شريط الأخبار
الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه…

شقمان يكتب : المعلّم… حيث تُرسم البدايات

شقمان يكتب : المعلّم… حيث تُرسم البدايات
كابتن أسامه شقمان
معلّمٌ مُقدَّر يُنير عقلًا، ومعلّمٌ مُنهَك يُخمِد حماسة صفٍّ كامل. بهذه المعادلة الواضحة يتحدّد مسار التعليم، ومن خلالها يتشكّل مستقبل المجتمع بأسره.
لقد أدركت الأنظمة التعليمية المتقدّمة أن الرهان الحقيقي ليس على المباني ولا على كثافة المناهج، بل على الإنسان أولًا، وعلى المعلّم قبل كل شيء. فكان الانتقاء الدقيق، والتأهيل المستمر، والراتب المنصف، والمسار المهني الواضح.
هناك، لا يُنظر إلى المعلّم بوصفه ناقلًا للمعلومة فحسب، بل صانع تجربة تعليمية، ومهندسًا للتفكير داخل الصف. وحين يُختزل دوره في تنفيذ التعليمات، تفقد المدرسة روحها، وتتحوّل إلى مصنع شهادات بلا أثر.
وعندما يُعاد تعريف المعلّم كمصمّم للتعلّم، يتغيّر كل شيء: من التلقين إلى الكفايات، من الحفظ إلى البحث، ومن الامتحان إلى المشروع. يصبح الصف بيئة للتفكير، ويغدو الخطأ فرصة للتعلّم لا سببًا للخوف.
هذه ليست قضية أخلاقية فقط، بل قضية تنموية عميقة. فكل استثمار في المعلّم يعود أضعافًا على المجتمع في الابتكار، والاستقرار، والإنتاجية. وإن أردنا تعليمًا يصنع المصير، فالبداية الحقيقية لا تكون إلا من هنا: بتغيير شروط مهنة التعليم، وردّ مكانتها المستحقّة.
بقلم طيّار متقاعد أمضى أربعين عامًا في سماء العالم، وشهد كيف تصنع الدول نهضتها من داخل الصف