شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

شقمان يكتب : المعلّم… حيث تُرسم البدايات

شقمان يكتب : المعلّم… حيث تُرسم البدايات
كابتن أسامه شقمان
معلّمٌ مُقدَّر يُنير عقلًا، ومعلّمٌ مُنهَك يُخمِد حماسة صفٍّ كامل. بهذه المعادلة الواضحة يتحدّد مسار التعليم، ومن خلالها يتشكّل مستقبل المجتمع بأسره.
لقد أدركت الأنظمة التعليمية المتقدّمة أن الرهان الحقيقي ليس على المباني ولا على كثافة المناهج، بل على الإنسان أولًا، وعلى المعلّم قبل كل شيء. فكان الانتقاء الدقيق، والتأهيل المستمر، والراتب المنصف، والمسار المهني الواضح.
هناك، لا يُنظر إلى المعلّم بوصفه ناقلًا للمعلومة فحسب، بل صانع تجربة تعليمية، ومهندسًا للتفكير داخل الصف. وحين يُختزل دوره في تنفيذ التعليمات، تفقد المدرسة روحها، وتتحوّل إلى مصنع شهادات بلا أثر.
وعندما يُعاد تعريف المعلّم كمصمّم للتعلّم، يتغيّر كل شيء: من التلقين إلى الكفايات، من الحفظ إلى البحث، ومن الامتحان إلى المشروع. يصبح الصف بيئة للتفكير، ويغدو الخطأ فرصة للتعلّم لا سببًا للخوف.
هذه ليست قضية أخلاقية فقط، بل قضية تنموية عميقة. فكل استثمار في المعلّم يعود أضعافًا على المجتمع في الابتكار، والاستقرار، والإنتاجية. وإن أردنا تعليمًا يصنع المصير، فالبداية الحقيقية لا تكون إلا من هنا: بتغيير شروط مهنة التعليم، وردّ مكانتها المستحقّة.
بقلم طيّار متقاعد أمضى أربعين عامًا في سماء العالم، وشهد كيف تصنع الدول نهضتها من داخل الصف