شريط الأخبار
قرار قضائي مستعجل بإعادة فتح مزرعة السوسنة السوداء الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في البحرين والكويت وزير الخارجية ينقل دعوة من الملك إلى رئيس أذربيجان لزيارة الأردن مجلس النواب يعقد الجلسة الأولى في الدورة الاستثنائية الأحد توضيح عاجل من وزارة الاستثمار / تفاصيل زلزال في نقابة المقاولين .. وزير الأشغال يحرك ملف عضوية النقيب وثلاثة من أعضاء المجلس ويطلب التحري من عضويتهم "على وجه السرعة" هل تُسقط ابنة وزير حالي والدها من منصبه؟ وزير الصحة يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن أردوغان: يجب أن نتضامن في مواجهة جميع أشكال الإرهاب كالاس: الهجمات الجديدة تُعقِّد مفاوضات إنهاء حرب إيران رويترز: هيجسيث سيبحث مع نتنياهو بيع مقاتلات إف-35 لتركيا العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل) *"جمعنا القرآن... وفرقتنا كرة"* الشيخ بسام القرالة يهنئ راشد وهاشم القرالة بتخرجهما من الجامعة الأردنية. جمعية حماية البيئة والصيد المستدام تستضيف الأيتام في يوم إنساني يجسد قيم التكافل والانتماء في أجواءٍ سادتها المحبة والرحمة وروح المسؤولية المجتمعية. عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة حين تصبح البلدية محركاً للتنمية .... رؤية نحو البلدية التنموية الذكية رسالة الى دوله الرئيس : تظلم إداري وطلب تحقيق بخصوص إجراءات الهيكلة الإدارية في وزارة الشباب وما ترتب عليها من آثار وظيفية وإدارية أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً

أحزاب النخبة وأحزاب البرامج والطبقة الشعبية ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

أحزاب النخبة وأحزاب البرامج والطبقة الشعبية ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
تطالعنا بعض الأحزاب بمنشورات تظهر سعادتها وإنجازاتها بانضمام بعض النخب من السياسيين أو البرلمانيين أو الاقتصاديين أو من كبار المسؤولين سواء السابقين أو الحاليين أو أو إلخ ، وتصدر بيانا وكأنها حققت انتصارا أو إنجازا كبيرا مع الأهمية لانضمام هؤلاء النخب للحياة الحزبية ، والاحترام والتقدير لهم، وهم بالنهاية مكسب للحياة الحزبية ، لكن هذا لن يكون له تأثير على قوة الحزب في الشارع العام ولدى الطبقة المجتمعية العادية، وليس له انعكاس إيجابي كبير، بل على العكس ربما سيكون له تأثير سلبي على الحزب ، لأن الأردنيين يبحثون عن البرامج والانجازات التي تخدمهم في حياتهم العامة اليومية ، والشعب الأردني أصبح يتحسس من بعض هؤلاء النخب ، وخصوصا القطاع الشبابي ، لأنهم يبحثون عن فرصهم، وعن أدوار لهم ، فقد أخذت النخب السياسية السابقة فرصتها خلال المئوية الأولى للدولة الأردنية ، في حين أن المئؤية الثانية للدولة الأردنية يجب أن تكون للشباب ولمستقبلهم، وأن يأخذوا فرصتهم القيادية في استكمال بناء الدولة وتحديثها إلى مزيد من التقدم والازدهار ، فالناس تبحث عن التجديد والتغيير ، وقوة الحزب ببرامجه وأفكاره وطروحاته ورؤيته لإيجاد الحلول لقضايا الوطن على الواقع بكل مجالاته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإدارية والتعليمية والصحية وغيرها من التحديات ، علاوة على أهم مشكلتين وهما الفقر والبطالة، وإيجاد فرص حقيقية للمعطلين عن العمل ، أما التباهي بشخوص الحزب دون مضمون برامجي وفكري، يفضي إلى حزب كبير دون مضامين واقعية، سرعان ما يتصدع وربما ينهار عند أول تحدي بمواجهة المطالب الشعبية والمجتمعية ،
فالناس تبحث عن التغيير والتقدم للأمام ، وليس الرجوع للخلف والعودة إلى المربع الأول ، فعلى الأحزاب أن تركز على البرامج والطروحات والمضامين والحلول الواقعية التي تحقق الإنجازات الميدانية ، وتفرح المواطنين ، وليس على الأسماء والأشخاص التي نالت حظها وفرصتها، لأن المطلوب إنجاح منظومة التحديث السياسي ، وليس إحباطها، فكل الناس خير وبركة وتملك الخبرة والمعرفة والقدرة على التطوير والتحديث ، وليس محتكر على فئة دون أخرى هداكم الله ، وللحديث بقية.