شريط الأخبار
الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟
القلعة نيوز:

يشاهد الكثيرون انطباعات تشبه وجوه الحيوانات والبشر، وخاصة المشاهير على أشياء جامدة مثل الأطعمة والأدوات التي نستخدمها بشكل يومي. فكيف يفسر العلم هذه الظاهرة الغريبة التي يطلق عليها اسم "الباريدوليا"؟.

تتمتع أدمغتنا في الواقع بقدرة رائعة على التعرف على الوجوه، ويمكن للمادة الرمادية الخاصة بالدماع التعرف على الوجوه في بضعة أجزاء من الألف من الثانية، وينطبق الشيء نفسه على التعرف على الحيوانات. ولكن لماذا تظهر بعض الأشياء والأدوات على شكل وجوه مألوفة بالنسبة لنا؟.

توجد خلايا عصبية متخصصة تطلق إشارات كهربائية سعيدة عندما ترى وجهاً مألوفاً، ويعرفها بعض الخبراء باسم خلايا "جينيفر أنيستون"، وذلك بعد أن تنشط هذه الخلايا لمريض صرع كان يخضع لعملية جراحية في عام 2005، عند رؤية صورة للممثلة الشهيرة.

وتُسمى جميع خلايا الوجه هذه "منطقة الوجه المغزلي" في الدماغ، ويوضح عالم النفس في جامعة باث بونيت شاه قائلاً "ليس هناك جزء واحد فقط من الدماغ يقوم بذلك، بل هناك شبكة موزعة من مناطق الدماغ التي تعمل معاً لتكون حساسة بشكل خاص لمعالجة الوجوه".

وأمضى العلماء سنوات في محاولة معرفة ما الذي ينجح، على وجه الخصوص، في خداع هذه الخلايا للاعتقاد بأن ما تنظر إليه هو وجه. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه ليس هناك شيء محدد يجعل شيئاً ما يبدو وجهاً، بل مجموعة من الأشياء.

وأمضى الأستاذ وعالم النفس في جامعة نورث وسترن في إلينوي آدم وايتز، سنوات في دراسة التفكير الكامن وراء التجسيم، أو لماذا نضفي خصائص بشرية على أشياء قديمة مملة أو حيوانات.

ويوضح وايتز "أولاً، غالباً ما يكون مفهوم الإنسان في مقدمة اهتماماتنا، وذلك ببساطة لأن الذات متاحة لنا كثيراً، ولأن الذات تمثل الإنسان النموذجي. ثانياً، عندما نحتاج إلى فهم العالم أو شيء ما، فإننا غالباً ما نفعل ذلك من خلال التعامل معه على أنه شيء مألوف لدينا أي إنسان. وثالثاً، عندما نحرم من التواصل الاجتماعي مع البشر، فإننا نبحث عنه في مصادر أخرى، بما في ذلك غير البشر".

ويضيف وايتز أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبيرة لديهم موهبة أفضل في التعرف على الوجوه. لكن الخبراء ليسوا متأكدين بنسبة 100% من سبب احتمالية رؤية البعض للوجوه في الأشياء أكثر من غيرهم، بحسب صحيفة مترو البريطانية.

الحقيقة الدولية – وكالات