شريط الأخبار
لاعب اتحاد عمان يستنكر تحميله مسؤولية أحداث مشاجرة نهائي السلة "مصلح" تنهي مشاركتها في منافسات الأكواثلون بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على مواجهة منتخب النشامى في مونديال 2026 البلبيسي تطلع على مخرجات برنامج تطوير منظومة سماع صوت المواطن مستشفى المقاصد يعالج 331 مريضا بالمجان في الطفيلة شركة توزيع الكهرباء تحقق أرباح 14.2 مليون دينار في 2025 وتخفض المديونية كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريبا "اليرموك" توقع اتفاقية لتعزيز مهارات الشباب الرقمية اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية والجانب النمساوي معهد اللغات العسكري يحصل على ترخيص رسمي لمزاولة أعمال الترجمة تدهور مركبة محملة بمواد غذائية شرق الموقر الشعراء تحتفل بيوم العلم جولة ميدانية لمدير شباب العاصمة لتعزيز العمل الشبابي في الجيزة وناعور مركز شباب وشابات ناعور ينظم حملة بيئية توعوية بعنوان “كيسك بسيارتك” الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان تواصل برامج الرسم والتايكواندو والإيقاعات في مديرية شباب العاصمة 7 مخاطبات نقابية تضع مطالب عمال المطاعم السياحية والشعبية على طاولة الحوار الاستخبارات البريطانية تحذر من اتساع سوق برمجيات التجسس التجاري انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع مؤشر الدولار عالميا صفقة تسليح ضخمة للجيش الإسرائيلي لتعزيز مخزون الذخائر الجوية

القومية المتهالكة

القومية المتهالكة
القومية المتهالكة
القلعة نيوز -
في قديم الزمان كان هناك كائنات حية تستوطن الأرض ولا نعلم عنها سوى تاريخها ورفاه أطلالها كانت آمنة مطمئنة إلى أن انقرض الكثير منها ولولا إثرها ما كنا لنعلم عن حياتها شيئا وكذلك الآن في وقتنا الحاضر هناك كلمات ومعان انقرضت من حياتنا ولولا بعض الكتب والمواقف السابقة ما كنا ندري ما هي تلك الكلمات وما فحواها.
ومن أبرز تلك الكلمات هي "القومية العربية" "القومية الإسلامية" فإذا بحثت الآن عن من ينتصر لقضايا العرب والمسلمين فلن تجدهم بل ستجد قوميات وعرقيات أخرى تدافع عن قضايانا كما دافعت "جنوب أفريقيا" عن "غزة" ولكن هل هناك أية روابط بين غزة وجنوب أفريقيا فإذا بحثت جيدا لن تجد أي روابط فلا حدود ولا قومية ولا دين يجمع بينهم بل فقط ما يجمعهم هي الإنسانية وحق المقاومة.
وأما نحن أصحاب الدم والقرابة والدين والأرض والقومية فلم ننتصر لإخوتنا بل نساعد المحتل ونمده بالمعونات والطعام وسكان غزة جياعا.
سيأتي يوم وننقرض أو يستبدل الله قوما غيرنا ولكن سيبقى عار هذه الأمة شاهدا علينا مسجل في التاريخ وترويه الألسن على شكل نكات وطرف فكيف لعاقل أن يصدق أن العدو الأكبر لهذه الأمة محاط بها بكل اتجاه واي عاقل سيصدق أن ما يزيد على مليار مسلم وقفوا متفرجين على مذابح ومعاناة إخوانهم، وكيف لعاقل أن يصدق أن أهل غزة الصمود ومقاومتها تقارع أقوى الجيوش وهم قلة ولكن تسلحوا بالعزم والإيمان فلم تثنهم قلتهم عن المقاومة بل زادت من عزيمتهم على دحر الظلم... نستذكر قول رسول الله: "ومن قلة نحن يومئذ؟
قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل".
على مدار القرون والسنين كان الإسلام أقل عدة وعتاد من المشركين ولكن كان النصر حليفهم وأما الآن قلة ممن عاهدوا الله على الشهادة والنصر ينتصرون لأمة أكبر منهم ليس لأنها لا تملك العدة والعتاد وليس لأنه ينقصها المدد والمقاتلين بل لأنها أمة خانعة مستلمة تابعة تستضعف نفسها بلا سبب. حتما سيكتب التاريخ هذا العار فإما أن نضع حدا للعار الذي سيكتب أو أن ننتظر أبطال غزة في إيقافه ولكن هل يحق لمن خذلهم أن يحتفل نصرا معهم!!؟؟

التوقيع : علاء بني نصر