شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

العيد السابع والسبعون لميلاد الأمير الحسن بن طلال يصادف اليوم

العيد السابع والسبعون لميلاد الأمير الحسن بن طلال يصادف اليوم
القلعة نيوز:
وجه سمو الأمير الحسن بن طلال رسالة في عيد ميلاده السابع والسبعين، تحدثت عن أفق السلام والاستقرار في المنطقة بخصوص ما يحدث في قطاع غزة.

وتاليا نص رسالة سموه: "بالتأمل في العام الماضي، لا يمكن للمرء تجاهل المعاناة الإنسانية الكارثية التي لا تزال أبعادها تتكشف في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتذكِّرنا هذه الأحداث المؤلمة بالكلمات التي قالها المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه في الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 حزيران عام 1967: "سوف لا أحدثكم فقط عن السلام لأن الشرط الأساسي الكبير للسلام هو العدل، عندما نحقق العدل في الشرق الأوسط نكون قد حققنا السلام فيه، لقد كثر الكلام حول السلام في هذه القاعة ولكن الكلام عن العدل كان قليلاً جداً، لقد ادَّعت إسرائيل بأن ما يطلبه شعبها هو السلام والأمن، ولكن اذكروا جيداً بأن هذه كانت صيحة المعتدي المنتصر، وهي صيحة للسلام الذي يقوم على تسليم الضحية، والأمن القائم على أشلاء الذي سقط".

"إن حرب اليوم ليست حرباً جديدة بل إنها جزء من حرب قديمة ستستمر لسنين طويلة إذا لم يُصحح الخطأ المعنوي والمادي الذي لحق بالعرب".

وعَقِبَ حرب 1967 المشؤومة، وهي مثال على الوعود الكاذبة بأرض الميعاد، شرع سمو الأمير الحسن في البحث والكتابة حول على ما أسماه "المستعمرات" في الضفة الغربية، فكان نتاج هذه الجهود المخلصة نشر العديد من الأعمال القيِّمة منها "القدس دراسة قانونية عام 1979"، و "حق الفلسطينيين في تقرير المصير: دراسة للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1980".

وعلى مر السنين، عبَّر سموه باستمرار، عن إيمانه الراسخ في حق تقرير المصير، والاعتراف به كحق أساسي من حقوق الإنسان.

وخلال العام الماضي، كرّس سمو الأمير الحسن بن طلال نفسه، كما هو الحال دائمًا، للعمل مع المجتمعات المحلية، التي تركِّز على جعل القانون يعمل من أجل الجميع.

كما كان سموه من أشد المؤيدين للمبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ومن بينها الدعوة إلى تشكيل مجلس اقتصادي واجتماعي في المنطقة، تنشئه المنطقة بنفسها، من أجل الاعتراف بالكرامة الإنسانية للمشرق وشبه الجزيرة العربية.

وما يزال سموه ثابتًا في التزامه بتعزيز السلام في المشرق والعالم، اذ من الأمور الأساسية في هذا المسعى تفانيه في الدعوة إلى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.