. وثالثاً، عندما نحرم من التواصل الاجتماعي مع البشر، فإننا نبحث عنه في مصادر أخرى، بما في ذلك غير البشر".

ويضيف وايتز أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبيرة لديهم موهبة أفضل في التعرف على الوجوه. لكن الخبراء ليسوا متأكدين بنسبة 100% من سبب احتمالية رؤية البعض للوجوه في الأشياء أكثر من غيرهم، بحسب صحيفة مترو البريطانية.

الحقيقة الدولية – وكالات