شريط الأخبار
انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي الجبيهة يتغلب على شباب بشرى بكأس الأردن لكرة السلة اكتمال عودة بعثة الحسين إربد إلى أرض الوطن أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي عمّان الأهلية تُكرّم " في شهر رمضان " عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى كراون بلازا عمّان يطلق تجربة إفطار رمضانية فاخرة طوال الشهر الفضيل روسيا تعلن جاهزيتها لاستئناف تصدير النفط إلى أوروبا من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ نقل خدمات ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي الإحصاءات: تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7% طقس الأردن: انخفاض الحرارة وصقيع في المرتفعات خلال الأيام المقبلة وفرصة لأمطار متفرقة الخميس الذهب يهبط في المعاملات الفورية 2% إلى 5066.6 دولار للأوقية تثبيت 171 موظفًا في مناصب إدارية بأمانة عمّان مجلس قلقيلية يقيم مأدبة إفطار رمضانية لأبناء المدينة في عمان (صور) المُطران د. عطالله حنّا: لا نعترف بـ"المَسيحية الصهيونية" نقابة المهن التمثيلية في مصر تدعو الفنانين لوقف المهاترات الزراعة تعلّق تصدير البندورة والخيار إلى جميع المقاصد سامسونج ترتقي بميزة Galaxy AI ومنظومتها المتصلة خلال مشاركتها في مؤتمر MWC 2026 رئيس النواب : المجلس يتعامل مع "معدل الضمان" بعناية فائقة "“العمل النيابية” تعقد مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم لإعلان خطتها ومسار عملها في نقاش “معدل الضمان الاجتماعي

القومية المتهالكة

القومية المتهالكة
القومية المتهالكة
القلعة نيوز -
في قديم الزمان كان هناك كائنات حية تستوطن الأرض ولا نعلم عنها سوى تاريخها ورفاه أطلالها كانت آمنة مطمئنة إلى أن انقرض الكثير منها ولولا إثرها ما كنا لنعلم عن حياتها شيئا وكذلك الآن في وقتنا الحاضر هناك كلمات ومعان انقرضت من حياتنا ولولا بعض الكتب والمواقف السابقة ما كنا ندري ما هي تلك الكلمات وما فحواها.
ومن أبرز تلك الكلمات هي "القومية العربية" "القومية الإسلامية" فإذا بحثت الآن عن من ينتصر لقضايا العرب والمسلمين فلن تجدهم بل ستجد قوميات وعرقيات أخرى تدافع عن قضايانا كما دافعت "جنوب أفريقيا" عن "غزة" ولكن هل هناك أية روابط بين غزة وجنوب أفريقيا فإذا بحثت جيدا لن تجد أي روابط فلا حدود ولا قومية ولا دين يجمع بينهم بل فقط ما يجمعهم هي الإنسانية وحق المقاومة.
وأما نحن أصحاب الدم والقرابة والدين والأرض والقومية فلم ننتصر لإخوتنا بل نساعد المحتل ونمده بالمعونات والطعام وسكان غزة جياعا.
سيأتي يوم وننقرض أو يستبدل الله قوما غيرنا ولكن سيبقى عار هذه الأمة شاهدا علينا مسجل في التاريخ وترويه الألسن على شكل نكات وطرف فكيف لعاقل أن يصدق أن العدو الأكبر لهذه الأمة محاط بها بكل اتجاه واي عاقل سيصدق أن ما يزيد على مليار مسلم وقفوا متفرجين على مذابح ومعاناة إخوانهم، وكيف لعاقل أن يصدق أن أهل غزة الصمود ومقاومتها تقارع أقوى الجيوش وهم قلة ولكن تسلحوا بالعزم والإيمان فلم تثنهم قلتهم عن المقاومة بل زادت من عزيمتهم على دحر الظلم... نستذكر قول رسول الله: "ومن قلة نحن يومئذ؟
قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل".
على مدار القرون والسنين كان الإسلام أقل عدة وعتاد من المشركين ولكن كان النصر حليفهم وأما الآن قلة ممن عاهدوا الله على الشهادة والنصر ينتصرون لأمة أكبر منهم ليس لأنها لا تملك العدة والعتاد وليس لأنه ينقصها المدد والمقاتلين بل لأنها أمة خانعة مستلمة تابعة تستضعف نفسها بلا سبب. حتما سيكتب التاريخ هذا العار فإما أن نضع حدا للعار الذي سيكتب أو أن ننتظر أبطال غزة في إيقافه ولكن هل يحق لمن خذلهم أن يحتفل نصرا معهم!!؟؟

التوقيع : علاء بني نصر