شريط الأخبار
مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار قريبًا في وزارة الداخلية ... تعيينات جديدة مع توقعات بإحالة أكثر من ثلاثة محافظين إلى التقاعد ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني وزارة الثقافة تختتم برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية اليوم الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟

لماذا نشاهد وجوه المشاهير في الطعام والأدوات؟
القلعة نيوز:

يشاهد الكثيرون انطباعات تشبه وجوه الحيوانات والبشر، وخاصة المشاهير على أشياء جامدة مثل الأطعمة والأدوات التي نستخدمها بشكل يومي. فكيف يفسر العلم هذه الظاهرة الغريبة التي يطلق عليها اسم "الباريدوليا"؟.

تتمتع أدمغتنا في الواقع بقدرة رائعة على التعرف على الوجوه، ويمكن للمادة الرمادية الخاصة بالدماع التعرف على الوجوه في بضعة أجزاء من الألف من الثانية، وينطبق الشيء نفسه على التعرف على الحيوانات. ولكن لماذا تظهر بعض الأشياء والأدوات على شكل وجوه مألوفة بالنسبة لنا؟.

توجد خلايا عصبية متخصصة تطلق إشارات كهربائية سعيدة عندما ترى وجهاً مألوفاً، ويعرفها بعض الخبراء باسم خلايا "جينيفر أنيستون"، وذلك بعد أن تنشط هذه الخلايا لمريض صرع كان يخضع لعملية جراحية في عام 2005، عند رؤية صورة للممثلة الشهيرة.

وتُسمى جميع خلايا الوجه هذه "منطقة الوجه المغزلي" في الدماغ، ويوضح عالم النفس في جامعة باث بونيت شاه قائلاً "ليس هناك جزء واحد فقط من الدماغ يقوم بذلك، بل هناك شبكة موزعة من مناطق الدماغ التي تعمل معاً لتكون حساسة بشكل خاص لمعالجة الوجوه".

وأمضى العلماء سنوات في محاولة معرفة ما الذي ينجح، على وجه الخصوص، في خداع هذه الخلايا للاعتقاد بأن ما تنظر إليه هو وجه. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه ليس هناك شيء محدد يجعل شيئاً ما يبدو وجهاً، بل مجموعة من الأشياء.

وأمضى الأستاذ وعالم النفس في جامعة نورث وسترن في إلينوي آدم وايتز، سنوات في دراسة التفكير الكامن وراء التجسيم، أو لماذا نضفي خصائص بشرية على أشياء قديمة مملة أو حيوانات.

ويوضح وايتز "أولاً، غالباً ما يكون مفهوم الإنسان في مقدمة اهتماماتنا، وذلك ببساطة لأن الذات متاحة لنا كثيراً، ولأن الذات تمثل الإنسان النموذجي. ثانياً، عندما نحتاج إلى فهم العالم أو شيء ما، فإننا غالباً ما نفعل ذلك من خلال التعامل معه على أنه شيء مألوف لدينا أي إنسان. وثالثاً، عندما نحرم من التواصل الاجتماعي مع البشر، فإننا نبحث عنه في مصادر أخرى، بما في ذلك غير البشر".

ويضيف وايتز أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبيرة لديهم موهبة أفضل في التعرف على الوجوه. لكن الخبراء ليسوا متأكدين بنسبة 100% من سبب احتمالية رؤية البعض للوجوه في الأشياء أكثر من غيرهم، بحسب صحيفة مترو البريطانية.

الحقيقة الدولية – وكالات