شريط الأخبار
الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور )

بني مصطفى يكتب : الصحة النفسية في شهر رمضان

بني مصطفى يكتب : الصحة النفسية في شهر رمضان
الدكتورة مرام بني مصطفى / الأخصائية النفسية والتربوية
إن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة والتقرب الى الله. وما يضيفه هذا من روحانية وسكينة وطمأنينة ورضا عن النفس، الا أن ظاهرة "تقلب المزاج" في هذا الشهر يمر بها أغلب الصائمين، وتزداد المشاكل والمشاحنات بين أغلب الأشخاص بالأخص في الأسبوع الأول من هذا الشهر الكريم، وتعود الأسباب الى العادات اليومية التي نمارسها في روتين حياتنا؛ كتناول المنبهات منها القهوة والشاي والنسكافيه والتدخين، والحلويات وعدم تنظيم الأكل والاعتياد على تناول السكريات، وبالأخص في الفترة الصباحية. كل هذه العادات عند انقطاعها بعد التعود عليها تؤدي الى تدنّ في المزاج، فمن كان يعتاد على تناول المنبهات والتدخين أو تناول السكريات في الفترة الصباحية وعند دخول شهر الصيام انقطع عنها، فينعكس ذلك سلبيا على مزاجه، فيبدأ الفرد بالشعور بالقلق والعصبية وسرعة والاستثارة وبألم في الرأس والكسل والخمول وعدم القدرة على التركيز وضعف الذاكرة والملل والعطش، كما أن تغير ساعات النوم وقلة شرب الماء يؤثران على مزاج الصائم. من هنا نفهم الصعوبات التي يتعرض لها الصائم في شهر الصوم، ونؤكد أهمية توفر جو من الراحة والطمأنينة والهدوء ليتمكن الصائم من الاستمرار في الصوم.

لا تقل أهمية الصوم عن أي من الفرائض الأخرى، إلا أن للصوم فوائد لا تحصى، فيساعد الصوم على التعلم على الصبر، وضبط النفس أمام النزوات والمغريات ومنها ضبط النفس عند الأكل، والقدرة على التأقلم مع الظروف، والتوجه الإنساني والالتفات نحو المحيط الذي نعيش فيه والشعور مع المحتاجين ومساعدتهم، وتعديل العادات السيئة عند الفرد وتحويلها الى عادات إيجابية نافعة، كما يساعد شهر الصوم على التقرب من الأشخاص على الصعيدين العائلي والاجتماعي، ويترك شهر الصوم عند الفرد الرضا عن النفس والشعور بالامتنان على نعم الخالق.

إن تقلب المزاج في هذا الشهر متوقع لدى أغلب الصائمين، لكن علينا أن نعرف أن المزاج يتدنى وسوف يعتاد الصائم على ذلك... فعلى الصائم ضبط نفسه وضبط انفعالاته، بالأخص في الفترة الصباحية لأنه يكون في العمل ويكون في تفاعل مباشر مع محيطه. وأن يتعامل مع هذا الشهر على أنه شهر التقرب الى الله تعالى بكل ما فيه، وأن يحافظ الصائم على تعجيل الإفطار وتناول السحور وتناول الأغذية الصحية المناسبة التي تساعد على تحسين المزاج؛ كتناول الخضراوات الورقية وتناول الموز لانه يحتوي على فيتامين Bوتناول المكسرات لانها تحتوي اوميغا 3 وشرب الماء .