شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟
القلعة نيوز:

يشاهد الكثيرون انطباعات تشبه وجوه الحيوانات والبشر، وخاصة المشاهير على أشياء جامدة مثل الأطعمة والأدوات التي نستخدمها بشكل يومي. فكيف يفسر العلم هذه الظاهرة الغريبة التي يطلق عليها اسم "الباريدوليا"؟.

تتمتع أدمغتنا في الواقع بقدرة رائعة على التعرف على الوجوه، ويمكن للمادة الرمادية الخاصة بالدماع التعرف على الوجوه في بضعة أجزاء من الألف من الثانية، وينطبق الشيء نفسه على التعرف على الحيوانات. ولكن لماذا تظهر بعض الأشياء والأدوات على شكل وجوه مألوفة بالنسبة لنا؟.

توجد خلايا عصبية متخصصة تطلق إشارات كهربائية سعيدة عندما ترى وجهاً مألوفاً، ويعرفها بعض الخبراء باسم خلايا "جينيفر أنيستون"، وذلك بعد أن تنشط هذه الخلايا لمريض صرع كان يخضع لعملية جراحية في عام 2005، عند رؤية صورة للممثلة الشهيرة.

وتُسمى جميع خلايا الوجه هذه "منطقة الوجه المغزلي" في الدماغ، ويوضح عالم النفس في جامعة باث بونيت شاه قائلاً "ليس هناك جزء واحد فقط من الدماغ يقوم بذلك، بل هناك شبكة موزعة من مناطق الدماغ التي تعمل معاً لتكون حساسة بشكل خاص لمعالجة الوجوه".

وأمضى العلماء سنوات في محاولة معرفة ما الذي ينجح، على وجه الخصوص، في خداع هذه الخلايا للاعتقاد بأن ما تنظر إليه هو وجه. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه ليس هناك شيء محدد يجعل شيئاً ما يبدو وجهاً، بل مجموعة من الأشياء.

وأمضى الأستاذ وعالم النفس في جامعة نورث وسترن في إلينوي آدم وايتز، سنوات في دراسة التفكير الكامن وراء التجسيم، أو لماذا نضفي خصائص بشرية على أشياء قديمة مملة أو حيوانات.

ويوضح وايتز "أولاً، غالباً ما يكون مفهوم الإنسان في مقدمة اهتماماتنا، وذلك ببساطة لأن الذات متاحة لنا كثيراً، ولأن الذات تمثل الإنسان النموذجي. ثانياً، عندما نحتاج إلى فهم العالم أو شيء ما، فإننا غالباً ما نفعل ذلك من خلال التعامل معه على أنه شيء مألوف لدينا أي إنسان. وثالثاً، عندما نحرم من التواصل الاجتماعي مع البشر، فإننا نبحث عنه في مصادر أخرى، بما في ذلك غير البشر".

ويضيف وايتز أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبيرة لديهم موهبة أفضل في التعرف على الوجوه. لكن الخبراء ليسوا متأكدين بنسبة 100% من سبب احتمالية رؤية البعض للوجوه في الأشياء أكثر من غيرهم، بحسب صحيفة مترو البريطانية.

الحقيقة الدولية – وكالات