شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

أبو خضير يكتب : "جعفر حسّان "حين تكون الدولة خُلُقًا والعمل عبادة

أبو خضير يكتب : جعفر حسّان حين تكون الدولة خُلُقًا والعمل عبادة
الدكتور نسيم أبو خضير
في زمنٍ تتزاحم فيه التحديات ، وتثقل كاهل الأوطان بالأزمات ، يبرز الرجال لا بالمناصب ، بل بالفعل ، ولا بالأقوال ، بل بحضورهم اليومي في ميادين العمل ، حيث يكون الوطن أولًا … وهناك يقف دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ، رجل دولة يعمل بصمت ، ويتحرك بعقل الدولة وقلب المواطن .
دولته لا يعرف الكلل ولا ينتظر الأضواء ، يعمل ليل نهار ، يتابع كل صغيرة وكبيرة ، يؤمن أن المسؤولية تكليف لا تشريف ، وأن الموقع العام أمانة يُسأل عنها أمام الله قبل أن يُسأل أمام الناس . لا ترف إداري في نهجه ، ولا بيروقراطية في قراره ، بل متابعة دقيقة ، وحرص حقيقي على التحسين والتطوير والعطاء .
لقد تشكّل وعي الدكتور جعفر حسان السياسي والإداري من مدرسةٍ رفيعة ، مدرسة جلالة الملك عبدالله الثاني ، التي تقوم على الانضباط ، والحكمة ، والإقتراب من هموم الناس ، والعمل ضمن رؤية واضحة لا تحيد عن مصلحة الأردن العليا . رافق جلالة الملك ، وعمل بمعيته ، فتعلم أن الدولة تُدار بالأخلاق قبل القرارات ، وبالحكمة قبل الحزم ، وبالعدل قبل كل شيء .
ومن يعرف دولته عن قرب ، يدرك أن الأخلاق ليست صفة عابرة في شخصيته ، بل نهج حياة ؛ أدب في الحوار ، تواضع في السلوك ، وإحترام لكل صاحب رأي، مع حزمٍ لا يساوم حين يتعلّق الأمر بمصلحة الوطن . حكيمٌ في إدارة الخلاف ، متزن في إتخاذ القرار ، لا يستفزّه الضجيج ، ولا تُربكه الشائعات ، لأن بوصلته ثابتة : الأردن أولًا .
غير أن رجلاً بهذه القامة الوطنية ، وبهذا الإخلاص ، يحتاج إلى طاقم وزاري مخلص ، يحمل ذات الروح ، ويؤمن بذات الرسالة ، طاقم لا يكتفي بالجلوس خلف المكاتب ، بل ينزل إلى الميدان ، ينجز ما أُوكل إليه ، ويحاسب نفسه قبل أن يُحاسب ، ويعلم أن كل تقصير هو عبء على الوطن لا على الحكومة فقط .
إن المرحلة التي يمر بها الأردن تتطلب وزراء بحجم التحديات ، قادرين على تحويل الرؤية الملكية إلى واقع ملموس ، يعملون بروح الفريق الواحد ، ويجعلون من كل وزارة ورشة عمل مفتوحة ، هدفها إستقرار الوطن ، وسعادة المواطن ، وحياة كريمة تليق بالأردنيين كما أرادها جلالة الملك .
سيبقى الدكتور جعفر حسان نموذجًا لرجل الدولة الذي لا يساوم على المبادئ ، ولا يتاجر بالشعارات ، بل يؤمن أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الصدق في العمل ، والإخلاص في العطاء ، والشجاعة في إتخاذ القرار .
وفي الأردن ، حين يكون القائد أخلاقًا ، وتكون الحكومة عملًا ، يكون الأمل أكبر … ويكون المستقبل أقرب .