شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

فريال أبو لبدة تكتب: سلطة الوظيفة

فريال أبو لبدة تكتب: سلطة الوظيفة
القلعة نيوز:

المرض وما تبعه من ألم يجبرالشخص على اللجوء إلى المراكز الصحية، أو المستشفيات الحكومية، لينال شيء ولو القليل من التعافي، لينعم صاحب المرض بقسط من الراحة، وزوال الألم.

تبدأ رحلة المعاناة عند دخول أياً من أماكن تقديم الخدمة، والرعاية الصحية، مبتدئاً بالإجراءات الإدارية، التي لها أول وليس لها آخر، ناهيك عن البعد بين نقطة وأخرى من تسلسل معاملة الدخول، والإستقبال.

بعد عناء طويل بين شباك (١) وشباك (١٠) وطابق أول، وطابق ثالث، تنتهي معاملة الإستقبال وتبدأ عملية العلاج، وقتها يصبح المرض أضعاف مضاعفة، عما كان عليه.

عند انتظارالدخول للطبيب من أجل المعاينة والعلاج، تبدأ المواجهة مع من ينظم الدور، إن كان هناك دور، ومع من يستقبل المريض، ومن يجمع المريض بالطبيب؛ دوامة كبيرة من وإلى، وفي كل مرة يناله نصيب من سوقية الألفاظ، والتأفف، وعدم الرد على سؤال المريض من كل الكادر الذي مر به المريض، ليصل الى الطبيب، وقبل أن يتلقى أي علاج.

ناهيك عن أنه لا يوجد علاج أصلاً سواء في المراكز الصحية، أو المستشفيات الحكومية، لينتهي المطاف بالمريض بدون علاج، وعدم توفر الأدوية، وقد ناله ما ناله من إساءات، لأن الموظف تحميه الوظيفة، وهو مصدق، ويستطيع أن يفعل ما يريد دون محاسبة.