شريط الأخبار
البلوي ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى شيوخ وجهاء من انحاء الاردن .. فيديو وصور بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع

العيد السابع والسبعون لميلاد الأمير الحسن بن طلال يصادف اليوم

العيد السابع والسبعون لميلاد الأمير الحسن بن طلال يصادف اليوم
القلعة نيوز:
وجه سمو الأمير الحسن بن طلال رسالة في عيد ميلاده السابع والسبعين، تحدثت عن أفق السلام والاستقرار في المنطقة بخصوص ما يحدث في قطاع غزة.

وتاليا نص رسالة سموه: "بالتأمل في العام الماضي، لا يمكن للمرء تجاهل المعاناة الإنسانية الكارثية التي لا تزال أبعادها تتكشف في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتذكِّرنا هذه الأحداث المؤلمة بالكلمات التي قالها المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه في الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 حزيران عام 1967: "سوف لا أحدثكم فقط عن السلام لأن الشرط الأساسي الكبير للسلام هو العدل، عندما نحقق العدل في الشرق الأوسط نكون قد حققنا السلام فيه، لقد كثر الكلام حول السلام في هذه القاعة ولكن الكلام عن العدل كان قليلاً جداً، لقد ادَّعت إسرائيل بأن ما يطلبه شعبها هو السلام والأمن، ولكن اذكروا جيداً بأن هذه كانت صيحة المعتدي المنتصر، وهي صيحة للسلام الذي يقوم على تسليم الضحية، والأمن القائم على أشلاء الذي سقط".

"إن حرب اليوم ليست حرباً جديدة بل إنها جزء من حرب قديمة ستستمر لسنين طويلة إذا لم يُصحح الخطأ المعنوي والمادي الذي لحق بالعرب".

وعَقِبَ حرب 1967 المشؤومة، وهي مثال على الوعود الكاذبة بأرض الميعاد، شرع سمو الأمير الحسن في البحث والكتابة حول على ما أسماه "المستعمرات" في الضفة الغربية، فكان نتاج هذه الجهود المخلصة نشر العديد من الأعمال القيِّمة منها "القدس دراسة قانونية عام 1979"، و "حق الفلسطينيين في تقرير المصير: دراسة للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1980".

وعلى مر السنين، عبَّر سموه باستمرار، عن إيمانه الراسخ في حق تقرير المصير، والاعتراف به كحق أساسي من حقوق الإنسان.

وخلال العام الماضي، كرّس سمو الأمير الحسن بن طلال نفسه، كما هو الحال دائمًا، للعمل مع المجتمعات المحلية، التي تركِّز على جعل القانون يعمل من أجل الجميع.

كما كان سموه من أشد المؤيدين للمبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ومن بينها الدعوة إلى تشكيل مجلس اقتصادي واجتماعي في المنطقة، تنشئه المنطقة بنفسها، من أجل الاعتراف بالكرامة الإنسانية للمشرق وشبه الجزيرة العربية.

وما يزال سموه ثابتًا في التزامه بتعزيز السلام في المشرق والعالم، اذ من الأمور الأساسية في هذا المسعى تفانيه في الدعوة إلى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.