شريط الأخبار
أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد

أحزاب النخبة وأحزاب البرامج والطبقة الشعبية ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

أحزاب النخبة وأحزاب البرامج والطبقة الشعبية ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
تطالعنا بعض الأحزاب بمنشورات تظهر سعادتها وإنجازاتها بانضمام بعض النخب من السياسيين أو البرلمانيين أو الاقتصاديين أو من كبار المسؤولين سواء السابقين أو الحاليين أو أو إلخ ، وتصدر بيانا وكأنها حققت انتصارا أو إنجازا كبيرا مع الأهمية لانضمام هؤلاء النخب للحياة الحزبية ، والاحترام والتقدير لهم، وهم بالنهاية مكسب للحياة الحزبية ، لكن هذا لن يكون له تأثير على قوة الحزب في الشارع العام ولدى الطبقة المجتمعية العادية، وليس له انعكاس إيجابي كبير، بل على العكس ربما سيكون له تأثير سلبي على الحزب ، لأن الأردنيين يبحثون عن البرامج والانجازات التي تخدمهم في حياتهم العامة اليومية ، والشعب الأردني أصبح يتحسس من بعض هؤلاء النخب ، وخصوصا القطاع الشبابي ، لأنهم يبحثون عن فرصهم، وعن أدوار لهم ، فقد أخذت النخب السياسية السابقة فرصتها خلال المئوية الأولى للدولة الأردنية ، في حين أن المئؤية الثانية للدولة الأردنية يجب أن تكون للشباب ولمستقبلهم، وأن يأخذوا فرصتهم القيادية في استكمال بناء الدولة وتحديثها إلى مزيد من التقدم والازدهار ، فالناس تبحث عن التجديد والتغيير ، وقوة الحزب ببرامجه وأفكاره وطروحاته ورؤيته لإيجاد الحلول لقضايا الوطن على الواقع بكل مجالاته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإدارية والتعليمية والصحية وغيرها من التحديات ، علاوة على أهم مشكلتين وهما الفقر والبطالة، وإيجاد فرص حقيقية للمعطلين عن العمل ، أما التباهي بشخوص الحزب دون مضمون برامجي وفكري، يفضي إلى حزب كبير دون مضامين واقعية، سرعان ما يتصدع وربما ينهار عند أول تحدي بمواجهة المطالب الشعبية والمجتمعية ،
فالناس تبحث عن التغيير والتقدم للأمام ، وليس الرجوع للخلف والعودة إلى المربع الأول ، فعلى الأحزاب أن تركز على البرامج والطروحات والمضامين والحلول الواقعية التي تحقق الإنجازات الميدانية ، وتفرح المواطنين ، وليس على الأسماء والأشخاص التي نالت حظها وفرصتها، لأن المطلوب إنجاح منظومة التحديث السياسي ، وليس إحباطها، فكل الناس خير وبركة وتملك الخبرة والمعرفة والقدرة على التطوير والتحديث ، وليس محتكر على فئة دون أخرى هداكم الله ، وللحديث بقية.