شريط الأخبار
20 ألف طن مساعدات أردنية وصلت إلى غزة حتى اللحظة الضامنون العرب للتأمين.. نسرين الحاج مساعداً للمدير العام وصفيه محادين مديراً للتأمين البحري عاجل أسعار الذهب في السوق المحلي تسجل مستوى قياسيا جديدا ارتفاع نسبة الكوليسترول: التعرف على الحقائق وكيفية التعامل معها جمعية الفنادق: الوضع صعب ونسب إشغال الفنادق في الأردن أقل من 25% المياه : ضبط اعتداءات على لتزويد مزارع في جنوب عمان انخفاض أسعار النفط عالميا رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط أحدث وأفضل سماعات الواقع الافتراضي لعام 2024 اكتشاف مواد كيميائية مسببة للسرطان في مأكولات بحرية تحذير طبي من الألعاب المغناطيسية طقس دافئ في معظم المناطق حتى السبت وزارة العمل توضح حالات الإستقدام لعامل غير أردني من خارج المملكة بدل عامل مغادر اجتماعات اللجان ونشاطات مجلس النواب الأربعاء تشغيل مشروع الباص سريع التردد عمان-الزرقاء "تجريبيا" الأسابيع المقبلة إدارة السير توضح سبب الأزمة المرورية على شارع المدينة الطبية باتجاه دوار الشعب رسميا.. برشلونة يغيب عن مونديال الأندية 2025 انخفاض حجم التداول العقاري خلال رمضان المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره القطري غدا التربية تنشر شروط اجتياز البرنامج التدريبي لغايات الترقية هل يفقد النائب مقعده بالقائمة العامة حال فُصل من حزبه؟

القومية المتهالكة

القومية المتهالكة
القومية المتهالكة
القلعة نيوز -
في قديم الزمان كان هناك كائنات حية تستوطن الأرض ولا نعلم عنها سوى تاريخها ورفاه أطلالها كانت آمنة مطمئنة إلى أن انقرض الكثير منها ولولا إثرها ما كنا لنعلم عن حياتها شيئا وكذلك الآن في وقتنا الحاضر هناك كلمات ومعان انقرضت من حياتنا ولولا بعض الكتب والمواقف السابقة ما كنا ندري ما هي تلك الكلمات وما فحواها.
ومن أبرز تلك الكلمات هي "القومية العربية" "القومية الإسلامية" فإذا بحثت الآن عن من ينتصر لقضايا العرب والمسلمين فلن تجدهم بل ستجد قوميات وعرقيات أخرى تدافع عن قضايانا كما دافعت "جنوب أفريقيا" عن "غزة" ولكن هل هناك أية روابط بين غزة وجنوب أفريقيا فإذا بحثت جيدا لن تجد أي روابط فلا حدود ولا قومية ولا دين يجمع بينهم بل فقط ما يجمعهم هي الإنسانية وحق المقاومة.
وأما نحن أصحاب الدم والقرابة والدين والأرض والقومية فلم ننتصر لإخوتنا بل نساعد المحتل ونمده بالمعونات والطعام وسكان غزة جياعا.
سيأتي يوم وننقرض أو يستبدل الله قوما غيرنا ولكن سيبقى عار هذه الأمة شاهدا علينا مسجل في التاريخ وترويه الألسن على شكل نكات وطرف فكيف لعاقل أن يصدق أن العدو الأكبر لهذه الأمة محاط بها بكل اتجاه واي عاقل سيصدق أن ما يزيد على مليار مسلم وقفوا متفرجين على مذابح ومعاناة إخوانهم، وكيف لعاقل أن يصدق أن أهل غزة الصمود ومقاومتها تقارع أقوى الجيوش وهم قلة ولكن تسلحوا بالعزم والإيمان فلم تثنهم قلتهم عن المقاومة بل زادت من عزيمتهم على دحر الظلم... نستذكر قول رسول الله: "ومن قلة نحن يومئذ؟
قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل".
على مدار القرون والسنين كان الإسلام أقل عدة وعتاد من المشركين ولكن كان النصر حليفهم وأما الآن قلة ممن عاهدوا الله على الشهادة والنصر ينتصرون لأمة أكبر منهم ليس لأنها لا تملك العدة والعتاد وليس لأنه ينقصها المدد والمقاتلين بل لأنها أمة خانعة مستلمة تابعة تستضعف نفسها بلا سبب. حتما سيكتب التاريخ هذا العار فإما أن نضع حدا للعار الذي سيكتب أو أن ننتظر أبطال غزة في إيقافه ولكن هل يحق لمن خذلهم أن يحتفل نصرا معهم!!؟؟

التوقيع : علاء بني نصر