آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
رأي

السردي يكتب : من واشنطن إلى كاراكاس اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي.

منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
السردي يكتب : من واشنطن إلى كاراكاس اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي.
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب
من واشنطن إلى كاراكاس: اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي. د.علي السردي في كاراكاس، لم يكن اعتقال الرئيس الفنزويلي مجرد حدث محلي؛ بل أصبح اختبارًا حقيقيًا للقانون الدولي وسيادة الدول في وجه النفوذ العالمي. من واشنطن إلى قلب فنزويلا، تتشابك المصالح السياسية والضغوط الخارجية لتعيد كتابة قواعد اللعبة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة القانون الدولي على حماية السيادة الوطنية. الأمر لا يتعلق فقط بشخص الرئيس، بل بالرسالة التي يرسلها هذا الحدث للعالم: القانون الدولي، الذي يُفترض أن يكون الدرع الواق

د.علي السردي

في كاراكاس، لم يكن اعتقال الرئيس الفنزويلي مجرد حدث محلي؛ بل أصبح اختبارًا حقيقيًا للقانون الدولي وسيادة الدول في وجه النفوذ العالمي. من واشنطن إلى قلب فنزويلا، تتشابك المصالح السياسية والضغوط الخارجية لتعيد كتابة قواعد اللعبة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة القانون الدولي على حماية السيادة الوطنية.

الأمر لا يتعلق فقط بشخص الرئيس، بل بالرسالة التي يرسلها هذا الحدث للعالم: القانون الدولي، الذي يُفترض أن يكون الدرع الواقي للدول ضد التدخلات الأجنبية والتجاوزات الداخلية، يمكن تجاوزه بسهولة عندما تتصاعد المصالح السياسية والاقتصادية. الأزمة الفنزويلية اليوم تكشف هشاشة المبادئ الدولية، وهنا تبرز تساؤلات جوهرية عن جدوى حماية السيادة الوطنية أمام النفوذ العالمي.

الضغوط الأمريكية، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو التحركات السياسية المباشرة، لعبت دورًا حاسمًا في تفاقم الأزمة. لكن ما يبرز حقًا هو ضعف المؤسسات الداخلية في مقاومة النفوذ الخارجي، مما يجعل الاعتقال ليس مجرد مسألة سياسية داخلية، بل حدثًا ذا أبعاد دولية تهدد أسس القانون الدولي.

في المقابل، هناك من يعتبر أن هذا الاعتقال قد يفتح نافذة للتغيير والإصلاح داخليًا، إلا أن الواقع القانوني والأخلاقي يشير إلى العكس: إنه انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي ويؤكد أن السيادة الوطنية ليست حصينة أمام تحركات القوى الكبرى.

في النهاية، ما يحدث في كاراكاس ليس أزمة فنزويلية محلية فحسب، بل تحذير للعالم أن القانون الدولي، مهما كان متينًا على الورق، يظل ضعيفًا بدون إرادة سياسية حقيقية لتطبيقه. وإذا استمرت مثل هذه الانتهاكات، فإن مفهوم الدولة المستقلة سيصبح مجرد شعار، وسيصبح الاعتقال السياسي أداةً مألوفة في لعبة النفوذ الدولي. للقوى المهيمنة على هياكل النظام العالمي.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962