شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

مسؤول أميركي: إسرائيل وافقت على الخطوط العريضة للهدنة... و«الكرة في ملعب حماس»

مسؤول أميركي: إسرائيل وافقت على الخطوط العريضة للهدنة... و«الكرة في ملعب حماس»
*وفد من الحركة يزور القاهرة لتسليم الرد حول مفاوضات وقف النار
القلعة نيوز-قال مسؤول أميركي، اليوم (السبت)، إن مصير الهدنة المقترحة في غزة يعتمد على موافقة حركة «حماس» على إطلاق سراح «فئة محددة من الرهائن»، بعد أن قبلت إسرائيل إلى حد كبير الخطوط العريضة للاتفاق، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المسؤول للصحافيين، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن «الكرة الآن في ملعب (حماس)»، مضيفاً: «الإطار موجود، وقد قبله الإسرائيليون عملياً. من الممكن أن يبدأ اليوم وقف لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع في غزة إذا وافقت (حماس) على إطلاق سراح فئة محددة من الرهائن المعرضين للخطر».

ويتوجّه وفد قيادي من حركة «حماس» إلى القاهرة، مساء السبت؛ لإجراء محادثات جديدة بشأن الهدنة، حسبما قال مصدر مقرّب من الحركة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتواصل مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة بين إسرائيل و«حماس»؛ سعياً لهدنة قبل بدء شهر رمضان، في 10 أو 11 مارس (آذار)، تتيح الإفراج عن رهائن محتجزين داخل القطاع، وإدخال مزيد من المساعدات.

وبعدما كان قد أعرب عن أمله في أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ في مطلع الأسبوع المقبل، قال الرئيس الأميركي جو بايدن (الخميس) إن الاتفاق سيستغرق وقتاً أطول، وذلك بعد مقتل عشرات الفلسطينيين في أثناء توزيع مساعدات في شمال غزة.

وقال مصدر مقرب من «حماس»، طالباً عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، «من المتوقع أن يتوجه وفد قيادي من (حماس) إلى القاهرة، مساء السبت، للقاء المسؤولين المصريين المشرفين على مفاوضات وقف النار، ومتابعة تطورات المفاوضات الساعية لوقف العدوان والحرب، وصفقة تبادل الأسرى».

وأضاف: «سيقوم الوفد بتسليم رد الحركة الرسمي حول اقتراح باريس الجديد».

ويجري الحديث عن هدنة مدتها 6 أسابيع، تطلق خلالها «حماس» سراح 42 إسرائيلياً من النساء والأطفال دون سن الـ18 عاماً، إلى جانب المرضى والمسنين، بمعدل رهينة واحدة في اليوم، مقابل إطلاق سراح 10 معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وتطالب «حماس» بزيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) بهجوم نفّذته قوات تابعة لـ«حماس» اقتحمت الحدود بين غزة وجنوب إسرائيل؛ ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصاً، معظمهم مدنيون.

وردّت إسرائيل متوعدة بـ«القضاء» على «حماس»، وباشرت حملة قصف على غزة أتبعتها بعمليات عسكرية برية في 27 أكتوبر، أسفرت حتى الآن عن مقتل 30 ألفاً و320 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب حصيلة وزارة الصحة في القطاع.
الشرق الاوسط