شريط الأخبار
مندوباً عن جلالة الملك .. وزير الثقافة يفتتح فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين - أسماء لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين مداهمات أمنية تسفر عن ضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات تفكيك مغالطات التطبيع وأوهام "التعايش" مع الكيان الإسرائيلي الوظيفي طهبوب: متى نبدأ حكومة وشعبا بترجمة خطاب الملك إلى أفعال؟ الدكتورة شنكول قادر تزور شركة التأمين الأردنية و تلتقي مديرتها العامة الدكتورة منال جرار وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون ببن البلدين الشقيقين ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل الخريشا: خطاب الملك يجسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا المنطقة تعادل العراق وسلطنة عمان في افتتاح خليجي 27 خليجي 27.. هدف عكسي يمنح السعودية فوزا صعبا على الكويت ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي جامعة البلقاء التطبيقية تقود النهضة الأكاديمية جامعة البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع أوروبي ضمن “إيراسموس بلس” بميزانية 350 ألف يورو " خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟
القلعة نيوز:

يشاهد الكثيرون انطباعات تشبه وجوه الحيوانات والبشر، وخاصة المشاهير على أشياء جامدة مثل الأطعمة والأدوات التي نستخدمها بشكل يومي. فكيف يفسر العلم هذه الظاهرة الغريبة التي يطلق عليها اسم "الباريدوليا"؟.

تتمتع أدمغتنا في الواقع بقدرة رائعة على التعرف على الوجوه، ويمكن للمادة الرمادية الخاصة بالدماع التعرف على الوجوه في بضعة أجزاء من الألف من الثانية، وينطبق الشيء نفسه على التعرف على الحيوانات. ولكن لماذا تظهر بعض الأشياء والأدوات على شكل وجوه مألوفة بالنسبة لنا؟.

توجد خلايا عصبية متخصصة تطلق إشارات كهربائية سعيدة عندما ترى وجهاً مألوفاً، ويعرفها بعض الخبراء باسم خلايا "جينيفر أنيستون"، وذلك بعد أن تنشط هذه الخلايا لمريض صرع كان يخضع لعملية جراحية في عام 2005، عند رؤية صورة للممثلة الشهيرة.

وتُسمى جميع خلايا الوجه هذه "منطقة الوجه المغزلي" في الدماغ، ويوضح عالم النفس في جامعة باث بونيت شاه قائلاً "ليس هناك جزء واحد فقط من الدماغ يقوم بذلك، بل هناك شبكة موزعة من مناطق الدماغ التي تعمل معاً لتكون حساسة بشكل خاص لمعالجة الوجوه".

وأمضى العلماء سنوات في محاولة معرفة ما الذي ينجح، على وجه الخصوص، في خداع هذه الخلايا للاعتقاد بأن ما تنظر إليه هو وجه. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه ليس هناك شيء محدد يجعل شيئاً ما يبدو وجهاً، بل مجموعة من الأشياء.

وأمضى الأستاذ وعالم النفس في جامعة نورث وسترن في إلينوي آدم وايتز، سنوات في دراسة التفكير الكامن وراء التجسيم، أو لماذا نضفي خصائص بشرية على أشياء قديمة مملة أو حيوانات.

ويوضح وايتز "أولاً، غالباً ما يكون مفهوم الإنسان في مقدمة اهتماماتنا، وذلك ببساطة لأن الذات متاحة لنا كثيراً، ولأن الذات تمثل الإنسان النموذجي. ثانياً، عندما نحتاج إلى فهم العالم أو شيء ما، فإننا غالباً ما نفعل ذلك من خلال التعامل معه على أنه شيء مألوف لدينا أي إنسان. وثالثاً، عندما نحرم من التواصل الاجتماعي مع البشر، فإننا نبحث عنه في مصادر أخرى، بما في ذلك غير البشر".

ويضيف وايتز أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبيرة لديهم موهبة أفضل في التعرف على الوجوه. لكن الخبراء ليسوا متأكدين بنسبة 100% من سبب احتمالية رؤية البعض للوجوه في الأشياء أكثر من غيرهم، بحسب صحيفة مترو البريطانية.

الحقيقة الدولية – وكالات