شريط الأخبار
اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً مستشار الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحاتنا والأولوية لوقف الحرب وفتح المضيق انخفاض أسعار الذهب محليا وعيار 21 يبلغ 95.8 دينارا جورج كلوني يحتفل بميلاده 65 برفقة زوجته

السردي يكتب : "من واشنطن إلى كاراكاس" اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي.

السردي يكتب : من واشنطن إلى كاراكاس اعتقال الرئيس وتحدي القانون الدولي.
د.علي السردي
في كاراكاس، لم يكن اعتقال الرئيس الفنزويلي مجرد حدث محلي؛ بل أصبح اختبارًا حقيقيًا للقانون الدولي وسيادة الدول في وجه النفوذ العالمي. من واشنطن إلى قلب فنزويلا، تتشابك المصالح السياسية والضغوط الخارجية لتعيد كتابة قواعد اللعبة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة القانون الدولي على حماية السيادة الوطنية.
الأمر لا يتعلق فقط بشخص الرئيس، بل بالرسالة التي يرسلها هذا الحدث للعالم: القانون الدولي، الذي يُفترض أن يكون الدرع الواقي للدول ضد التدخلات الأجنبية والتجاوزات الداخلية، يمكن تجاوزه بسهولة عندما تتصاعد المصالح السياسية والاقتصادية. الأزمة الفنزويلية اليوم تكشف هشاشة المبادئ الدولية، وهنا تبرز تساؤلات جوهرية عن جدوى حماية السيادة الوطنية أمام النفوذ العالمي.
الضغوط الأمريكية، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو التحركات السياسية المباشرة، لعبت دورًا حاسمًا في تفاقم الأزمة. لكن ما يبرز حقًا هو ضعف المؤسسات الداخلية في مقاومة النفوذ الخارجي، مما يجعل الاعتقال ليس مجرد مسألة سياسية داخلية، بل حدثًا ذا أبعاد دولية تهدد أسس القانون الدولي.
في المقابل، هناك من يعتبر أن هذا الاعتقال قد يفتح نافذة للتغيير والإصلاح داخليًا، إلا أن الواقع القانوني والأخلاقي يشير إلى العكس: إنه انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي ويؤكد أن السيادة الوطنية ليست حصينة أمام تحركات القوى الكبرى.
في النهاية، ما يحدث في كاراكاس ليس أزمة فنزويلية محلية فحسب، بل تحذير للعالم أن القانون الدولي، مهما كان متينًا على الورق، يظل ضعيفًا بدون إرادة سياسية حقيقية لتطبيقه. وإذا استمرت مثل هذه الانتهاكات، فإن مفهوم الدولة المستقلة سيصبح مجرد شعار، وسيصبح الاعتقال السياسي أداةً مألوفة في لعبة النفوذ الدولي. للقوى المهيمنة على هياكل النظام العالمي.