شريط الأخبار
الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة

القومية المتهالكة

القومية المتهالكة
القومية المتهالكة
القلعة نيوز -
في قديم الزمان كان هناك كائنات حية تستوطن الأرض ولا نعلم عنها سوى تاريخها ورفاه أطلالها كانت آمنة مطمئنة إلى أن انقرض الكثير منها ولولا إثرها ما كنا لنعلم عن حياتها شيئا وكذلك الآن في وقتنا الحاضر هناك كلمات ومعان انقرضت من حياتنا ولولا بعض الكتب والمواقف السابقة ما كنا ندري ما هي تلك الكلمات وما فحواها.
ومن أبرز تلك الكلمات هي "القومية العربية" "القومية الإسلامية" فإذا بحثت الآن عن من ينتصر لقضايا العرب والمسلمين فلن تجدهم بل ستجد قوميات وعرقيات أخرى تدافع عن قضايانا كما دافعت "جنوب أفريقيا" عن "غزة" ولكن هل هناك أية روابط بين غزة وجنوب أفريقيا فإذا بحثت جيدا لن تجد أي روابط فلا حدود ولا قومية ولا دين يجمع بينهم بل فقط ما يجمعهم هي الإنسانية وحق المقاومة.
وأما نحن أصحاب الدم والقرابة والدين والأرض والقومية فلم ننتصر لإخوتنا بل نساعد المحتل ونمده بالمعونات والطعام وسكان غزة جياعا.
سيأتي يوم وننقرض أو يستبدل الله قوما غيرنا ولكن سيبقى عار هذه الأمة شاهدا علينا مسجل في التاريخ وترويه الألسن على شكل نكات وطرف فكيف لعاقل أن يصدق أن العدو الأكبر لهذه الأمة محاط بها بكل اتجاه واي عاقل سيصدق أن ما يزيد على مليار مسلم وقفوا متفرجين على مذابح ومعاناة إخوانهم، وكيف لعاقل أن يصدق أن أهل غزة الصمود ومقاومتها تقارع أقوى الجيوش وهم قلة ولكن تسلحوا بالعزم والإيمان فلم تثنهم قلتهم عن المقاومة بل زادت من عزيمتهم على دحر الظلم... نستذكر قول رسول الله: "ومن قلة نحن يومئذ؟
قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل".
على مدار القرون والسنين كان الإسلام أقل عدة وعتاد من المشركين ولكن كان النصر حليفهم وأما الآن قلة ممن عاهدوا الله على الشهادة والنصر ينتصرون لأمة أكبر منهم ليس لأنها لا تملك العدة والعتاد وليس لأنه ينقصها المدد والمقاتلين بل لأنها أمة خانعة مستلمة تابعة تستضعف نفسها بلا سبب. حتما سيكتب التاريخ هذا العار فإما أن نضع حدا للعار الذي سيكتب أو أن ننتظر أبطال غزة في إيقافه ولكن هل يحق لمن خذلهم أن يحتفل نصرا معهم!!؟؟

التوقيع : علاء بني نصر